الخميس، 31 يوليو، 2008

.عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش - بلاغ


إذا كان رهاننا طيلة 47 يوما الماضية هو إنقاذ حياة أبنائنا و تحقيق مطالبهم ، فإن رهاننا اليوم بل و منذ اعتقالهم هو إطلاق سراحهم كافة و عليه تنصب نضالاتنا حتى ترجمة التزامات و وعود المندوبية السامية للسجون بالرباط على أرض الواقع و تحقيق كافة مطالب أبنائنا ، و من هذا المنطلق نعلن أننا لا زلنا متشبثين بمعركتنا النضالية من أجل اطلاق سراح أبنائنا ، و في هذا الاطار نحيي عاليا كل من ساندنا من هيئة التضامن الوطنية و لجان الدعم بكل من مراكش ، الدارالبيضاء ، زاكورة، و كافة المناضلين و المناضلات من داخل و خارج المغرب ، في وقوفهم الى جانبنا من أجل إنقاذ أرواح أبنائنا و نناشدهم المزيد من الضغط و النضال حتى إطلاق سراح أبنائنا.باسم كل أمهات و آباء المعتقلين الثمانية عشر نناشد هيئة الأطباء ، التدخل من أجل معاينة حالة أبنائنا الصحية لوقف تداعيات الاضراب عن الطعام و الذي بدأت أعراضه تظهر عليهم ، و من ضمنها مرض النسيان الذي طال كل المضربين ، و بشكل حاد عند ابننا محمد جميلي ، هذا بالاضافة الى احتمال الاصابة بمجموعة من الامراض المزمنة { أمراض الجهاز الهضمي ، القصور الكلوي ، فقر الدم ...}.و في الأخير إذ نحيي عاليا أبنائنا و ابنتنا على صمودهم و نضالهم في سبيل حريتهم نعلن للرأي العام :
- عزمنا الاستمرار و مواصلة النضال حتى إطلاق سراح أبنائنا.
- استعدادنا لمقاضاة الجلادين الذين أذاقوا أبنائنا و ابنتنا شتى أصناف التعذيب .
- دعوتنا كافة المناضلين و المناضلات الى المزيد من رص الصفوف بتأسيس لجان الدعم في المناطق التي لم تؤسس بها بعد .
- مناشدتنا مرة أخرى هيئة الأطباء التحرك العاجل من أجل وقف مضاعفات الاضراب عن الطعام التي بدأت تظهر على المعتقلين.
- تضامننا و دعمنا المطلق لمناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ، المعتقلين و المضربين عن الطعام لليوم الثامن بجرادة.
- تضامننا مع معتقلي الحركة الطلابية { تازة ، الراشيدية ...}.
- تحياتنا العالية لمناضلي الحركة التلاميذية { تالسينت ، بوزكارن ، كلميم ، زاكورة ، فم زكيد...}.
- تضامننا مع معتقلي انتفاضة الجماهير بسيدي إفني .
- دعوتنا كافة عائلات المعتقلين من معطلين و طلبة و أبناء الجماهير الشعبية الوقوف الى جانب أبنائها و النضال من أجل إطلاق سراحهم.
- تعازينا للجماهير الشعبية بزاكورة على إثر الحادث المفجع الذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
عن عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش29/07/2008 بمراكش

الثلاثاء، 29 يوليو، 2008






صور الاضراب عن الطعام التضامني الذي دعت اليه اللجنة المحلية بالدار البيضاء للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين والجمعية المغربي لحقوق الانسان فرع الدار البيضاء بمقر الحزب الاشتراكش الموحد

الاثنين، 28 يوليو، 2008

بلاغ الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين إلى الرأي العام الوطني والدولي

الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين الرباط في : 28 يوليوز 2008
بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين


بلاغ إلى الرأي العام الوطني والدولي

ببالغ الفرح والاعتزاز، تلقينا في الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين نبأ تعليقهم للإضراب المفتوح عن الطعام الذي كانوا يخوضونه منذ 11 يونيو 2008، بهدف تحسيين أوضاعهم داخل السجن والمطالبة بإطلاق سراحهم، وذلك إثر الوعود التي تلقتها عائلاتهم من طرف مندوبية إدارة السجون وإعادة الإدماج القاضية باستعداد الادراة لتلبية كافة مطالب المضربين بعد توقيفهم للإضراب عن الطعام، وكذا استجابة منهم لنداءات عائلاتهم والهيئة الوطنية للتضامن واللجان المحلية للتضامن وهيئة الدفاع قصد التعامل الايجابي مع الوعود المعبر عنها للعائلات والهيئة الوطنية والمنقولة إليهم من طرف العائلات.
وبهذه المناسبة فإننا في الهيئة الوطنية للتضامن :
1 – نحيي رفاقنا المعتقلين على تعاطيهم الناضج والايجابي مع نداءات القوى الديمقراطية، ونهنئهم وعائلاتهم على هذا الانتصار على سبيل تحقيق كافة مطالبهم وإطلاق سراحهم.
2 – ندعو المسؤولين للالتزام بتنفيذ كافة الوعود المعلنة وتفادي كل ما من شأنه الالتفاف على المطالب العادلة لرفاقنا المعتقلين، بالإضافة إلى الاعتناء الطبي بهم بالنظر لمدة الإضراب المفتوح عن الطعام والتي تجاوزت 45 يوما وما قد تكون خلفته بالتأكيد من أثار مدمرة وخطيرة على أوضاعهم الصحية .
3 – نطالب مندوبية السجون بالسماح للهيئة الوطنية للتضامن بزيارة المعتقلين للاطمئنان على أحوالهم في اقرب الآجال.
وفي الأخير، فإن الهيئة الوطنية للتضامن إذ تؤكد استمرارها في العمل عبر كافة الإشكال النضالية الممكنة من اجل تحقيق الأهداف المعبر عنها في بيانها التأسيسي، تدعو كافة القوى الديمقراطية إلى المزيد من الوحدة والنضال قصد إطلاق سراح الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين، ووضع حل لملف الاعتقال السياسي ببلادنا.

الأحد، 27 يوليو، 2008

بلاغ الى الرأي العام الوطني و الدولي حول تعليق الاضراب عن الطعام


السجن المدني بمراكش
27/07/2008


بلاغ الى الرأي العام الوطني و الدولي
حول تعليق الاضراب عن الطعام


إننا كمعتقلين سياسيين بسجن بولمهارز و بعد وصولنا لليوم السادس والأربعون للإضراب المفتوح عن الطعام كشكل من أشكال معركتنا المستمرة للنضال من اجل مطلبنا العادلة و على رأسها إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين نبلغ الرأي العام الوطني و الدولي أننا قررنا بعد نقاش مستفيض تعليق الإضراب عن الطعام المفتوح مؤقتا وذلك يوم السبت 26/07/2008 على الساعة السادسة مساءا تماشيا مع الخطوات النضالية التي أقدمت عليها عائلاتنا و هيئة التضامن الوطني واللجان المحلية للتضامن وإيمانا منا بأن جزء كبير من الأهداف التي سطرناها لإضرابنا عن الطعام قد تحققت.
إن تعليقنا للإضراب المفتوح عن الطعام هو أيضا استجابة للدعوة المباشرة التي وجهتها عائلاتنا و هيئة التضامن واللجان المحلية للتضامن بعد الحوارات التي أجرتها بالرباط بموازاة تحركاتها النضالية التي نحييها عاليا على وقوفها بجانبنا وإذ نحيي رفاقنا بهذه المناسبة وكافة الجماهير الشعبية و الطلابية على نضاليتها العالية ندعوها من جديد للاستمرار في النضال على مختلف القضايا المصيرية للشعب المغربي.
وفي الختام نذكركم بملفنا المطلبي الاستعجالي الذي قررنا تعليق الإضراب عن الطعام بعد الالتزامات التي قدمتها مندوبية السجون لعائلاتنا و لهيئة التضامن الوطني من أجل تحقيقه:

1- تجميعنا وعزلنا عن الحق العام
2- الحق في الزيارة المباشرة لعائلاتنا ورفاقنا وكل من يرغب في زيارتنا
3- تمكيننا من الخزانة صباحا ومساء.
4- تمديد الفسحة
5- تحسين وضعيتنا من خلال تحسين الوجبات والتطبيب والحق في الإعلام
6- تمكيننا من التسجيل بالسلك الثالث


عن المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بسجن بولمهارز

السجن المدني بمراكش
27/07/2008

بلاغ الى الرأي العام الوطني و الدولي حول تعليق الاضراب عن الطعام





صور من الاضراب التضامني عن الطعام الذي خاضه العديد من المناضلين بتالسينت تضامنا مع رفاقهم المعتقلين بسجن بولمهارز خلال إضرابهم عن الطعام.





أيها الرفاق، أيتها الرفيقة الغالية،
لقد نزع إضرابكم البطولي عن الأصفاد، الزهور الوهمية التي حاولت أن تغطيها أكاذيب " الانصاف والمصالحة" و"طي صفحة الماضي" ،وفتح صفحة جديدة مشرقة في سجل الكفاح الشعبي من أجل الحرية والكرامة. فالنضال ضد ظروف السجن القاسية، هو بصورة غير مباشرة نضال ضد النظام القائم الذي يشكل الاعتقال السياسي وجهه البشع،ويثبت أنه لايتقدم إلا من جانبه المتعفن .
ومن هذا المنطلق، أرى بأن معركتكم قد ساهمت في إبراز مدى الانسجام العميق للطلبة القاعديين مع مواقفهم السياسية وفي مقدمتها موقفهم الثوري والمبدئي من قضية الاعتقال السياسي بما هي "قضية طبقية" ،وما المواجهة الشرسة التي أبنتم عنها خلال هذه المعركة داخل زنازين العار سوى ترجمة عملية لهذا الموقف الماركسي اللينيني على أرض الواقع.
أيها الرفاق ،
إنكم بمعركتكم البطولية هذه،تساهمون إلى حد كبير في دعم النضال الشعبي العارم، الذي يشهده عدد من مواقع الكدح والصمود، وبالتالي تنخرطون في نضالات الحركة الجماهيرية من موقع الإنحياز الطبقي لخط الجماهير الشعبية الذي تجسده الإيديولوجية الماركسية اللينينية ،باعتبارها أرقى أشكال التعبير النظري والسياسي عن تطور التاريخ البشري في مرحلته الحالية ( مرحلة سيادة الاحتكارات المالية ).
لكن أيها الرفاق، ففي المعمعة – وعلى حد تعبير ماركس- ليس المطلوب معرفة ما إذا كان الخصم نبيلا ،أو كان ندا لك من حيث المنزلة، أو كان ذا أهمية، وإنما المطلوب هو إصابته. لذلك أرى بأن إضرابكم البطولي عن الطعام الذي بلغ يومه 47 قد تمكن من تحقيق أهدافه السياسية، بحيث أصاب النظام في عمقه ، وأسقط القناع عن شعاراته الواهية، وفضح طبيعته الدموية المعادية لكل المطالب المادية والديمقراطية لجماهير شعبنا المكافح. هذا فضلا عن كونه أثبت لكل المهادنين و الواهمين بأن لا مصالحة ممكنة إلا مع منطق التاريخ الذي يضع في المرحلة التاريخية الراهنة، وبمنطق تناقضاته- وأساس هذا التناقض التناحري بين الرأسمال و العمل المأجور- الطبقة العاملة وعموم الكادحين في مقدمة النضال التحرري الوطني على طريق النضال التحرري الاشتراكي، وذلك في ظل صيرورة ثورية متواصلة وغير منقطعة تتبوأ فيها الطبقة العاملة قيادة هذا النضال، بفضل حزبها الماركسي اللينيني .
أيها الرفاق ،
تيقنوا بأنه لا أخفاق ينتظر المناضلين المؤمنين بقضيتهم في منعطف الطريق، فإن كسا الطريق شيء من الفشل، كان الفشل في حد ذاته لونا من ألوان الانتصار...
وفي الأخير ، أرى بأن النهج السديد الذي يتعين سلكه حاليا، هو العمل بالمنطق اللينيني "" خطوة إلى الوراء من أجل خطوتان إلى الأمام"،فقد حان الوقت للحفاظ على الإمكانات والطاقات النضالية بوقف الإضراب والاستعداد للخطوات اللاحقة.
مع مودتي الرفاقية
عن المعتقل السياسي السابق
محمد بوطيب
وجدة في 25 يوليوز 2008

مناشدة الى الرفاق المعتقلين المضربين عن الطعام منذ 11 يونيو 2008.


تحية نضالية عالية وبعد،
بناء على التزام مندوب إدارة السجون وإعادة الإدماج الذي استقبل ممثلين عن الهيئة الوطنية وعائلات المعتقلين والقاضي بتسوية وضعية المعتقلين داخل السجن في حالة فكهم الاضراب عن الطعام.
وبناء على التأكيدات التي نلقتها العائلات من مدير السجن المحلي بمراكش يوم 25 يوليوز 2008 بعدما زارت أبنائها ونقلت إليهم شفويا مناشدات عدة جهات متضامنة لفك الاضراب كمدخل للاستجابة لمطالبهم.
وحرصا منا على صحتكم وسلامتكم ووعيا منا على أن معركتكم من أجل مطالبكم المشروعة قد حققت اهدافها، حيث أصبحت مثار اهتمام وطني ودولي، وإدراكا منا لأهمية النضال داخل السجن وخارجه للدفاع عن الحقوق والمطالب، وتجاوبكم مع عائلاتكم وتقديركم الرائع لمعاناتها وحرقتها ولوعتها في معانقتكم أحرارا.
باسم هذا، وباسم قيم الحرية والكرامة والمبادئ النضالية نناشدكم لفك الاضراب عن الطعام الذي تخوضونه منذ 11 يونيو 2008، آملين ان تستجيبوا لندائنا في أقرب الآجال حرصا منا على صيانة حقوقكم واستمرار النضال الى حين إطلاق سراحكم.
مع خالص التحيات

التوقيعات:
عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش.
الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين
لحان التضامن بطل من : مراكش، زاكورة، الدار البيضاء، كرسيف
هئية الدفاع عن المعتقلين.

السبت، 26 يوليو، 2008

LETTRE OUVERTE A MR. HERZANI

LETTRE OUVERTE A MR. HERZANI
L’ignominie


Monsieur,

Désormais, vous ne reculez devant rien.
Aucune ignominie ne vous arrête
Depuis votre nomination à la tête du CCDH, vous vous êtes transformé en fossoyeur des droits humains.

Vous, qui avez été, dit-on un fervent défenseur de la dignité humaine, de la liberté et de la démocratie, vous traquez, aujourd’hui, la presse devant une justice que vous savez aux ordres, vous mettant au service du makhzen le plus rétrograde.
Mais cela ne s’arrête pas là.

Monsieur,

Lundi, les familles des étudiants grévistes de la faim de Marrakech ont demandé à vous rencontrer.
C’est leur droit et c’est votre devoir que de les recevoir, de les écouter.
Vous avez refusé.
Alors, ils ont organisé un sit-in devant votre bureau. Ce qui vous scandalisé, mais vous a astreint à les recevoir.
Et que leur avez-vous dit, après qu’ils aient présenté leur doléances, que « leurs enfants étaient des criminels qui ont tenté de tuer et de mettre le feu à la cité universitaire », qu’ils devraient les forcer à cesser la grève de la faim et attendre la décision de la justice.


La grève, leur avez-vous déclaré, est un acte suicidaire et que, si l’un des grévistes, à dieu ne plaise, venait à succomber, ses parents en seraient les seuls responsables.

Monsieur,
En optant pour une telle attitude, vous avez fait fi de la présomption d’innocence et les avez condamnés avant que leur culpabilité n’ait été prouvée.

Vous vous êtes érigé en juge.

Cela dépasse l’entendement, et pourtant!

Votre posture enterre toute crédibilité à votre rôle à la tête de cette institution et rend celle-ci sujette à caution.

Monsieur,
Vous avez lu tous les témoignages parus dans la presse et relatant les tortures horribles qu’on subies cette étudiante et ces camarades au commissariat de Jamâa Lafna, témoignages insupportables qui n’ont rien à envier à celles que vous avez subies, vous et vos amis à Derb Moulay Chrif.

Pourtant cela n’a rien remué en vous. Amnésie voulue, ou fuite en avant ? Peut-être aussi que ces étudiants constituent votre miroir brisé qui renvoie, l’image de ce que vous êtes devenu….
Ces étudiants dont l’âge n’accède pas les vingt printemps ne demandent rien d’autre que de jouir de leurs droits en tant qu’êtres humains.
.

Monsieur,
Demain, si Zahra ou l’un de ses amis, mourait, l’Histoire retiendra son nom comme celui d’une martyr, comme elle a retenu celui de Saida Mnebhi ou Droudi.

Mais, cette même Histoire ne retiendra t-elle pas votre nom, comme celui d’homme qui, par son attitude, a précipité une telle fin tragique ?
Rabat le 24/07/2008
Paru Le journal Hebdomadaire » dans « Le Journal Hebdomadaire » le 20/07/2008






الجمعة، 25 يوليو، 2008

بيــــــــــــــان الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين

الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين الرباط في 25يوليوز 2008
بمراكش ومع كافة المعتقلين السياسيين


بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان


لقد وصل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الطلبة المعتقلين بمراكش يومه الخامس والأربعون، وتفاقمت الأوضاع الصحية للمضربين عن الطعام حيث أصيب أغلبهم بجفاف في الجلد مما يهدد حياتهم ويعرضهم لأمراض مزمنة خطيرة ، كما أن آخر المستجدات عن أوضاعهم لا تبشر بخير حيث نقل يوم الثلاتاء 22 يوليوز 2008 المعتقل عبد الله الراشدي إلى مستشفى المامونية بعدما دخل في غيبوبة طويلة، في نفس الوقت كانت تكسر عظام عائلات المعتقلين من طرف قوات القمع بالرباط أمام البرلمان ومندوبية السجون إذ نقل على إثرها كل من أم المعتقل يونس السالمي وأخت المعتقل جلال القطبي وأب المعتقل محمد جميلي وأب المعتقل خالد مفتاح إلى مستشفى إبن سينا . أما يوم الخميس 24 يوليوز فقد أغمي على كل من المعتقل محمد جميلي ويونس السالمي وتم نقلهم إلى مستشفى المامونية بمراكش ولحدود كتابة هذا البيان لا زالا يتلقيان الإسعافات الضرورية .
إن الهيأة الوطنية للتضامن وهي تتابع هذا الوضع الصحي الخطيرالذي أصبح ينذر باستشهاد هؤلاء المناضلين مثلما استشهد قبلهم وبنفس الملابسات تقريبا العديد من شهداء الشعب المغربي، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
تحياتها :
ü لنضالات العائلات وصمودها ووحدتها في معركة موازية لمعركة أبناءها.
ü لنضالات ودعم اللجان المحلية للتضامن بالمغرب والخارج، وكل المتضامنين مع المعتقلين السياسيين.
ü لجميع المناضلين المضربين عن الطعام الوطني الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين السياسيين.
إدانتها :
ü للقمع الذي تعرضت له عائلات الطلبة المعتقلين خلال برنامجها النضالي بالرباط الذي امتد من يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 إلى غاية 24 منه.
استنكارها :
ü للتعامل الذي مورس على العائلات من طرف احمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان خصوصا الضغط على العائلات بهدف إيقاف الإضراب عن الطعام مقابل تحقيق مطالب المضربين ، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعته مندوبية السجون.
ü لعدم الشروع في تطبيق الوعود التي قدمتها مندوبية السجون إلى العائلات، مما يعني الاستهتار وضرب حق المعتقلين في الحياة في السلامة الجسدية.
ü رفض إدارة السجن المدني بمراكش لطلب العائلات القاضي بزيارة أبناءها المضربين عن الطعام قصد إيصالهم وعود مندوبية السجون.
ü لرفض مندوبية السجون لقاء أعضاء الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش صباح اليوم والذي كان الهدف منه حث الإدارة على السماح للعائلات بالزيارة المستعجلة لأبنائها وكذا فتح المجال لهيئة التضامن لزيارة المعتقلين.
دعوتها

ü لكافة الهيئات الديموقراطية بالداخل والخارج للمزيد من النضال والتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش ومع عائلاتهم حتى إطلاق سراحهم، وإنقاذ أرواحهم.

الخميس، 24 يوليو، 2008

PCML Turquie / Kurdistan du Nord solidarité avec le mouvement estudiantin

un message de solidarité avec le mouvement estudiantin au MAROC da la part du PCML Turquie / Kurdistan du Nord Bureau International .


Nous salutations la résistance coutageuse d`étudiants a votre pays contre lerégime au Maroc!Au 40ieme anniversaire de la résistance héroïque en tout le monde, lesétudiants se réveillent une fois de plus et cette fois, plus fort! En tousles pays, les peuples et spécialement la jeunesse commémorent les leaders dumouvement de la jeunesse de 1968.En France, en Turquie et aussi en Maroc, la jeunesse a montre que rien peutles empêcher a marcher avec tous les moyens jusqu`a la victoire.Comme l`ennemi est le même partout, nous devons nous soutenir plus.Les étudiants au Maroc ont réalisé deux actions avec succès, et nous croyonsqu`ils ont réaliser plus d`actions grands au future!Salutations aux étudiants marocains!PCMLTurquie / Kurdistan du NordBureau International

بلاغ عائلات المعتقلين

عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش الرباط في: 24 يوليوز 2008



بــــــــــلاغ


أمام استمرار التلاعب بحياة أبنائنا المعتقلين بسجن بولمهارز الذين يخوضون إضرابا عن الطعم منذ 11 يونيو (44 يوما)، خضنا كعائلات خلال الايام الماضية اي منذ يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 سلسلة من الاشكال النضالية بدءا بوقفة امام المجلس الاستشاري لحقوق الانسان، ووقفات صامتة امام وزارة العدل ومندوبية السجون ووقفتين أمام البلمان يومي الثلاثاء والاربعاء تعرضنا في إحداها الى تدخل عنيف من قبل قوات العنيكري مما خلف إصابة أب المعتقل جميلي محمد وأحد المناضلين المتضامنين،مما استدعى نقلهم الى المستشفى، إضافة الى التدخل القمعي في الصباح امام مندوبية السجون والتي خلفت إصابة بليغة في صفوف العائلات، حيث نقل الى مستشفى ابن سينا كل من أم المعتقل يونس السالمي، وأب المعتقل خالد مفتاح، واخت المعتقل جلال القطبي، وقد جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية على المدير العام لإدارة السجون بعدما تلقينا وعودا منه يوم الثلاثاء تقضي بتحقيق مطالب ابنائنا، وفي الوقت الذي اتنظرنا بدأ تنفيذ الوعود سيتعرض إبننا خالد مفتاح للاعتداء داخل السجن، كما نقل إننا عبد الراشدي الى مستشفى المامونية وهو في غيبوبة تامة، إضافة الى اختناق زهرة بودكور ومراد الشويني ويوسف المشدوفي خلال تلك الليلة.
كما ساهمنا كعائلات بشكل كبير في إنجاح الاضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الانسان.
ورغم ذلك لم تلبى مطالب ابنائنا، بل تعرضوا يوم امس للتنكيل الجماعي في سجن بولمهارز من طرف حراس السجن ورئيس المعقل المسمى "جريف" هذا الأخير الذي هددهم بالمزيد من تشديد الخناق عليهم وصرح لهم أن لديه تعليمات بذلك ولو ماتوا فهو غير معني بموتهم.
إننا كعائلات إذ ندين هذا التعاطي معنا ومع ابنائنا فإننا نحمل المسؤولية كاملة لكافة المسؤولين على هذا الملف حول مصير ابنائنا بدأ بالوزارة الاولى، ووزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الصحة ومندوبية السجون.... كما نناشد كافة الهيئات والتنظيمات الحقوقية والاعلامية والسياسية... بالداخل والخارج الى دعمنا من اجل إنقاذ ارواح ابنائنا وتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة واهمها:
1- تجميع المعتقلين وعزلهم عن الحق العام
2- الحق في الزيارة المباشرة لعائلاتهم ورفاقهم وكل من يرغب في زيارتهم
3- تمكينهم من الخزانة صباحا ومساء.
4- تمديد الفسحة
5- تحسين وضعيتهم من خلال تحسين الوجبات والتطبيب والحق في الاعلام
6- تمكينهم من التسجيل بالسلك الثالث

عن عائلات المعتقلين

تقرير عن الايام الاحتجاجية التي نظمتها عائلات الطلبة المعتقلين






















الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش
وكافة المعتقلين السياسيين
عائلات الطلبة المعتقلين السياسين بمراكش








تقرير عن الايام الاحتجاجية التي نظمتها عائلات الطلبة المعتقلين
السياسيين بمراكش

بعدما استنفذت كافة الاشكال النضالية وكافة اللقاءات وطرقت العائلات جميع الابواب بمدينة مراكش، قررت الالتحاق بالرباط في ايام نضالية لمدة ثلاثة ايام ابتداءا من يوم الاثنين 12 يوليوز 2008 ، انطلق بوقفة امام المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وعقد لقاء مع رئيسه احمد حرزني، حيث ستفاجئ العائلات بتصريحات الرئيس الذي ادان الطلبة المعتقلين قبل القضاء واعتبرهم مجرمين، كما اعتبر ان طريق الاضراب عن الطعام طريق انتحاري، وقال اذا مات احدهم فهم من اختاروا ذلك، انظروا كيف نسي وبسرعة هذا الرجل انه هو الاخر وبالامس القريب قد دخل في اضراب عن الطعام من اجل محاكمته، والان اصبح يعتبر الضرابات عن الطعام انتحار، لكن رد العائلات كان حازما وعبرت عن استعدادها للتضحية وانها لن تطالب ابناءها بالتراجع عن الاضراب عن الطعام خصوصا وان حرزني من يبتز العائلات بذلك.
يوم الثلاثاء، نظمت العائلات وقفة صامتة امام وزارة العدل والتقت لجنة العائلات مع نائب مدير قسم الجنايات وقد اعتبر ان وزارة العدل غير معنية بمطالب الطلبة وغير مسؤولة عن ذلك وقال ان المندوبية السامية للسجون هي المسؤولة عن ذلك ، كما اخبر العائلات بان وزارة العدل راسلت وكيل الملك بمراكش و مدير سجن بولمهارز حثتهما من خلالها على التدخل من اجل تلبية مطالب الطلبة وانقاذ ارواحهم،.
وفي ازوال التحقت العائلات بمقر المندوبية السامية للسجون باكدال والتقت بالسيد حيلمي مدير عام ادارة السجون وقدمت له مطالبها ومطالب ابنائها وقدم هو بالمقابل وعدا بالتدخل الفوري لتحقيق مطالب الطلبة وفي مقدمتها تجميعهم وعزلهم عن الحق العام.
في المساء نظمت عائلات المعتقلين مدعمة من الهيئة الوطنية للتضامن وقفة امام البرلمان دامت ازيد من من ساعة رفعت خلالها شعارات منددة باعتقال ابنائها وبحرزني الذي ابتزها ووصلت به الدناءة الى مستوى اعتبر نفسه غير انساني واجاب عن سؤال العائلات هل نحظر الكفن لابناءنا ، ب ان مات احدهم فهم من اختاروا ذلك، وما عليكم الا ان تضغطوا عليهم لايقاف الاضراب او تحضير الكفن.
في مساء يوم الثلاثاء بلغ نبأ انتقال المعتقل عبد الله الراسدي الى مستشفى المامونية بعدما دخل في غيبوبة طويلة، وكذا الاعتداء على خالد مفتاح داخل السجن من احد سجناء الحق العام، وفي الليل اغمي على بودكور زهرة ومراد الشويني ويوسف المشدوفي، مما دفع بالعائلات الى الالتحاق بمديرية السجون يوم الاربعاء صباحا وطلبت لقاءا استعجاليا لتدارس مدى تنفيذ وعود المدير العام، الا ان الاجابة هذه المرة ستكون بالقمعي من طرف قوات العنيكري، اصيبت على اثرها ام يونس السالمي واخت جلال القطبي واب خالد مفتاح، وتم نقل المصابين الى مستشفى ابن سينا لتلقي الاسعافات. وبالموازات مع ذلك دخلت العائلات في الاضراب عن الطعام التي دعت اليه الجمعية المغربية لحقوق الانسان والهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش، وفي المساء نظمت العائلات الصامدة والرائعة وقفة امام البرلمان تعرضت لقمع وحشي اصيبت خلالها مختلف العائلات بكدمات ورضوض والركل والرفس، ولم يسلم منها حتى المسنين جميلي عبد الله اب المعتقل جميلي محمد، كما تعرض مناضل الهيئة الوطنية للتضامن ميمون حامى لضربة قد تسبب له في كسر لاننا لحدود الساعة لم تأتي سيارة الاسعاف لنقله لمعرفة اثار الضربة التي تلقاها على كتفه.
وفي اللحظة التي كانت عائلات المعتقلين تجلد امام البرلمان بزرواطة رجال العنيكري كان المعتقلون ينظمون اعتصاما في ساحة السجن وامتنعوا عن الدخول الى العنابر بدون تحقيق مطالبهم، وتوصلت العائلات بخبر تعرض ابناءها للضرب من طرف حراس السجن حيث تم ضرب الشويني عثمان على بطنه رغم انه يعاني آالام الجوع منذ 11يونيو هو ورفاقه، كما تم الاعتداء على عبدالله الراشدي من طرف المدعو الساموني وهو نفس الشخص الذي كان قد اعتدى على علاء الدربالي سابقا رغم انهم يعانون الم الجوع منذ 11 يونيو2008.
أما مراد الشويني الموجود في السجن الجديد ببولمهارز فقد تم التنكيل به بوحشية وخاطبه رئيس المعقل قائلا له، لقد توصلنا بأوامر تقضي بحرمانكم من جميع المكتسبات عدم تلبية مطالبكم والان نريدكم ان تموتوا وهذا الكلام ابلغوه لمن شئتم.
وبعدما لم تلبى مطالب العائلات من طرف المسؤولين قررت العائلات استئناف النضال والتفكير في اشكال تصعيدية اخرى بمدينة الرباط حيث قد اقسمت على عدم مغادرة الرباط دون تحقيق مطالب ابنائها خصوصا الاستعجالية منها والمتمثلة في :
1- تجميع المعتقلين وعزلهم عن الحق العام
2- الحق في الزيارة المباشرة لعائلاتهم ورفاقهم وكل من يرغب في زيارتهم
3- تمكينهم من الخزانة صباحا ومساء.
4- تمديد الفسحة
5- تحسين وضعيتهم من خلال تحسين الوجبات والتطبيب والحق في الاعلام
6- تمكينهم من التسجيل بالسلك الثالث

الأربعاء، 23 يوليو، 2008




عائلات الطلبة المعتقليين السياسيين بمـــــــــراكش


الرباط في 23 -07- 2008


بلاغ إلى الرأي العام




يوما بعد يوم تتأكد عدم مصداقية تقرير طبيب سجن بولمهارز، فبعدما وصل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه أبناءنا 43 يوما، بدأنا نتلقى كل لحظة أخبارا غير سارة، فيوم أمس دخل إبننا عبد الله الراشدي في غيبوبة طويلة استدعت نقله إلى مستشفى المامونية، كما أغمي ليلا على زهرة بودكور، ومراد الشويني اختنق ليلا بسبب دخان المخدرات، أما يوسف مشدوفي فظل مغمى عليه بدون إسعافات ليلة كاملة والكارثة هو أن محمد جميلي يتقيأ الدم منذ ثلاثة أيام دون إسعافات.
إن كل هذه الوقائع تؤكد زيف تقرير طبيب سجن بولمهارز وبالتالي عدم مصداقية خطاب المدير العام لإدارة السجون، ويضعنا كعائلات في وضع نترقب استشهاد أبناءنا.
فمن اجل تفادي أية كارثة إنسانية، نناشد نقابة الأطباء بمراكش بالتحرك العاجل لزيارة أبناءنا المعتقلين بسجن بولمهارز للوقوف على حالتهم الصحية الحرجة، كم نحمل المسؤولية كاملة في كل ما قد يلحق بأبناءنا لكل المسؤولين على هذا الملف من وزارة العدل وإدارة، وزارة الصحة، وزارة الداخلية وإدارة السجون من اكبر مسؤول إالى طبيب سجن بولمهارز.
وفي الأخير نطالب إدارة السجون بالانتقال الفوري لتحقيق مطالب أبناءنا وتنفيذ وعودها، كما نطالبها بفتح المجال لنقابة الأطباء بمراكش لزيارة أبناءنا وتقديم الإسعافات الضرورية لهم لوقايتهم من الأمراض المزمنة التي قد تنتج عن الإضراب عن الطعام.
Le discours du chef de ce machin, qu’on appelle « Conseil Consultatif des Droits de l’Homme » (CCDH), est digne de la pire fantasia féodale qui s’enracine dans l’Histoire obscurantiste, criminelle et hideuse de l’Etat Marocain.

Ce qu’on peut relever immédiatement, est que l’IER (l’Instance Equité et Réconciliation) était une mascarade opportuniste qui a propulsé Herzenni au poste bien payé du CCDH. Tout le monde le savait mais le souligne avec force aujourd’hui.

Si, selon les dires du Herzenni, commis de l’Etat le plus royaliste que le roi, il « assume ses responsabilité », il doit reconnaître également que si les jeunes étudiants en grève de la faim à Marrakech succombent, il sera à traduire, tôt ou tard, devant une Justice compétente et indépendante pour répondre de sa « non assistance à personnes danger ».

En tant que président d’une instance des droits de l’Homme, il vient de commettre un déni de droit et un crime en insultant les familles des étudiants, et traitant les étudiants de « criminels », sans occuper les fonctions d’un tribunal ou d’un procureur, et avant même leur jugement.

Nous devons savoir, si au sein du CCDH, il y a des femmes et des hommes d’honneur et de principes, qui vont se désolidariser avec son discours insultant toutes les valeurs des Droit de l’Homme, et rejeter son comportement irresponsable, pour démission-ner… Et je pense personnellement à Khadija Rouissi.

Si Khadija Rouissi garde le silence, c’est non seulement qu’elle va tuer une deuxième fois son frère Abdelhak, mais elle assume de le traiter de « criminel » pour avoir milité contre la tyrannie de Hassan II… à l’instar des jeunes « criminels » selon la syntaxe fasciste qu’emploie Herzenni aujourd’hui, envers les jeunes étudiants en grève de la faim.

Le CCDH est un organe sécuritaire, policier et makhzenien.

Cordialement,
Belmaïzi

répression sauvage des familles des détenus et les militants solidaires lors du sit-in organisé devant la délégation des prisons à rabat à AGDAL

répression sauvage des familles des détenus et les militants solidaires lors du sit-in organisé devant la délégation des prisons à rabat à AGDAL

des mères , des pères, soeurs reclamant l'ouverture d'un dialogue répondant aux reclamations de leurs enfants détenus à la prison de Boulmharez à Marrakech et sauvant leurs vies sachant que ces étudiants détenus encore jeunes sont en grève de la faim depuis le 11 juin 2008. Cette délégation des prisons n'avait de réponse que l'appel aux CMI pour faire évacuer les familles et les protestants et disperser leur sit-in en intervenant sauvagement sans aucun égard ni pour leur souffrance ni âge ni maladies
3 membres des familles ont été transportés à l'hôpital suite à cette répression et les autres ont été violemment dispersés
mais grâce à la résistance de ces familles et des militants présents, le sit-in en question malgré la répression a été réorganisé et maintenu jusqu'à 16h30

إلى زهرة المعتقلين الرفيقة زهرة

إلى زهرة المعتقلين الرفيقة زهرة
2008 / 7 / 23

تحية عالية إلى رفيقتنا الصامدة زهرةأضائت عتمة الزنانةأرجعت لنا سعيدة في نحافة جسدها،وصلابة قناعاتهاأثبتت أن الثورة بدون نساء شمس بلا سطوعثارت على الشرق والبخورثارت على الإقطاع والبطريريكيةعلمتنا أن نزيد جرعات لحبنا لهدا الوطنهدا المرض الدي لن نشفى منه- ولا نريد دلك -إلا بالنصر أو الشهادةأكدت لنا أن المتيمات كثيراتأكدت لنا أن المتيمات حد الهوس بالمسماة ثورة قليلاتفلنا منك ألف زهرة وتحيةلنا منك ألف شارة وإنحناء قامةرشيد الباز
المصدر : رشيد الباز

الثلاثاء، 22 يوليو، 2008

عائلات الطلبة المعتقلين لرباط في 21 يوليوز 2008
السياسيين بمراكش


بلاغ إلى الرأي العام


بعد
41 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه أبنائنا الأربعة عشر من داخل سجن بولمهراز بمراكش، دفاعا عن حريتهم وتحسين وضعيتهم داخل السجن (الحق في الزيارة المباشرة، تجميعهم وعزلهم عن معتقلي الحق العام، الحق في التطبيب والخزانة والإعلام ومتابعة الدراسة)، وأمام تماطل المسؤولين بمراكش وعدم تلبية مطالب أبنائنا، قررنا نحن العائلات الالتحاق بالرباط للقاء المسؤولين من أجل مطالبهم بإطلاق سراح ابنائنا وإنقاذ حياتهم وفق البرنامج النضالي التالي:
1. الاثنين 21 يوليوز: وقفة أمام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان على الساعة الثانية والنصف،
2. الثلاثاء 22 يوليوز: اعتصام أمام وزارة العدل ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
مساء: وقفة أمام البرلمان ابتداء من الساعة السابعة مساء
3. الأربعاء 23 يوليوز: المشاركة في الإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين، مرفوقا باعتصام أمام المندوبية السامية للسجون ابتداء من الساعة العاشرة صباحا
مساء: وقفة أمام وزارة التعليم العالي بحسان ابتداء من الساعة الثالثة بعد
الزوال.
وفي الأخير، نناشد كل المنابر الإعلامية والمنظمات والهيئات الحقوقية مؤازرتنا والنضال إلى جانبنا.

المــوت يتهـدد الطــلبة المضــربين عن الطــعام


المــوت يتهـدد الطــلبة المضــربين عن الطــعام
في الوقت الدي تجري فيه عائلات المعتقلين السياسيين الطلبة بمراكش والهيئة الوطنية للتضامن، لقاءات مع المسؤولين على مستوى المصالح المركزية لتحسين شروط الاعتقال واحترام كرامة المعتقلين على اعتبار أن ما يطالبون به لا يشكل مطالبا، اد أن الحق في العلاج ومتابعة الدراسة والتغدية المتوازنة والأمان الشخصي مكفولة قانونيا، وأن تجميعهم ضروري نظرا لوحدة الملف وخصوصيته وطبيعة المعتقلين الدين يعتبرون معتقلي رأي لأن احتجازهم كان بسبب تعبيرهم عن مطالبهم النقابية في اطار أ.وط.م كما أنه صودر حقهم في الاحتجاج والتظاهر.
وعليه فان من تجب مسائلته هي الجهات الرافضة لتطبيق القواعد النمودجية لمعاملة المعتقلين.
فبعد 42 يوما من الاضراب عن الطعام الدي يخوضه المعتقلين السياسيين بمراكش بدأنا نتلمس حدوث كارثة انسانية حقيقية شبيهة بمصير معتقلي مجموعة 84 بمراكش، حيث سجلنا :
* نقل المعتقل السياسي عبد الله الراشدي الى مستشفى ابن زهر بمراكش اثر تدهور وضعه الصحي بشكل لافت.
* نقل المعتقل السياسي خالد مفتاح الى مصحة السجن بعدما تعرض لاعتداء من طرف أحد سجناء الحق العام الدي يبدو أنه مسخر من طرف الادارة لحمل رفيقنا على فك الاضراب.
* تدهور خطير للوضع الصحي لكافة المعتقلين السياسيين بمراكش.
* مماطلة الجهاز القضائي وادارة السجن محليا في تسوية الملف بدعوى انتظار اشارات من الدوائر المركزية.
* تملص وزارة العدل من مسؤوليتها اتجاه القضية واعتبارها لا تدخل ضمن اختصاصاتها.
* تنصيب المجلس الاستشاري لحقوق الانسان كمناهض للقيم الانسانية وحقوق الانسان في شموليتها وكونيتها.
اننا ،في اللجنة المحلية للتضامن، اد نخبر الرأي العام بآخر المستجدات نستغرب لتملص جميع الجهات محليا ووطنيا من مسؤوليتها ونتسائل من المحاور والمتابع الرسمي لوضعية حقوق الانسان؟ وندعوا المناضلين الأحرار الى الاستمرار في مساندة ودعم صمود المعتقلين السياسيين الطلبة بمراكش.
مراكش 22 يوليوز 2008

بلاغ النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي ا م ش

الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي
الفرع الجهوي - الرباط- سلا


بــــــــــــلاغ


يدخل اليوم الطلبة المعتقلون بسجن بولمهارز بمراكش يومهم الواحد والأربعون من الإضراب عن الطعام دفاعا عن حقوقهم البسيطة والمشروعة وفي مقدمتها تجميعهم وعزلهم عن الحق العام، وكذا تمكينهم من الزيارة المباشرة، والتطبيب ، واستكمال الدراسة ... يحدث هذا دون أي تحرك جدي من طرف السلطات المسؤولة (إدارة السجن المحلي بمراكش، وكيل الملك، وزارة العدل، المندوبية السامية للسجون، المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ...)، مما يعرض حياتهم للخطر وينذر بفاجعة كتلك التي حصلت سنة 1977 مع سعيدة المنبهي و1984 مع الدريدي مولاي بوبكر وبلهواري مصطفى وسنة 1989 مع عبد الحق اشباضة.
وإننا داخل الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي - إ.م.ش- إذ نحمل كامل المسؤولية للحكومة وعلى رأسها الوزير الأول ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الاطر ووزير العدل ... فيما قد تؤول إليه الأوضاع خاصة مع التدهور الخطير الذي تعرفه الوضعية الصحية للمضربين المعتقلين بسجن بولمهارز، نعلن ما يلي:
· إدانتنا للصمت الرهيب الذي تتعاطى به السلطات المسؤولة اتجاه مطالب المعتقلين.
· دعمنا المبدئي واللامشروط للطلبة المعتقلين وكافة المعتقلين السياسيين، وعائلاتهم في نضالها من اجل إنقاذ حياة أبنائهم.
· دعوتنا كافة المناضلات والمناضلين النقابيين العاملين بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر للمساهمة المكثفة في الأشكال الاحتجاجية التضامنية بدءا بالمشاركة في الإضراب الوطني عن الطعام الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الـأربعاء 23 يوليوز وكذا المشاركة في الاعتصام أمام المندوبية السامية للسجون والوقفة الاحتجاجية أمام وزارة التعليم العالي بحسان ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.
الفرع الجهوي
الرباط في 21/07/2008

الاثنين، 21 يوليو، 2008

تقرير وبيان استنكاري

الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين


تقرير وبيان استنكاري

عقدت الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين وكافة المعتقلين السياسيين إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش لقاءا استعجاليا مع رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بخصوص التدخل لإنقاذ حياة الطلبة المعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش والذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 11 يونيو2008 الذي تجاوز 40 يوما مما أصبح يهدد حياتهم أكثر من أي وقت مضى.
فكيف كان الاستقبال وأجواء اللقاء مع الرئيس الجديد للمجلس الاستشاري؟
بداية احتج الرئيس على لجنة الحوار بخصوص تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام المجلس موازاة مع اللقاء، واعتبرها ضعطا عليه ،ثم أخذ موقع القضاء حيث أدان المعتقلين من خلال قوله للعائلات: إن أبنائكم قاموا بأفعال إجرامية خطيرة تمثلت في إضرام النار في الحي الجامعي، غلق الكليات بالسلاسل، ومحاولة القتل"
العائلات: إن أبنائنا أبرياء، وان من قام بإضرام النار كان هدفه هو إخفاء جريمة الاختلاسات خصوصا وأن المجلس الأعلى للحسابات كان بصدد إجراء التحقيق في ميزانية الحي الجامعي، إضافة إلى أن هناك من اعتقل قبل إضرام النار ورغم ذلك لفقت له هذه التهمة وأدين بسببها بسنة سجنا نافذة و1500 درهم غرامة مالية.
حرزني: ما هي دلائلكم على براءة أبناكم؟
العائلات: ما هو دليلك على إدانتك لأبنائنا؟ ونحن كعائلات جئنا إلى الرباط من اجل عقد لقاءات مع المسؤولين بهدف إنقاذ حياة أبنائنا، وبخصوص المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان فإننا نطالبه بـــ:
ـ إرسال لجنة وطنية لمعاينة الحالة الصحية للطلبة المعتقلين ماداموا محرومين من التطبيب وممرض السجن يكتفي بمعاينتهم دون أجهزة طبية ودون دواء.
ـ إرسال وفد عن المجلس لزيارة المعتقلين والوقوف على أوضاع الطلبة المضربين والذين يعيشون ظروفا مزرية جدا والمتمثلة في:
الزج بهم داخل زنازن مكتظة بسجناء الحق العام.
انعدام النظافة حيث انتشار القمل داخل العنابر والأمراض الجلدية إضافة إلى آثار التدخين السلبي للمخدرات.
حرمانهم من الخزانة والإعلام والتطبيب..
حرزني: هذه المطالب ليست من اختصاصي ونحن قمنا ب 50 زيارة للسجون المغربية وهذا الواقع نعرفه فانتشار القمل والمخدرات داخل السجن كل المغاربة يعرفونه، أما الحل الذي املكه أنا هو أن تتدخلوا كعائلات لدى أبنائكم من اجل توقيف الإضراب عن الطعام وبما أنكم تقولون أن أبنائكم أبرياء فيجب أن تعملوا ونحن معكم على تحقيق محاكمة عادلة، أما فيما يخص عزلهم عن معتقلي الحق العام، فلا يمكن تحقيق التجميع والعزل قبل ان يقول القضاء كلمته ومادام لم يصدر حكم من المحكمة فأبنائكم قاموا بأفعال إجرامية وهم الآن مجرمين إلى حدود أن يبرأهم القضاء وإظهار براءتهم،.
العائلات: ماذا ستقدمون كمجلس استشاري لحقوق الإنسان بخصوص الإضراب عن الطعام؟
حرزني: أول خطوة هي إيقاف الإضراب عن الطعام، ثم بعد ذلك ننتظر القضاء ليقول كلمته.
العائلات: " منضيعوش 41 يوم من حياة أبناءنا بلا تحقيق اية مطالب ولا حتى فتح الحوار معهم".
حرزني: الإضراب عن الطعام طريق انتحاري.وإذا مات أحدهم فهم من اختاروا الموت بإرادتهم.
العائلات : هل المجلس الاستشاري لا يستطيع تقديم أي شيء لأبنائنا المقبلين على الموت؟
حرزني: لا يمكن للمجلس أن يتدخل في هذه المطالب
العائلات: إذا كانت فيكم شيء من الانسانية رحموا غير هاد الامهات
حرزني: مستهزءا نحن مافيناش الانسانية.
عضو الهيئة الوطنية : إن مات أحدهم فتحملوا مسؤوليتكم.
حرزني، أنا أتحمل مسؤوليتي.
العائلات: أنا لست مستعدة لأن أكون أخت شهيد ولا أستطيع ان اقبل استشهاد أي طالب من هؤلاء الطلبة المعتقلين.
وإذن انتم تغلقون باب الحوار هل تقول لي حضري الكفن لأخيك؟
حرزني: إذا ماتوا فهم من اختاروا ذلك
" j’assume mes responsabilité s أنا أتحمل مسؤولياتي"
إننا في الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين نستنكر أسلوب احمد حرزني الذي أصبح رجل الداخلية ،يحتج على الوقفات الاحتجاجية، وقاضيا حيث أدان الطلبة المعتقلين قبل أن يقول القضاء كلمته عوض أن يلتزم بدوره كحقوقي.
كما ندين أسلوب الابتزاز الذي مارسه على العائلات بمطالبتهم بالتدخل لإيقاف الإضراب عن الطعام وهو أسلوب لم يمارسه حتى وكيل الملك مقابل تحقيق محاكمة عادلة، فما بالك برجل يدعي انه حقوقي ويشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
وفي الأخير ندعو كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية وكل المناضلين والمناضلات إلى الانخراط في البرنامج النضالي لعائلات المعتقلين الذي سيمتد 3 أيام وكذا المشاركة في الإضراب الوطني عن الطعام الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء 23 يوليوز 2008.

"حرزني يتحول من حقوقي إلى قاضي و..."

عائلات الطلبة المعتقلين
السياسيين بمراكش


بيان استنكاري

"حرزني يتحول من حقوقي إلى قاضي و..."


بعد 41 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه أبناؤنا المعتقلون بسجن بولمهراز بمراكش، وبعد استنفاذ كافة الأشكال واللقاءات مع المسؤولين بمراكش، قررنا نحن العائلات الالتحاق بالرباط لعقد لقاء مع المسؤولين وتنظيم أيام احتجاجية لمدة ثلاثة أيام، وانطلق برنامجنا بطلب لقاء استعجالي مع رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان "أحمد حرزني".
وبعد ما طال الانتظار وقمنا كعائلات بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المجلس الاستشاري بحضور مناضلي الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش، استقبلنا رئيس المجلس وقدمنا له المطالب التالية:
1. التدخل من أجل إنقاذ حياة أبنائنا عبر إرسال وفد عن المجلس للاطلاع على أوضاع المعتقلين.
2. إرسال وفد طبي خاص لمعاينة الحالة الصحية للمعتقلين وإصدار تقرير بذلك.
فماذا كان رد الرئيس حرزني؟ طبعا سنفاجأ كعائلات حيث ابتدأ كلامه بـ:
1. احتج على تنظيم الوقفة واعتبرها ضغطا عليه،
2. قال إن أبناءنا قاموا بأفعال إجرامية مثل محاولة القتل وإحراق الحي الجامعي،
انظروا كيف قلب "القاضي" حرزني القاعدة القانونية من أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته إلى أن المتهم مدان حتى تثبت براءته. وهكذا اخذ الرجل الحقوقي مكان القضاء، وأصدر حكمه قبله.
أما فيما يخص مطالبنا فكان رده أنه لا يملك إلا حلا واحدا متمثلا في:
- على العائلات أن تتدخل من أجل إيقاف الإضراب عن الطعام وبعدها ننتظر القضاء.
وعندما سألناه كعائلات عن كيفية التدخل من أجل إنقاذ حياة أبنائنا كان رده رد وكيل الملك وليس رد مسؤول حقوقي، حيث صرح بأن طريق الإضراب عن الطعام هو طريق انتحاري وإذا مات أحدهم فإنهم هم المسؤولون عن اختيار هذا الطريق "وأنا أتحمل المسؤولية فيما أقول".
إننا كعائلات الطلبة المعتقلين بمراكش نستنكر هذا الأسلوب وندين تصريحات "القاضي و... !!" أحمد حرزني التي لا تختلف عن تصريحات الجلادين.
كما نحمل المسؤولية فيما سيقع لأبنائنا لكافة المسؤولين على هذا الملف ومن ضمنهم أحمد حرزني.
كما نناشد كافة الهيئات الحقوقية والسياسية والإعلامية للتحرك العاجل لإنقاذ حياة أبنائنا خصوصا وأنهم دخلوا مرحلة الخطر.
عن عائلات المعتقلين بمراكش
الرباط في 21/07/2008

من اجل إطلاق سراح الرفيقة زهرة وباقي رفاقها المعتقلين السياسيين


من قال أن سعيدة ماتت وتركتنا إلى الأبد،
من قال ان سعيدة لم تنجب طفلا أورثته قضيتها،
من قال ذلك، ليذهب إلى سجن بولمهارز بمراكش وسوف يجد ابنة سعيدة هناك، ورثت عنها نحافة جسدها وصلابة قناعاتها ، ورثت عنها قضيتها وعنفوانها.
إنها زهرة، وهي زهرة أتذكر ابتساماتها العابرة لكل الرفاق، أتذكر صخبها في النقاش وشعورها بمعاناة الآخرين، رفاقها رفيقاتها وأبناء شعبها. هي زهرة تحمل في عيونها سعيدة، وتحمل في دمائها قضية كل النساء والفقراء، أتذكر حماسها وهي تناقش مسألة المرأة وكيف تسترشد بتجربة المرأة النيبالية التي استطاعت قيادة فيالق في الجيش الشعبي وحررت المعتقلين السياسيين، لقد استطاعت هذه المرأة الشامخة المساهمة في قيادة النهج الديمقراطي القاعدي بموقع مراكش سواء فكريا، من خلال الدراسة والبحث حول القضايا الفكرية المثارة أمام الرفاق بالموقع، أو سواء من الناحية الميدانية داخل الحركة الطلابية، وفي قلب معارك الجماهير.
قليلات هن اللواتي يتدفقن حبا لهذا الوطن،
قليلات هن اللواتي لا يبخلن عن قضيتهن بكل شيء،
قليلات هن اللواتي يرفضن سيطرة الرجال وسيطرة الجلادين،
قليلات هن اللواتي يمزجن حياتهن بالذهاب قدما نحو حل قضية المرأة وقضية الكادحين عموما،
قليلات هن اللواتي يشبهن زهرة ولذلك هي اليوم عنيدة وصلبة حتى تنقل للأخريات عدوى حب الوطن وعدوى الدفاع عن قضية النساء وكل الكادحين.
إن الحركة تتطلب زمنا طويلا وتراكما كبيرا حتى تنتج أمثال زهرة. ومن المر ان نقبل بفقدان رفيقة من هذا الحجم.
فلنناضل جميعا من اجل إطلاق سراح الرفيقة وباقي رفاقها المعتقلين السياسيين
جميعا للدفاع عن حياة امرأة تحمل في عيونها ودمائها قضية كل النساء وكل الكادحين.
خالـــــــــد المهـــــدي
16/07/2008

بلاغ عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش

بلاغ عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش
2008 / 7 / 19

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكشبلاغتعبر إدارة السجن المدني بمراكش السيء الذكر بولمهارز / بوغريب مرة أخرى عن وجهها الحقيقي الذي تعامل به المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام ، إذ ستعمل جادة على استفزاز المعتقلين محاولة بذلك النيل من صمودهم و معنوياتهم و الحط منها بكل السبل، فأمام نداءات العائلات و تحركاتها من أجل إنقاذ حياة أبنائها ، و تضامن الشرفاء و المناضلين من داخل الوطن و خارجه ، لم تقدم إدارة السجن لأبنائنا إلا المزيد من التنكيل و المضايقات اليومية و على سبيل المثال لا الحصر تعرض المعتقلة زهرة لمضايقات يومية بل و عدة مرات في اليوم من قبيل إيقاظها دون مبرر كلما رغبت رئيسة المعقل بذلك ، هذا مع العلم أن المعتقلة بدأت تظهر عليها آثار الأرق و هو نتيجة الاضراب المفتوح عن الطعام ، إذ لا تستطيع النوم إلا بضع ساعات في النهار ، بل وصلت بهم الدناءة الى تهديد بعض السجينات بالعقوبة و تحويلهن الى مدن أخرى إن لم يتعاون مع الادارة في استفزازها و تضييق الخناق عليها . هذا هو الحوار الذي قدمته إدارة السجن للمعتقلين المضربين عن الطعام لليوم 39 ، فيا له من حوار!!!و إذ نطلع الرأي العام على حالة أبنائنا ، نناشد كل ذي ضمير حي على التحرك العاجل و الفوري لأن الأمر لم يعد يستدعي الإنتظار ، فحياة أبنائنا في خطر كبير ، و نحمل المسؤولية الكاملة فيما يمكن ان يقع لأبنائنا للدولة و لوزارة العدل و للمندوب السامي لإدارة السجون و لإدارة السجن المدني بمراكش ،و نعلن للجميع أننا لا نملك إلا أبناءنا ، و لسنا مستعدين لتركهم يموتون.عائلات المعتقلين السياسيين بمراكشمراكش 19/07/2008

الشهداء لا يموتون



الشهداء لا يموتون



الطلبة المعتقلين بسجن بو المهارز بمراكش يخوضون اضرابا بطوليا عن الطعام منذ 10 يونيو أي قبل أزيد من 40 يوما وسط استنكار شديد وخطوات تضامنية بلغت اضراب لمدة 24 ساعة بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمراكش ساهم فيه العديد من المناضلات و المناضلين

هل كان الشهيد شباضة يدرك أن مناضلين قادمين سيخوضون معركة بطولية خدمة لنفس القضية التي استشهد من أجلها؟وهل كان الشهيدان بلهواري والدريدي يدركان أن مناضلين قادمين سيخوضون معركة بطولية خدمة لنفس القضية التي استشهدا من أجلها؟ثم هل كانت الشهيدة سعيدة تدرك أن مناضلين قادمين سيخوضون معركة بطولية خدمة لنفس القضية التي استشهدت من أجلها؟وعموما هل كان الشهداء، كافة الشهداء السابقون واللاحقون، يدركون أن مناضلين قادمين سيخوضون معركة بطولية خدمة لنفس القضية التي استشهدوا من أجلها؟الجواب بكل تأكيد، نعم، وألف نعم... وسواء كانت هذه المعركة إضرابا عن الطعام أو إضرابا عن العمل أو اعتصاما أو مسيرة أو انتفاضة... بل إن صمود الشهيد والشهيدة مستمد في جزء كبير منه من الإدراك العميق والقوي أن مناضلين قادمين سيخوضون معركة ومعارك بطولية خدمة لنفس القضية التي استشهدا من أجلها، وأيضا من الاقتناع بأن الشعب المغربي سيقول كلمته الحاسمة في حق النظام القائم إن عاجلا أم آجلا...إن الشهداء أحياء فينا وفي نضالاتنا.ولأن النضالات متواصلة، ولأن النضالات لا تموت،فإن الشهداء لا يموتون...إن الشهداء يحبون الحياة، وبقدر ما يحبون الحياة يحبون التضحية من أجل الحياة.إن المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بكاشوات بولمهارز بدورهم يحبون الحياة، الحياة الكريمة...يخوضون معركة بطولية خدمة لقضية الشهداء، وخدمة لقضية الشعب المغربي قاطبة...كذلك كانت معركة مجموعة مراكش سنة 1984، معركة كل الشهداء، معركة الشعب المغربي، كما كانت معارك أخرى من قبل ومن بعد...كان التعذيب، وكان الكاشو، وكان التشتيت، وكان الإجرام في حق المضربين وفي حق العائلات وفي حق المناضلين والمناضلات
حسن أحرات
نحيي نضال طلاب المغرب!! - الجمعية العامة لطلاب نانتيرن
2008 / 7 / 21

بيان الجمعية العامة لطلاب نانتيرنعرفت الحركة الطلابية في المغرب في السنين الأخيرة نهوضا جديدا مؤطرة بالإتحاد الوطني لطلبة المغرب، و تحت قيادة" النهج الديمقراطي القاعدي".و قد سمح شهرا ماي و أبريل 2008 بقطع مرحلة جديدة في هذه الحركة المصارعة للنظام الرجعي و الكومبرادوري لمحمد السادس.في موقع مراكش بينما كان الطلاب يناضلون بشكل جماهيري لتحسين ظروف الدراسة و وضع حد للقمع البوليسي، واجهةا قمعا من طرف السلطات الملكية (القمعية).يناضل الطلاب من بين أشياء أخرى من أجل إقالة عميد الكلية، إلغاء : بند النقطة الموجبة للسقوط ، و ضد "الميثاق الوطن للتربية و التكوين". في ليلة 26-27 أبريل، بعد تسمم 22 طالبا تمكنت تظاهرة ضخمة مشكلة من مئات الطلاب متجهة نحو المستشفى من إبعاد قوات القمع عن الجامعة، و قد خيض هذا الصراع بمعية شبيبة الأحياء الشعبية.و في 14 من شهر ماي دعا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب إلى تظاهرة في اتجاه رئاسة الجامعة . لكن النظام الملكي و جهازه البوليسي أراد أن ينتقم من الطلاب بمهاجمتهم. و قد استشهد طالب أصله من دمنات على يد قوات القمع، بعد أن تم إلقاؤه من الطابق الرابع من الحي الجامعي، إنه نفس سيناريو الذي اغتال به النظام الدموي الشهيد حفيظ بوعبيد سنة 2001 بفاس، هذه الجرائم مرت في صمت في كل وسائل الإعلام الفرنسية، ففي الوقت الذي يتركز فيه القمع في المغرب يوضح صمت الحكومة الفرنسية و وسائل الإعلام التي تأتمر بأمرها الدور الإمبريالي الفرنسي.أما نحن الطلاب المناهضين للإمبريالية المناصرين للنقابية المكافحة فإننا نحيي الطلاب المغاربة على صمودهم في وجه القمع، لقد كانت هناك مقاومة، و هذا الربيع سيشكل تاريخا مهما في تاريخ الحركة الشعبية بالمغرب. فمقابل احتلال الحرم الجامعي بمراكش قرر الطلاب استمرار الصراع في الأحياء الشعبية. لتجد الحركة الطلابية نفسها مثل السمكة في الماء وسط الجماهير الشعبية التي تعاني من الأزمة. هذا التقاطع سيسمح بمقاومة الأجهزة القمعية و يرسم الطريق من أجل انتصارات مقبلةنحيي نضال طلاب المغرب! نحيي ذاكرة شهدائهم. !لتسقط الرجعية لتسقط الإمبريالية!عاش التضامن الأممي للشعوب!أجين يوم 20 ماي 2008

الأحد، 20 يوليو، 2008

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش تتحرك في اتجاه مدينة الرباط

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش تتحرك في اتجاه مدينة الرباط لاتخاذ أشكال نضالية تصعيدية لإنقاذ حياة أبنائها المضربين عن الطعام لمدة 41 يوما بعد الصمت الرهيب والمبيت الذي تتعاطى به الدولة المغربية مع مطالب الطلبة المعتقلين بمراكش قررت عائلات المعتقلين النزول إلى مدينة الرباط لاتخاذ سلسلة من الأشكال الاحتجاجية من اجل إنقاذ حياة أبناءها المعتقلين والمضربين عن الطعام منذ 11 يونيو 2008 وفي هذا السياق سوف يتم استقبال العائلات من طرف مناضلي الهيئة الوطنية يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 على الساعة الحادية عشر صباحا بمقر الاتحاد المغربي للشغل . لذا ندعو كافة المناضلات والمناضلين الى الحضور المكثف من اجل التضامن مع العائلات.

الكلمة التضامنية التي ألقاها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمناسبة لمهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة ا


أيها الرفاق أيها الرفيقات
اننا في هذه المحطة النضالية للتضامن مع معتقلينا الأبطال التمانية عشر وكافة المعتقلين السياسيين .وبعد نوجه التحية الى المعتقلين الصامدين في غياهب سجن بولمهارز والى كل المناضلين وشرفاء وأحرار هذا الوطن و جماهيره العطيمة على روح التضامن التي أبانوا عنها نود أن نتمن هذه المبادرة من زاويتين :الأولى وهي تجسيد التضامن مع المعتقلين ودعمهم و المساهمة من أجل فك العزلة عنهم .و التانية تتمتل في كونها مبادرة بدأت تكسر الحواجز التي ترسبت لسنوات بين الحركة الطلابية ومناضليها و بين مجموع الحركات الجماهرية الأخرى و مناضليها و في النضال من اجل تجاوز الإنعزالية و الأفكار المسبقة حول هذه الحركة (ح ط) سواءا وسط مناضليها أو باقي المناضلين الأخرين فعلى هذا الأساس يمكن للشعب المغربي أن يستفيد من ما لهذه الحركة من دور في مسيرته العامة للتحرر من الإستعباد و التبعية .فالحركة الطلابية المغربية المؤطرة تحت لواء اطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب جزء لا يتجزء من حركة الجماهيرالجبارة و قضية التعليم لا تخرج عن سياق النضال من أجل تتبيت مصالح الشعب المغربي و احقاق التغيير الجذري للمجتمع كما تشكل قضايا الجماهير قضايا مباشرة للنضال وسط الجامعة المغربية ولا يجوز بأي حال تغييبها أو تهميشها في النضال الطلابي من شأن دلك الحكم على الحركة الطلابية بضيق الأفق الذي يقضي الى الفشل .
اننا سنطل دائما نردد "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة "

أيها الرفيقات أيها الرفاق :

ان الإنتفاضة الطلابية التي شهدتها جامعة القاضي عياض بمراكش لا تنفصل عن السياق العام لنضالات الجماهير الشعبية بكل فئاتها التي عمت ربوع الوطن ضدا على الإستغلال و الإضطهاد و التفقير و التهميش و التجهيل الذي نتعرض له من قبل النظام القائم خصوصا مع تصعيد الهجوم على كافة المكتسبات التي راكمتها الجماهير الشعبية بتضحياتها التي فاتت كل اعتبار من الإستعمار المباشر وعلى طول مرحلة الإستقلال الشكلي :من خوصصة كافة القطاعات الإجتماعية من صحة وسكن و تعليم .....و زيادة الضرائب المباشرة و غير المباشرة و تحميل عبئها على كاهن الجماهير الكادحة الى الزيادات في الأسعار التي لم تعد تعرف الحدودا.ان هذا الهجوم من قبل الطبقة الحاكمة ليدفع الجماهير الى المزيد من الإرتماء في مستنقع الفقر و الجوع و الإدلال. لكنه يدفعها أيضا الى النضال المستميت من أجل الدفاع عن قوتها وقوتها وهو ما أبانت عنه الجماهير الشعبية في العديد من الإنتفاضات :بوعرفة ,تالسينت ,بومان دادس ,تماسينت وصفرو ......الى انتفاضة سيدي افني المشتعلة كلها قوبلت بمنطق وحيد هو الرد القمعي والوحشي الذي يطهر يوما عن يوم افلاس شعارات النطام "العهد الجديد ,المصالحة ,وطي صفحة الماضي ,...."وبين بالمقابل راهنية النضال من أجل الحريات السياسية و الديمقراطية.
ان الإنتفاطة الطلابية بمراكش جاءت كاستمرار لنضال الحركة الطلابية المغربية خاصة ونضال الشعب المغربي في التصدي لذالك الهجوم العام والتصدي للإجهاز على الحق في التعليم في شكل التصدي لما يسمى زورا و بهتانا بالميتاق الوطني للتربية و التكوين الذي يكون دائما حصيلته السنوية هي المزيد من طرد الطلبة و حرمانهم من المنح و المرافق الإجتماعية كالحي و المصحة و التقليص المتزايد للمستفدين منها وفوضى النتائج وتزويرها من قبل ادارات الكليات ....وهذا اذا استحضرنا واقع الغلاء المتزايد لتكاليف المعيشة و الكراء و لوازم الدراسة و البحت العلمي فان الصورة ستكمل فضاعة الوضع الإجتماعي الذي يعانيه الطلاب في وقت يتبجح فيه مهندسوا السياسة التعليمية ب"اصلاح التعليم,الرفع من جودته " أما وضع الحريات النقابية و الديمقراطية داخل الجامعات فلا يقل فضاعة عن الوضع الإجتماعي فمع انزال" الميتاق " حيز الأجرءة ازدادت وتيرة عسكرة الجامعة المغربية وازدادت وثيرة وحدة التدخلات القمعية المباشرة وتحركات جهاز الأوكس و عملاء المخابرات في التجسس وترصد المناضلين و التضييق علىالنشاط النقابي و السياسي ففي هذه السنة فقط و لوحدها سجلت أكتر من أربع تدخلات قمعية مباشرة وسط الحرم الجامعي (وجدة,القنيطرة,الراشدية ,مكناس ,مراكش ...)بل هناك جامعات كالقاضي عياض تعيش حالة دائمة من التطويق من قبيل سيارات القمع وجهاز الأوكس الذي تربى في أحضانه جلادون أضافوا أسمائهم الى لائحة البصري و عرشان كعبد الحق اليعقوبي و برقية .الى درجة أصبحت معها الجامعات بدل أن تكون منابر للتعبير و تداول الأفكار التقدمية و المشرقة و الممارسة النقابية و السياسية الجادة سجونا من نوع آخر ولاوجه للمبالغة في هذا القول.
جاءت انتفاضة الضلاب بمراكش لتزيل الغبار أكثر عن هذا الوضع المأساوي و لتكتب آيات من البطولة في سجل الحركة الطلابية و الشعب المغربي و ترشد الى طريق التصدي لخوصصة التعليم مقدمة أغلى التضحيات ومخلفة العديد من الجرحى و المصابين ( وهنا نستحضر و نحيي عاليا الرفيق عبد الكبير الباهي و ندين بشدة محاولة قتله من قبل قوات القمع)و18معتقلا سياسيا أغلبهم النهج الديمقراطي القاعدي هؤلاء الأبطال الذين يخوضون اضرابا بطوليا عن الطعام و صل اليوم32منه احتجاجا على اعتقالهم و مطالبين بتحسين شروطهم من داخل السجن.
ان النهوض و العودة القوية للحركة الطلابية المغربية و الحضور الوازن في الصراع الطبقي و نضج رأيتها وممارستها التي كانت أحد الدوافع الرئيسية للنطام وراء التدخل الهمجي يوم14ماي لإيقاف هذا التقدم بدأت تطرح أكتر المزيد من النضال و بدل الجهد لتجدير نضالها و توسيعه و تصليبه و العمل من أجل توجيه نضالاتها المشتتة في سبيل واحد . وهو ما يتطلب المزيد من الوعي و الجدية و المسؤولية في التعاطي مع قضايا النضال الطلابي من قبل كل المناضلين الغيورين و فتح الصراع الديموقراطي الواسع وتوجيه النضالات تحت لواء اطارنا العتيد أوطم بمبادئه الأربع و استحضار مصالح الجماهير الشعبية ووضعها فوق كل اعتبار.
في الختام نجدد تحية اجلال ولإكبار الى معتقلينا 18 والى المضربين منهم على الطعام من خلالهم الى كافة المعتقلين السياسيين و نأكد عزمنا النضال المستميت و بكافة الأشكال الى جانبهم من أجل اطلاق سراحهم و نحمل النظام القائم ما سيؤول اليه الإضراب عن الطعام .


على درب شهدائنا سائرون

عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
منطمة :جماهرية ,تقدمية ,ديموقراطية ومستقلة

نحيي نضال طلاب المغرب!!

عرفت الحركة الطلابية في المغرب في السنين الأخيرة نهوضا جديدا مؤطرة بالإتحاد الوطني لطلبة المغرب، و تحت قيادة" النهج الديمقراطي القاعدي".
و قد سمح شهرا ماي و أبريل 2008 بقطع مرحلة جديدة في هذه الحركة المصارعة للنظام الرجعي و الكومبرادوري لمحمد السادس.
في موقع مراكش بينما كان الطلاب يناضلون بشكل جماهيري لتحسين ظروف الدراسة و وضع حد للقمع البوليسي، واجهةا قمعا من طرف السلطات الملكية (القمعية).
يناضل الطلاب من بين أشياء أخرى من أجل إقالة عميد الكلية، إلغاء : بند النقطة الموجبة للسقوط ، و ضد "الميثاق الوطن للتربية و التكوين". في ليلة 26-27 أبريل، بعد تسمم 22 طالبا تمكنت تظاهرة ضخمة مشكلة من مئات الطلاب متجهة نحو المستشفى من إبعاد قوات القمع عن الجامعة، و قد خيض هذا الصراع بمعية شبيبة الأحياء الشعبية.
و في 14 من شهر ماي دعا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب إلى تظاهرة في اتجاه رئاسة الجامعة . لكن النظام الملكي و جهازه البوليسي أراد أن ينتقم من الطلاب بمهاجمتهم. و قد استشهد طالب أصله من دمنات على يد قوات القمع، بعد أن تم إلقاؤه من الطابق الرابع من الحي الجامعي، إنه نفس سيناريو الذي اغتال به النظام الدموي الشهيد حفيظ بوعبيد سنة 2001 بفاس، هذه الجرائم مرت في صمت في كل وسائل الإعلام الفرنسية، ففي الوقت الذي يتركز فيه القمع في المغرب يوضح صمت الحكومة الفرنسية و وسائل الإعلام التي تأتمر بأمرها الدور الإمبريالي الفرنسي.
أما نحن الطلاب المناهضين للإمبريالية المناصرين للنقابية المكافحة فإننا نحيي الطلاب المغاربة على صمودهم في وجه القمع، لقد كانت هناك مقاومة، و هذا الربيع سيشكل تاريخا مهما في تاريخ الحركة الشعبية بالمغرب. فمقابل احتلال الحرم الجامعي بمراكش قرر الطلاب استمرار الصراع في الأحياء الشعبية. لتجد الحركة الطلابية نفسها مثل السمكة في الماء وسط الجماهير الشعبية التي تعاني من الأزمة. هذا التقاطع سيسمح بمقاومة الأجهزة القمعية و يرسم الطريق من أجل انتصارات مقبلة
نحيي نضال طلاب المغرب!
نحيي ذاكرة شهدائهم. !
لتسقط الرجعية لتسقط الإمبريالية!
عاش التضامن الأممي للشعوب!
أجين يوم 20 ماي 2008


المقال الأصلي بالفرنسي هنا http://agen-nanterre.over-
blog.com/article-19862737.html
اليوم الواحد والاربعون من الاضراب عن الطعام
نداء الى التضامن مع الطلبة المعتقلين وعائلاتهم التي تخوض سلسلة من الاشكال
الاحتجاجية بالرباط ابتداء من يوم الاثنين 21 يوليوز 2008

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش




  • نداء عاجل الى : نقابة الاطباء/الجمعية المستقلة للأطباء ، و للهيئات الحقوقية الوطنية و الدولية

  • نحن عائلات المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام منذ 11 يونيو و الذين وصلوا اليوم 38 من الإضراب .
    نندد و بصوت عال بالتماطل اللامسؤول للدولة المغربية اتجاه أبنائنا ، الذين يوجدون بين الحياة و الموت .
    نناشد نقابة الأطباء / الجمعية المستقلة للأطباء بالتدخل العاجل لمعاينة حالة أبنائنا الذين بدأوا يعانون بشكل واضح حالات هبوط ضغط الدم و تقيؤ مستمر، حالات الإغماء المتكررة و تشنجات على مستوى الرقبة و الأرجل، هذا بالإضافة إلى نقص في البصر...
    نناشدهم باسم القيم الانسانية ، و التي يفتقدها طبيب السجن عميل الإدارة ، المجند للتعذيب النفسي للمعتقلين لا لمعالجتهم من خلال عدة ممارسات تتمثل في استفزازهم و الكذب عليهم بشأن حالتهم الصحية المتدهورة من جراء الإضراب عن الطعام { الكذب بشأن الوزن ، ضغط الدم، حقنهم بحقن لا يعرفون محتواها...} ،المساهمة من موقعهم كأطباء في إنقاذ حياة أبنائنا.
    نناشد الهيئات الحقوقية المحلية و الوطنية و الدولية التدخل الفوري لإنقاذ حياة أبنائنا المضربين و الذين يمضون نحو الموت.
    مراكش 18 يوليوز 2008

الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين ,


عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش تتحرك في اتجاه مدينة الرباط لاتخاذ أشكال نضالية تصعيدية لإنقاذ حياة أبنائها المضربين عن الطعام لمدة 41 يوما بعد الصمت الرهيب والمبيت الذي تتعاطى به الدولة المغربية مع مطالب الطلبة المعتقلين بمراكش قررت عائلات المعتقلين النزول إلى مدينة الرباط لاتخاذ سلسلة من الأشكال الاحتجاجية من اجل إنقاذ حياة أبناءها المعتقلين والمضربين عن الطعام منذ 11 يونيو 2008 وفي هذا السياق سوف يتم استقبال العائلات من طرف مناضلي الهيئة الوطنية يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 على الساعة الحادية عشر صباحا بمقر الاتحاد المغربي للشغل . لذا ندعو كافة المناضلات والمناضلين الى الحضور المكثف من اجل التضامن مع العائلات.

السبت، 19 يوليو، 2008

اخبار عاجل عن حالة المعتقلين المضربين عن الطعام لليوم 39



سقوط أحد المناضلين المضربين عن الطعام و هو يوسف مشدوفي بسجن بولمهارز مغميا عليه ، و اختناقه بفعل دخان سجائر السجناء ليكون رد إدارة السجن عدم الاكتراث بنداء رفاقه من أجل إسعافه إلا بعد وقت طويل ، حيث سيتم نقله الى مصحة السجن و تزويده بالأوكسجين ز ما إن بدأ يستعيد وعيه حتى تم إرجاعه الى الزنزانة ، إذ سيغمى عليه من جديد و هذ المرة لن يهتم به أحد و لن يحضر الطبيب لمعاينته و هنا نطرح السؤال مجددا هل هذا فعلا طبيب أم جلاد
الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين
تدعوكافة الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية وخصوصا المشكلة للهيئة
الوطنية للتضامن من اجل المشاكرة الفعالة والواسعة في الاضراب العام عن الطعام الذي
دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الانسان .

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تنادي إلى إضراب وطني عن الطعاميوم الأربعاء 23 يوليوز تضامنا مع طلبة مراكش المعتقلين المضربين عن الطعام

اعتبارا لكون الاضراب عن الطعام، الذي يخوضه منذ 11 يونيو الطلبة 18 (من ضمنهم الطالبة زهرة) المعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش، بدأ يهدد حياتهم بشكل مباشر وينذر بكارثة محققة من حين لآخر تماما، كما وقع بالنسبة للشهداء سعيدة المنبهي وبوبكر الدريدي ومصطفى بالهواري وعبد الحق شباضة؛واعتبارا لتجاهل السلطات لمطالب المضربين المشروعة والبسيطة المتجسدة في تجميعهم بزنازن خاصة بهم وبتحسين شروط اعتقالهم؛واعتبارا لتماطل وزير العدل في استقبال وفد عن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان للتباحث في حل المشكل بما ينقذ حياة المضربين ويصون كرامتهم؛وانسجاما مع شعار اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان في اجتماعها ليوم 12 يوليوز: من أجل إطلاق سراح طلبة مراكش ومعتقلي سيدي افني وكافة المعتقلين السياسيين؛إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان:أ‌- يحمل كافة السلطات المعنية مسؤولية ما قد ينتج عن تجاهلها لمطالب المضربين وأوضاعهم الصحية الخطيرة ويطالب بالاستجابة لمطالبهم المشروعة دون تماطل إضافي؛ب‌-وينادي كافة فروع الجمعية إلى التعبير عن تضامنها، بتعاون مع سائر القوى الديموقراطية وبكل الأساليب المشروعة، مع المعتقلين المضربين عن الطعام، بدءا بإضراب جماعي عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 23 يوليوز وبوقفات احتجاجية في نفس اليوم أمام المحاكم ومقرات العمالات، ...ت‌-يطالب بالسراح الفوير للطلبة المعتقلين بمراكش، ولكافة المعتقلين السياسيين ببلادنا
الرباط في 18 يوليوز 2008المكتب المركزي

صور من الوقفة التضامنية مع المعتقلين السياسيين التي نظمتها اللجنة المحلية بالبيضاء للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش

صور من الوقفة التضامنية مع المعتقلين السياسيين التي نظمتها اللجنة المحلية بالبيضاء للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين والتي عرفت مشاركة واسعة لمناضلات ومناضلي الدار البيضاء بالاضافة الى العديد من الطلبة الذين حضروا من مراكش لمآزرة رفاقهم المعتقلين
بيــان
من عائلة الشهيد الدريدي
للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش
حتى لا تتكرر مأساة غشت 1984

يخوض المعتقلون السياسيون بالسجن المدني بمراكش (بولمهارز) إضرابا عن الطعام مند 11 يونيو 2008 ، احتجاجا على الأوضاع اللانسانية المفروضة عليهم قهراً ومن أجل تلبية مطالب تتمثل في تجميعهم وتمكينهم من التطبيب ومتابعة الدراسة ووسائل الإعلام وتحسين شروط الزيارة .
إلا أن هذه المطالب على بساطتها، وبالرغم من مشروعيتها عمد المسؤولون إلى التعنت بصدد تلبيتها وتجاهل دخول المعتقلين في إضراب عن الطعام لما يزيد عن شهر، وبالرغم مما لذلك من آثار مدمرة على وضعهم الصحي وأخطار أصبحت تهدد حياتهم.
فإننا في عائلة الشهيد الدريدي مٌ بوبكر، إذ نذكر بالشروط القاسية المشابهة التي ذهب ضحيتها ابننا الشهيد الدريدي سنة 1984 صحبة رفيقه الشهيد بلهوا ري مصطفى والمسؤولية الكاملة للحكم في ذلك، فإننا
1) نعلن إدانتنا الشديدة لأسلوب التقتيل الذي يواجه به المعتقلون، وتضامننا التام معهم ومع عائلاتهم وكافة رفاقهم.
2) ندعو المسؤولين إلى الكف عن سياسة التعنت، والاستجابة الفورية لمطالب المعتقلين المضربين ،انقاداً لحياتهم وانسجاماً والشعارات الرسمية المعلنة ، التي تهم ملف حقوق الإنسان ببلادنا.
3) تحيي الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش وندعو كافة القوى الديمقراطية والمدافعة على حقوق الإنسان إلى المزيد من الضغط قصد انقاد حياة المضربين، ووضع حد لسياسة الانتقام التي ينهجها المسؤولون تجاه المعتقلين المضربين عن الطعام بهدف تطويعهم وكسر شوكتهم.

تقـريـر إخـبـاري عن الإضراب عن الطعام التضامني

الجمعـية المغربية لحقوق الإنـسـان
فـرع مـراكـش


تقـريـر إخـبـاري
عن الإضراب عن الطعام التضامني


نفذ مناضلو ومناضلات فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش مدعمين من طرف التنظيمات السياسية الديمقراطية والحقوقية والنقابية والثقافية، قرار المجلس الجهوي للفرع الجهوي لجهة مراكش المنعقد يوم 13 يوليوز 2008 والقاضي بخوض إضراب عن الطعام بمختلف فروع الجهة لمدة 24 ساعة يوم الجمعة 18 يوليوز 2008 تضامنا مع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن بولمهارز.
ولقد زار مقر الجمعية مجموعة من مختلف وسائل الإعلام، كما حضر للمساندة والدعم والمشاركة العديد من الهيئات الديمقراطية بمراكش، التي أخبرت الحضور بمختلف الخطوات التي اتخذتها كأحزاب سياسية (مراسلة المسؤولين، إصدار بيان مشترك بتاريخ 17 يوليوز 2008، سؤال كتابي من طرف البرلماني المختار الراشدي عن فريق تحالف الطليعة-المؤتمر-الاشتراكي الموحد، سؤال شفوي للفريق البرلماني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية...)،
وكتنظيمات حقوقية (مراسلة وزير العدل، المندوب العام للسجون بالمغرب، والي مراكش، المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، عقد لقاء مع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، ومع مدير السجن والاتصال بالولاية وإجراء مجموعة من الاتصالات والمناشدات).
ولقد تواصل الإضراب عن الطعام في جو نضالي تضامني، تخللته قراءات شعرية للشاعر عبد العاطي جميل، ونقاشات متنوعة.
وفيما يلي لائحة الذين شاركوا في الإضراب عن الطعام أو حضروا للتعبير عن المساندة ودعم هذه الحركة التضامنية :
الإسم الكامل
الهـيــئــة
رشيد الإدريسي:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عبد العاطي جميل:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
ابراهيم الخديوي:
الحزب الاشتراكي الموحد
الحبيب أوشن:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الحبيب حاميدي:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
محمد الغلوسي:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عبد الإله طاطوش:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عبد اللطيف لعكيدة:
الحزب الاشتراكي الموحد
عبد الوهاب الحرشي:
الحزب الاشتراكي الموحد
نضال الحرشي:
الحزب الاشتراكي الموحد
نور الدين بلكبير:
لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان
ابراهيم حمي:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
مصطفى بوهو:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عزيز الشعبي:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
عبد اللطيف كنيديري:
الحزب الاشتراكي الموحد
حميد العثماني:
جمعية أطاك المغرب
هشام أيت لحسن:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- لجنة الشباب
محمد تلغوات:
الحزب الاشتراكي الموحد
عبد الحق العندليب:
المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف
السيدي مولاي ارشيد:
مركز حقوق الناس – الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
عبد الحميد المدهون:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عبد الرزاق النكير:
الحزب الاشتراكي الموحد
الخضري زوهرة:
المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
محمد مستان:
حزب المؤتمر الوطني الاتحادي
ثريا لبلايلي:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
مصطفى:
المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي
نور الدين بن خديجة:
حزب النهج الديمقراطي
توفيق الشويني:
عائلة الطلبة المعتقلين
الغالية الشويني:
عائلة الطلبة المعتقلين
عبد الإله إصباح:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عبد الواحد قنين:
حزب النهج الديمقراطي
عمر أربيب:
حزب النهج الديمقراطي
الحسين أيت القاضي:
الجمعية المغربية بحقوق الإنسان
النواية محمد:
النقابة الوطنية للبريد والمواصلات
عبد الهادي أغياي:
جمعية ملتقى فكر الشباب
لحسن الشلايلي:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
سمية سبات:
رئيسة جمعية نساء الغد بمراكش-منسقة القطاع النسائي للحزب الاشتراكي الموحد فرع مراكش
سعاد الإدريسي:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
أغلباب ياسين:
الجمعية المغربية بحقوق الإنسان – لجنة الشباب

مكتب الفرع
الرئيس : رشيد الإدريسي
مراكش في : 19/07/2008

الخميس، 17 يوليو، 2008

الكلمة التي وجهتها الرفيقة المعتقلة زهرة بودكور بمناسبة لمهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين



تقديــــــــــــم:
هي زهرة بودكور، ابت إلا ان تكون حمراء، نحيفة الجسد صلبة العزيمة، أرادوا تركيعها فازدادت شموخا، هي زهرة اتت من قلب معاناة النساء والفقراء، استعادت سعيدة في صلابتها وحبها لهذا الوطن، عشقت درب الفقراء واضاءت بعيونها سكة الثواروالطلاب. هي زهرة ملئت روائحها كل الأماكن فيك ياوطني، ومع كل صعقة كهرباء كانت رائحتها تفوح وتنتشر في كل مواقع الكادحين في مدافن الشهداء. لقد استعادت زهرة والمعتقلين كل إرث سعيدة وزبيدة، وانعشت قلوب كل الحرار بإصرارها وعنادها وحبها الكبير لهذا الشعب

الكلمة التي وجهتها الرفيقة المعتقلة زهرة بودكور بمناسبة لمهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين يوم السبت 12 يوليوز2008 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمراكش

تحية نضالية عالية لهيئة التضامن واللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش وكافة المعتقلين السياسين، تحية نضالية للجان التضامن المحلية بكل من موقع الدار البيضاء مراكش وزاكورة .
تحية عالية للجماهير الطلابية والعائلات التي تعبر عن دعمها المطلق و الذي ما زادنا الا صمودا .
ونحن كمعتقلين سياسين اعتقلنا على خلفية انتمائنا لفصيل النهج الديمقراطي القاعدي ولدفاعنا المستميت عن حق الشعب المغربي في عيش كريم ضد واقع الاضطهاد وارتفاع الاسعار و الزحف على كافة القطاعات في اتجاه خوصصتها بفعل غطرسة النظام القائم، وكذلك دعمنا المبدئي واللامشروط لنضالات الشعب المغربي في كافة ربوع الوطن وعلى راسها قبائل ايت باعمران بسيدي ايفني، محاميد الغزلانن، صفرو، المعطلون، ومواقع الصمود الجامعية، واعتقالنا هذا أقل ما يمكن ان نقدمه فداء لوطننا الجريح. ولنا في التاريخ قدوة: سعيدة ورحال، زبيدة وبلهواي، ولحسناوي... هم ديباجة اللائحة ولنا الشرف ان ندرج ضمنها.
تحية الى كل الامهات، الرفيقات، المناضلات رمز المرأة المغربية المناضلة واللواتي برهن بالملموس على عطائهن وقدرتهن على العطاء وعلى استطاعتهن فرض الوجود الى جانب المناضلين. وهذه مناشدة ودعوة الى كافة المناضلات السير قدما على نهج سعيدة وزبيدة، وشق الطريق الى الأمام ورفع المشعل الى جانب رفاقنا نحو الغد الأحمر الذي لن يكون طبعا إلا بالثورة.
نحن هنا لكي لا يكون السجن غدا .
هذه بعض الابيات الشعرية لمحمود درويش كإهداء للجماهير الطلابية والجماهير الشعبية التي تساندنا في اعتقالنا هذا:
سبايا نحن في هذا الزمن الرخو
لم نعثر على شبه نهائي
لم نعثر على ما يجعل السلطان شعبيا
وما يجعل السجان وديا
ماذا يختار السجناء
يمشون نحو اغنية بعيدة
يمشون نحو الحرية الأولى
باسم شعب ثائر في هاته الساعات عند الفجر
عند الفجر تختم القصيدة
.............
بوركت الثورة وبورك الثوار
سنوقد هذه الارض التي تحتاج دمنا
................
لن نرتد عن جغرافيا دمكم
ولو ان على حجر ذبحنا
سنحمي الشعب ونحميكم
لتحيا الثورة ويحيا الثوار
فوق الأرض لا تحت الطغاة

تحية عالية للجماهير الطلابية والجماهير الصامدة.

الكلمة التي ألقاها الرفيق مراد الشويني باسم المعتقلين السياسيين خلال المهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش


تقديم


رغم السجن والسجان، ورغم قلة الطاقة بسببالاضراب عن الطعام الذي وصل لليوم الثاني والثلاثون، ورغم عزلتهم عن العالم الخارجي استطاع الرفاق المعتقلون بسجن بولمهارز أن يشاركوا الهيئة الوطنية للتضامن في المهرجان الخطابي الذي نظمته بمراكش يوم السبت 12 يوليوز 2008 بكلمات مملوءة بالحب للوطن، كلمات تبين مدى ارتباطهم بهموم وقضايا شعبهم.
كلمات تعرف بهويتهم الشيوعية،ولأنهم شباب شيوعي فهم لا يضنون اية جهود واية تضحيات ولا يترددون في المخاطرة بحياتهم لكي يمهدوا الطريق نحو حياة حقيقية حرة كاملة وفؤحة تستحق هذا الاسم.
كلمات منحوتة في صخر لشباب شيوعي يهب حياته من اجل المستقبل


الكلمة التي ألقاها الرفيق مراد الشويني باسم المعتقلين السياسيين خلال المهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين يوم السبت 12 يوليوز2008 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمراكش

تحية نضالية الى كل الرفاق والرفيقات
تحية نضالية الى كل المناضلات والمناضلين الشرفاء
تحية نضالية الى الشعب المغربي المكافح الذي يقاوم اضطهاد النظام القائم والذي يصنع المجد والبطولات يوما بعد يوم. لقد وصلنا الى اليوم الثاني والثلاثين من الاضراب المفتوح عن الطعام دون ان يفتح معنا اي حوار من اي جهة ، مع العلم ان اغلب الرفاق حالتهم الصحية جد خطيرة وبالكاد يتحركون ونضرب عن الطعام تنديدا بالتعذيب الوحشي الذي تعرضنا له بمخفر جامع الفنا وتنديدا بالمحاكمات الصورية، ومن اجل تحسين ظروفنا داخل السجن ومعاملتنا معاملة انسانية.
وتاتي هذه الخطوة- اي خطوة الاضراب عن الطعام- استمرارا لنضالنا ضد الاستبداد وطغيان النظام القائم الذي يعمل على حبك المؤامرات ضد الشعب المغربي وضد الحركات الجماهيرية وخنق الحريات السياسية والنقابية ، والاجهاز على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي في القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة والسكن، موازيا ذلك بمجموعة من الشعارات الديماغوجية التي يحاول تزيين صورته من قبيل العهد الجديد والانتقال الديمقراطي واحترام حقوق الانسان، لهذا فنحن عازمون على النضال والنضال المستميت الى جانب الشعب المغربي والمناضلين الشرفاء على كافة القضايا المصيرية للشعب المغربي حتى تحقيق الحرية السياسية لهذا الشعب.
يتحدثون عن العهد الجديد وعن طي صفحة سنوات الرصاص، ويهاجمون الجماهير الشعبية والطلبة العزل بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع وبمختلف عناصر قوات القمع.
يتحدثون عن احترام حقوق الانسان ويعتقلون الطلبة والمعطلين والمناضلين من أبناء الشعب المغربي ويسوقونهم الى المخافر ويذيقونهم اسوء اصناف التعذيب الوحشي.
يتحدثون عن الحريات وعن دولة الحق والقانون ويقمعون اي تحرك جماهيري واي وقفة احتجاجية ملفقين التهم للمناضلين ويحاكمونهم محاكمات صورية، فاي عهد جديد هذا وأية دولة الحق والقانون هاته التي يتحدثون عنها؟ فنحن تم اعتقالنا على خلفية معركة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وتم تعذيبنا بشكل وحشي في مخفر البوليس بجامع الفنا على امتداد اربعة أيام وبعدها تم تلفيق تهم من العيار الثقيل، ونحن الان ننتظر المحاكمات الصورية ونقبع بسجن بولمهارز الذي تنعد فيه أبسط شروط الحياة، والذي تعرضنا فيه للمضايقات والضرب والحصار الشديد ونعيش الآن ظروفا قاسية جدا داخل هذا السجن.
ومن موقعنا كمعتقلين سياسيين وكمعتقلين للشعب المغربي نعلن:
عزمنا على الاستمرار في النضال على كافة القضايا المصيرية للشعب المغربي وعلى راسها قضية التعليم.
نعلن تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ومن بينهم معتقلي سيدي ايفني وجرادة...ومع كافة نضالات الشعب المغربي.
كما ندين القمع الهمجي الذي يواجه به النظام القائم كل الاصوات الحرة والحركات المناضلة وندين القمع الذي تعرضت له الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين على إثر الوقفة التي نظمتها امام البرلمان في الرباط.
وفي الأخير ندعو كافة الرفاق والمناضلين الشرفاء والهيئات والجمعيات الى النضال على كافة القضايا المصيرية للشعب المغربي ومن بينها قضية التعليم، وهذا افضل تضامن تقدمونه لنا.
ودمتم للنضال صامدين ومناضلـــــــــــــين
المضربون عن الطعام يوم الخميس 17 يوليوز 2008
بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان


بيــــــــــــان


متابعة منا للاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الطلبة المعتقلون الاربعة عشر: زهرة بودكور، مراد الشويني، عثمان الشويني، يوسف المشدوفي، محمد جميلي، يوسف العلوي، عبد الله الراشدي، خالد مفتاح، محمد العربي جدي، علاء الدربالي، جلال القطبي، يونس السالمي، حفيظ الحافيظي، احساين ناصر والمعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش رفقه اربعة مناضلين آخرين وذلك يوم 11 يونيو 2008 حيث وصل هذا الاضراب المفتوح الى 37 يوما.
واعتبارا للصمت المريب التي تعبر عنه الدولة في مواجهة هذا الاضراب عن الطعام، والذي من شانه تهديد حياة المضربين، وعدم اهتمام أغلب وسائل الاعلام بهذا الحدث الخطير، وايمانا منا بعدالة قضية الطلبة المعتقلين والمضربين عن الطعام واستنكارا منا لاصناف التعذيب التي تعرض لها هؤلاء الطلبة قرر عدد من المناضلات والمناضلون المنتمين للعديد من الهيئات النقابية والسياسية والحقوقية والجمعوية وفعاليات مناضلة بمنطقة الرباط الالتحاق بالاضراب عن الطعام الذي دعا له عبد السلام اديب رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط لنفس الغايات وذلك يوم الخميس 17 يوليوز 2008 ابتداء من الساعة السابعة صباحا لمدة 24 ساعة بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط. وإذ نخوض هذا الاضراب الرمزي مساهمة منا في التضامن مع الطلبة المعتقلين بسجن بولمهارز، فإننا نعلن للراي العام المحلي والوطني ما يلي:
ü إدانتنا للمحاكمات الصورية التي تعرض لها الطلبة الثمانية عشر، وإدانتنا للتهم الملفقة لهم، وللاحكام الصادرة في حق سبعة منهم ابتدائيا بسنة سجن نافذة وغرامة 1500 درهم.
ü إدانتنا لكل أصناف التعذيب التي تعرض لها الطلبة على يد جلادين معروفين مثل عميدي الشرطة عبد الحق اليعقوبي، وبرقية،....
ü مطالبتنا بالافراج الفوري عن كافة الطلبة المعتقلين بسجن بولمهارز، وكافة المعتقلين السياسيين.
ü الاستجابة لمطالب المعتقلين وللملف المطلبي الذي اعتقلوا من اجله.
ü دعوتنا كافة المناضلات والمناضلين للنضال من اجل إنقاد حياة المعتقلين المضربين عن الطعام.
عبد السلام أديب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الرباط.
نوال الشويني: عائلات المعتقلين وعضو هيئة الدفاع عن المعتقلين.
هشام الكاموني الاتحاد المغربي للشغل الرباط
زينة اوبيهي: اطاك المغرب فرع الرباط
سعيد بوجناح: تنسيقية الرباط سلا تمارة لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية
عبد السلام بلفحيل: الاتحاد المغربي للشغل الرباط
سعيدة الوزاني: الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
حامى ميمون: التجمع المغربي للأطرالعليا المعطلة
الجمعة المغربية لحقوق الانسان
فرع مراكش



اضراب عن الطعام تضامنا مع الطلبة المعتقلين يومالجمعة 18يوليوز2008

سيخوض اعضاء وعضوات فرع الجمعية بدعم من طرف القوى الدمقراطية والتنظيمات الحقوقية اضراب عن الطعام تضامني مع الطلبة المعتقلين المضربين مند11يونيو في ظل تجاهل واهمال المسؤولين لمطالبهم المشروعة. ودلك تنفيدا لقرار المجلس الجهوي ابتداء من الساعة السابعة صباحا بمقر فرع الجمعية بمراكش بسوقة باب دكالة
عن مكتب الفرع


شهدت الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة توالي الهجومات على الجماهير الشعبية و مصالحها من طرف أجهزة الدولة المغربية,وتجسدت هذه الهجومات من جهة في الارتفاع المهول للأسعار و تقليص هامش النفقات الاجتماعية و تجميد شبه كلي للتشغيل و غيرها, ومن جهة أخرى في تسليط آلة القمع على الجماهير المنتفضة بمختلف المواقع وخاصة سيدي افني و مراكش.
لقد كشف تعامل أجهزة القمع مع نضالات ساكنة سيدي افني حقيقة خدمة جهاز الدولة لمصالح البورجوازية المستفيدة من الثروة البحرية لسيدي افني و التي ظلت تدر الملايير يوميا على حفنة من الرأسماليين, و ما رافق ذلك من تفقير و تجويع وبطالة جماهيرية و هشاشة الخدمات الاجتماعية بالمنطقة.
وفي مراكش كشف تدخل أجهزة القمع زيف الشعارات التي ظلت تتشدق بها الدولة ( ميثاق التربية والتكوين,الإصلاح الجامعي...) من خلال مواجهة مطالب الطلبة المشروعة بالقمع و الاعتقال (اعتقال 17طالب و طالبة واحدة) و الإهمال لاسيما بعد دخول هؤلاء في إضراب مفتوح عن الطعام- بلغ يومه الخامس و الثلاثين لحدود كتابة هذا البيان- لتحقيق مطالب بسيطة و مشروعة, مما يهدد سلامتهم البدنية و حقهم في الحياة .
إننا نحن الإطارات المنظمة لليوم التضامني مع ساكنة افني والطلبة المعتقلين بالسجن المدني في مراكش نعلن للرأي العام ما يلي:
- تضامننا المطلق و اللامشروط مع ساكنة سيدي افني و طلبة مراكش و عائلاتهم.
- تنديدنا بالتدخل الهمجي لقمع الجماهير الباعمرانية خلال يوم السبت الاسود07/06/2008
- تنديدنا بالقمع الذي ووجهت به الجماهير الطلابية بمراكش خلال يوم 14/05/2008 و بالقمع الذي جوبهت به الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين خلال معركتها الوطنية بالرباط يوم 27/06/2008.
كما نعلن في الآن ذاته مطالبتنا ب:
- الإطلاق الفوري لسراح كافة معتقلي أحداث سيدي افني و مراكش.
- التدخل الفوري من اجل الاستجابة لمطالب الطلبة المضربين عن الطعام بالسجن المدني بمراكش و انقاد أرواحهم قبل فوات الأوان.
- الكشف الفوري عن الحقيقة كاملة بسيدي افني و محاكمة الجلادين و المسؤولين عن هذه الجرائم.
الاطارات الموقعة:
الجامعة الوطنية للتعليم فرع فم الحصن
جمعية امب اوتو
مركز التثقيف الشعبي
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين فرع طاطا- اللجنة الوظيفية بفم الحصن-
فم الحصن 15/07/2008
الحملة من اجل حرية المعتقلين السياسيين للحركة الطلابية للتوقيع على الرابط


بلاغ حول الإضراب المفتوح الذي يخوضه أبناؤنا لليوم 36

أمام تماطل و لا مسؤولية إدارة السجن المحلي بمراكش ، و الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف و نائبه ، و بعد محاولات عدة منا لمقابلتهم ، و التي كانت آخرها مقابلة مدير السجن يوم الإثنين 14يوليوز 2008 ، و الذي تملص من المسؤولية بشكل واضح محاولا إقناعنا بأن الأمور ليست بيده ، بل و أكثر من ذلك أكد أنه حاور المعتقلين المضربين أكثر من مرة ، و أن المعتقلين هم الذين رفضوا الحوار و هو ما لم يتم قطعا وما تأكدنا من عدم صحته ، إذ سيتبين بأنه لم تكن هناك أية محاولة لفتح حوار جدي و مسؤول مع المعتقلين و المحاولة الوحيدة التي كانت في هذا الصدد هي فقط الاستماع لمطالب المعتقلين يوم 24 يونيو 2008 أي بعد 15 يوما من الاضراب عن الطعام ، من طرف نائب الوكيل العام للملك ليكون رد هذا الأخير بأنه سيبحث في الأمر، غير ذلك لم يتلقى أبنائنا أي دعوى للحوار و لم نتلقى نحن لحد الآن إلا الوعود التي ظلت معلقة في الهواء.في هذا الإطار ندعو الهيئات الحقوقية التأكد من ذلك عبر طلب محاضر تؤكد أنه قد تم فعلا الحوار معهم على أرضية مطالبهم.
نحن عائلات المعتقلين نناشد كافة الهيئات الحقوقية و السياسية الوطنية و الدولية التحرك العاجل من أجل إنقاذ أرواح أبنائنا اليوم قبل الغذ ، لأن وضعيتهم لا تحتمل التأجيل و لو ليوم آخر.
نناشد نقابة الأطباء التحرك لمعاينة حالة أبنائنا و لإنقاذ حياتهم.
نناشد لجان الدعم و كافة المناضلين الغيورين على سلامة أبنائنا المزيد من النضال من أجل تحقيق مطالب أبنائنا العادلة و المشروعة.
نطالب الجهات المسؤولة بفتح حوار جدي و مسؤول و بشكل عاجل لتحسين وضعية أبنائنا من داخل السجن و عزلهم عن سجناء الحق العام بتجميعهم في عنابر خاصة بالطلبة ، و تمكينهم من الحق في الزيارة المباشرة خاصة أن كل العائلات تقطن بعيدا عن مراكش، و تمكينهم أيضا من الحق في متابعة الدراسة ، و الحق في توفير طبيب خاصة أنهم لا يزالون يعانون من آثار التعذيب و آثار الاضراب عن الطعام .
حسن أحراث عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان يضرب عن الطعام يوم الجمعة 18 يولو تضامنا مع طلبة مراكش

كمعتقل سياسي سابق عانى قسوة السجن والكاشو وشراسة السجان بالعديد من السجون المغربية ومن بينها السجن المدني بمراكش (بولمهارز) وذاق آلام الإضراب عن الطعام وعاش محنة عائلات المعتقلين السياسيين (مجموعة مراكش 1984)،وكمساهمة نضالية بسيطة الى جانب المناضلين المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بمراكش،وتنديدا بالإجرام الذي يستهدف خيرة أبناء شعبنا المكافح،وتجاوبا مع بلاغ الفرع الجهوي لجهة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و مع كافة النداءات التي تدعو الى التضامن مع المضربين عن الطعام،سأخوض إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة، يوم الجمعة 18 يوليوز 2008 ابتداء من الساعة السابعة صباحا بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشفشاون.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع ابن جرير


دعوة

نظرا للوضعية الصحية للطلبة المعتقلين بالسجن المدني بمراكش الذين يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 11 يونيو 2008، وبناء على القرار النضالي الذي اتخذه المجلس الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة مراكش والقاضي إلى خوض فروع الجهة لإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم 18 يوليوز2008 تضامنا مع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام، قرر فرع الجمعية المغربية لحقوق لإنسان بابن جرير الإنخراط في هذه المحطة النضالية وقد دعا فيها كافة أعضاء الجمعية للإلتحاق بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الساعة التاسعة صباحا تفعيلا لقرار المجلس الجهوي وقد أوصى بتنفيذ الأضراب عن الطعام تضامنا مع الطلبة المعتقلين ، كما يدعو كافة الإطارات الحقوقية والديمقراطية والتقدمية لتسجيل تضامنهم المبدئي مع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام والمطالبة بحماية سلامتهم البدنية وحقهم في الحياة وتحقيق مطالبهم.

عن المكتب __._,_.___

الأربعاء، 16 يوليو، 2008

بلاغ للرأي العام عن محاولة اغتيال

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش 15 يوليوز 2008

بلاغ للرأي العام عن محاولة اغتيال


نشهد العالم بأكمله : هيئات حقوقية و سياسية ، مناضلين و مناضلات على جريمة شنعاء أخرى لإدارة السجن المدني بمراكش بولمهارز / بوغريب ، و التي تمثلت في محاولة تصفية أحد أبنائنا و هو مراد الشويني إذ ستمتنع الإدارة عن تزويده بالماء و السكر الذي أحضرته له عائلته بدعوى أنه متوقف عن تناولهما و هو الشيء الذي نفاه المعتقل مراد ، ليتبين بالملموس أن إدارة السجن كانت تنوي تصفيته جسديا مع سبق الإصرار و الترصد ، خصوصا أنه أمضى يوم السبت و الأحد بدون ماء ولا سكر على اعتبار أنهما يوما عطلة ولا تكون زيارات.
أن ما نسجله هو أن الدولة أصبحت تنتظر سقوط المناضلين المضربين عن الطعام لليوم 36 بفارغ الصبر و ترفض أي حوار معهم ، فيما لا تزال إدارة السجن تتدرع بدعوى أنها لم تتلقى أوامر عليا بذلك ، و أن الأوامر أهم و لها الأسبقية على حياة الطلبة المعتقلين. و ها هي اليوم ينفذ صبرها و تلجأ إلى تنفيذ ذلك بيدها بمعنى اغتيال المناضلين.
إننا إذ نشهد الرأي العام المحلي، الوطني و الدولي على هذه المحاولة الدنيئة ، نحمل المسؤولية الكاملة لإدارة السجن و المسؤولين في ما يمكن أن يمس سلامة أبنائنا الصحية و النفسية و ما قد يترتب عن هذا الإضراب . ومن جانبنا كعائلات نناشد الكل من أجل إنقاذ حياة أبنائنا وتحسين وضعيتهم داخل السجن كما نطالب نقابات الأطباء للتدخل للاطلاع على الوضع الصحي لأبنائنا ،
كما نجدد مطالبتنا بفتح حوار جدي ومسئول مع أبنائنا المضربين عن الطعام على أرضية ملفهم المطلبي المتمثل في :
- إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب.
- فتح حوار مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على أرضية ملفه المطلبي .
- تجميعهم وعزلهم عن الحق العام وتمكينهم من الزيارة المباشرة.
- تمكينهم من الحق في الدراسة والتطبيب والاستفادة من الخزانة ومن كافة حقوقهم كمعتقلي رأي .

وفي الأخير نحمل المسؤولية للدولة عن مصير وحياة أبنائنا ، ونناشد كل الهيئات الحقوقية و كل الغيورين التدخل العاجل لإنقاذ أرواح أبنائنا كما نعلن استعدادنا للمشاركة في أي حوار جدي لإنقاذ حياة أبنائنا .
عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش.