الجمعة، 24 يوليو، 2009

الرفيق المؤدن يعانق الحرية




تم إطلاق سراح الرفيق المعتقل محمد المؤدن بعد قضائه لأزيد من أربعة أشهر بزنازن النظام بسجن بولمهارز فهنيئا للرفيق ولعائلاته ولرفاقه






المعتقلين السياسيين بمراكش السجن المحلي بمراكش


مجموعة زهرة بودكور


الى السادة أعضاء هيئة الدفاع


السادة المحترمين أعضاء هيئة الدفاع ، إن دفاعكم عنا هو دفاع عن قضايا و هموم الشعب المغربي ، دفاع عن حقنا في التعبير و الحرية السياسية و النقابية في " أجمل بلد في العالم " । فقد ساهمتم بشكل جبار في فضح هاته المسرحية التي انتهت بإدانتنا بسنوات سجنا نافذا ، و في واقع الأمر هي إدانة للنظام القائم ببلادنا ، و عاينتم بالملموس سخف ادعاءات هذا النظام و اساليبه الوحشية في قمع كل الأصوات الحرة و بذلك أكدتم للكل على أن المحاكمات السياسية و ملفات اعتقال المناضلين هي السمة الرئيسية للعهد الجديد ، كما برهنتم على استعدادكم الدائم لخدمة القضايا الحقيقية للشعب المغربي و إخلاصكم لها ، ويشرفنا أن تقفوا الى جانبنا لفضح هاته المؤامرات التي يحيكها النظام ضد هذا الشعب و نحن نعتز بكم كمناضلين يفخر بهم هذا الشعب ا لصامد ، فعلى طول أطوار المحاكمة و التي دامت عام و شهرين تحملتم مشاق السفر و كافة مضايقات النظام । و بذلك لايسعنا إلا ان نحييكم على كل المجهودات التي بذلتموها ، و دمتم صامدين و مناضلين ।


عن المعتقلين السياسيين بمراكش ( مجموعة زهرة بودكور )




المعتقلين السياسيين بمراكش السجن المحلي بمراكش ( مجموعة زهرة بودكور )


بيان للرأي العام


شهد الصراع الطبقي ببلادنا في السنوات الأخيرة انتعاشة قوية متمثلة في النهوض الجماهيري الواسع لجل فئات و طبقات الشعب المغربي ، حيث عرفت كل أرجاء هذا الوطن انتفاضات جماهيرية عارمة من طنجة الى أكادير و من وجدة الى الناظور ، إضافة الى نضالات الشعب الصحراوي ، هذا الزخم النضالي الكبير جاء كنتيجة لواقع القهر و الاستغلال الذي يعيشه الشعب المغربي من طرف حفنة من عملاء الرأسمال المالي ، و قد توازت هذه الانتعاشة الجماهيرية بتقدم ملموس للحركة الشيوعية المغربية سواء من حيث انخراطها الفعال في هذه النضالات و المساهمة في توجيهها في الاتجاه الصائب للنضال بما هو النضال من أجل حسم السلطة السياسية ، أو من خلال الصراع الفكري و السياسي الدائرة رحاه بين مختلف توجهاتها الشعبية الى مآلها المحتوم : بناء سلطة العمال و الفلاحين ।
و بالمقابل و أمام شعور النظام القائم “بالخطر” القادم الذي يتهدده و بحكم عمالته للإمبريالية و سعيه الى الحفاظ على مصالحها سيشن حملة قمع في صفوف الجماهير المنتفضة و مناضليها ، مخلفا بذلك آلاف الجرحى و المعطوبين و مئات المعتقلين و كذا الشهداء ( آخرهم الشهيد عبد الرزاق الكادري ، شهيد الشعب المغربي و شهيد القضية الفلسطينية ) ، ضاربا عرض الحائط كل الشعارات الديماغوجية التي يتغنى بها من قبيل العهد الجديد ، دولة الحق و القانون ، طي صفحة الماضي ... و مبينا بما لا يدع مجالا للشك لأولئك الذين اعتقدوا بطي صفحة الماضي ، و أن هناك هامش من الحريات يجب تعميقه ، أن دار لقمان مازالت على حالها .
في هذا السياق بالذات جاء اعتقالنا نحن مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي ( مجموعة زهرة بودكور ) حيث حاول النظام القائم منذ البداية أن يطبع اعتقالنا بصبغة جنائية محضة من خلال تلفيق العديد من التهم في حقنا من قبيل محاولة القتل العمد ، إضرام النار عمدا في مباني ، تخريب ممتلكات الدولة ، اتلاف سجلات محفوظة في مظابط ، السرقة الموصوفة ... لكن السحر سينقلب على الساحر ، فإضرابنا البطولي عن الطعام الذي دام 46 يوما إضافة الى نضالات عائلاتنا و تشكيل العديد من الهيئات و اللجان للنضال الى جانبنا و التضامن معنا و كذا الالتفاف الواسع و التجاوب الكبير الذي لاقاه ملف اعتقالنا ليس فقط محليا بل و على المستوى الدولي دون اغفال الدور الفعال الذي قامت به هيئة دفاعنا سواء داخل قاعة المحكمة أو خارجها من خلال انخراطها في النضال الميداني الى جانب العائلات و المناضلين و كذا التعريف بملف اعتقالنا عبر عقد العديد من الندوات الصحافية ،كل هذا سيقلب الموازين ، إذ كان النظام يراهن على عزلنا ومن ثمة تمريرالمحاكمة في صمت و وفق ما كان قد رسمه سلفا ، الشيء الذي لم يتأتى له إذ ستنكشف مؤامرته و يصبح في ورطة مما جعله يتخلى في نهاية المطاف عن كل تلك التهم و الابقاء على التجمهر المسلح بالرغم من عدم وجود أي دليل اثبات في حقنا . فبعد قضائنا سنة و شهرين رهن الاعتقال الاحتياطي توزعت بين “التحقيق” و تسع جلسات ماراطونية أكدنا خلالها أننا نحاكم على خلفية نضالنا الى جانب الجماهير الطلابية من أجل الحق في التعليم و حرية التعبير و كذا الى جانب باقي الجماهير الشعبية ضدا على واقع القهر و الاستغلال ، و أننا نحاكم على خلفية انتمائنا الفكري و السياسي ، و أن محاكمتنا هي محاكمة لإطار قدم خيرة أبنائه للشهادة من مولاي بوبكر الدريدي الى عبد الرزاق الكادري ، ألا و هو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و لطموحات و آمال الشعب المغربي في التحرر من قيود الرجعية ، و هذا أيضا ما أكدته هيئة دفاعنا ، سيتم توزيع 24 سنة سجنا نافذة علينا ، نال منها الرفيق مراد الشويني 4 سنوات و غرامة مالية قدرها 60 ألف درهم فيما حوكم باقي رفاق المجموعة بسنتين لكل واحد منا .
و إننا إذ نؤكد أنه لا المحاكمات الصورية و لا الزج بنا في سجون الرجعية و لا حتى الاستشهاد قادر على النيل من قناعاتنا الراسخة بعدالة و مشروعية القضية التي نناضل من أجلها ، و بالتالي فلن يثنينا عن السير قدما في الطريق الذي اخترناه بملء ارادتنا بما هو طريق النضال حتى النصر أو الشهادة ، نؤكد أيضا على عزمنا مواصلة معركة الحريات السياسية و النقابية حتى النهاية ، و نجدد دعوتنا الى كل قوى الشعب المناضلة الى الاستعداد الكافي للشطر الثاني من المعركة و الذي سيكون أكثر شراسة و ضراوة من سابقه .
و في الأخير نعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي :
إدانتنا للمحاكمات الصورية التي نتعرض لها و كافة المعتقلين السياسيين .
إدانتنا للأحكام الصادرة في حقنا .
إدانتنا للقمع الذي تتعرض له عائلاتنا .
إدانتنا لكل أشكال القمع التي تتعرض لها جماهير شعبنا .
إدانتنا لإغتيال رفيقنا الشهيد عبد الرزاق الكادري .
- تحياتنا العالية لهيئة دفاعنا . - تحياتنا العالية الى عائلاتنا على صمودها و نضالها المستميث الى جانبنا . - تحياتنا العالية الى رفاقنا في أوطم و كل المناضلين و الهيئات و اللجان الذين يخوضون على عاتقهم مهمة النضال من أجل الحريات السياسية و النقابية .
تشبتنا بهويتنا الماركسية اللينينية الماوية .
تشبتنا بأوطم كممثل وحيد و أوحد للطلبة المغاربة .
تشبتنا بالبرنامج المرحلي الاجابة العلمية على واقع الازمة الموضوعية و الذاتية للحركة .
تشبتنا بالمجانية أو الاستشهاد كشعار موجه لمعارك الحركة الطلابية في المرحلة .
تشبتنا بحقنا بما هو حق باقي أبناء الشعب المغربي في التعليم .
تشبتنا بمطالبنا العادلة و المشروعة من داخل السجن .
مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط .
عزمنا مواصلة معركة الحريات السياسية و النقابية حتى النهاية .
عزمنا خوض أشكال نضالية أكثر شراسة و ضراوة من سابقاتها .
دعوتنا كافة مناضلي الشعب الى توحيد صفوفهم على مسألة الحريات و الاستعداد الكافي للشطر الثاني من المعركة .
اعتقل الثوار عاشت الثورة استشهد الثوار عاشت الثورة
عن المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز بمراكش ( مجموعة زهرة بودكور )
14/07/2009

محاكمة مجموعة زهرة بودكور : تقرير
اللجنة الشبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – اللجنة التحضيرية بمراكش-
اللجنة المحلية بمراكش لدعم المعتقلين السياسيين .
عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش।

محاكمة مجموعة زهرة بودكور : تقرير

أسدلت أخيرا ، و بتاريخ 09/07/2009 ، محاكمة الرفاق الإحدى عشر ستارها بتوزيع 24 سنة سجنا نافذة في حقهم مع غرامة 60000 ألف درهم ، محاكمة ماراطونية امتدت على طول 14 شهرا من الاعتقال الاحتياطي ، و هكذا جاءت لأحكام ب 4 سنوات سجنا نافذة و غرامة 60000 الف درهم لمراد الشويني ، و سنتين نافذة لكل من زهرة بودكور و عثمان الشويني ، يوسف مشدوفي ، محمد العربي جدي ، خالد مفتاح ، عبد الله الراشدي ، علاء الدربالي ، محمد جميلي ، يوسف العلوي ، و جلال القطبي .
مسيرة طويلة امتدت من 14/15 ماي 2008 لحدود اليوم ، مسيرة من النضال و التضحية ، مسيرة طبعت جزءا من نضال الشعب المغربي و ستبقى خالدة في ذاكرته .
اعتقل الرفاق الإحدى عشر أو ما يصطلح عليه مجموعة زهرة بودكور ، على خلفية الانتفاضتين الطلابيتين بمراكش ل 24 أبريل و 14/15 ماي 2008، تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب على طول 5 ايام بكوميسارية جامع الفناء و على يد جلادي العهد الجديد : عبد الحق اليعقوبي ، برقية ، أحمد طوال ، العروبي ، رشيد ، سعد ، مولاي الحسن بلحافا ، شكري ، و لن ننسى دور الجلاد محمد الامراني زنطار عميد كلية الحقوق . تعذيب كشف عن حقيقة هذا العهد الجديد ، عرى حقيقة خلاصات ما سمي بهيئة الانصاف و المصالحة ، صمود من طرف المعتقلين داخل كوميسارية جامع الفناء ، صمود أطاح بالعديد من رجالات الاستخبارات بمراكش و على رأسهم والي الأمن و رئيس الاستخبارات. صمود و قتالية عكست حقيقة القناعات الفكرية و السياسية للمعتقلين ، ليقدموا بعد ذلك للنيابة العامة ، بمحاضر لم يوقعوها و لم يطلعوا عليها ، هاته الأخيرة التي أحالت الملف الى قاضي التحقيق ابتداء من 19 /05/2008 و يودع المعتقلين بالسجن المحلي بولمهارز بمراكش .
و منذ إيداعهم بمعتقل أبوغريب المغرب هذا ، دخل المعتقلون في خطوات نضالية تصعيدية ، خطوات نضالية كان لها الصدى الواسع داخل الرأي العام المحلي و الوطني و كذا الدولي ، فبعد الإضرابات الإنذارية المتقطعة عن الطعام ، سيدخل المعتقلون في معركة بطولية دامت 46 يوما منذ 11/06/2008 . معركة كان لها الوقع الكبير داخل حقل الصراع الطبقي ببلادنا ، أنعشت حركة قوية للتضامن معهم حيث تشكلت اللجنة المحلية بمراكش يوم الإثنين 19/05/2008 بحضور العائلات ، ثم لجنة بزاكورة ، اللجنة الشبيبية بالدارالبيضاء ، اللجنة المحلية للتضامن بالدارالبيضاء ، الهيئة الوطني للتضامن مع المعتقلين السياسيين ، اللجنة المحلية بكرسيف ،حركة تضامنية بآسفي ، اليوسفية ، فم الحصن، صفرو ... والعديد من المدن المغربية ، لجنة تضامن ببلجيكا هذا بالاضافة الى العديد من حملات التضامن الدولية و الوطنية و مهرجانات تضامنية و ندوات صحافية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين . و على طول التحقيق و جلساته التي دامت لأزيد من 8 أشهر و على طول معركة الإضراب المفتوح عن الطعام كانت عائلات المعتقلين حاضرة و تعرضت للعديد من حملات القمع كان نتيجة إحداها كسر في رجل أم علاء الدربالي ، و اعتقال توفيق الشويني.
اعادت هذه المعركة للواجهة ، النضال من أجل الحريات السياسية و الديمقراطية ببلادنا، و أعلنت نهاية ترديد شعارات العهد الجديد و ضرورة طرح شعارات بديلة و لكن هذه المرة من طرف الجماهير و المناضلين لتنظيم المواجهة في وجه نظام الحكم المطلق بلادنا. قاضي التحقيق الذي سيجد نفسه أمام ملف كبير سيبقى يراوغ و يناور تحت ذريعة غياب التعليمات في الملف عاكسا بذلك حقيقة القضاء ببلادنا . و لم يفعل في النهاية شيئا غير أن أعاد صياغة تهم الضابطة القضائية و المتمثلة في : محاولة القتل، المشاركة في محاولة القتل، إضرام النار، المشاركة في إضرام النار، التجمهر المسلح، السرقة الموصوفة، تعييب منشآت عامة، الضرب و الجرح ، إتلاف سجلات محفوظة في مظابط. و متابعة المعتقلين بالفصول القانونية التالية 392 ، 114 ، 581 ، 590 ، 591 ، 594 ، 509 ، 276 ، 129 ، 581 ، 595 ، 267 ، 608 ، من القانون الجنائي ، و الفصل 20 ظهير التجمعات العمومية المؤرخ في 15/11/1958 . هاته الفصول التي تصب مدة العقوبة في بعضها الى السجن المؤبد و الإعدام . لم يزل من محاضر الضابطة القضائية غير الطابع السياسي للمحاكمة، حيث كان المعتقلون وسط هذه المحاضر موزعين تحت صفة مؤطر و منظم و مسؤول .و كاشفة حقيقة المؤامرة التي كان يحيكها النظام في حق هؤلاء المناضلين الشرفاء . بتاريخ 12/12/2008 سيصدر قاضي التحقيق تقريره النهائي و يتم إعلان تاريخ أول جلسة بتاريخ 08 يناير 2009.
قرار قوبل بإدانة جماهيرية واسعة، أدانه كل المتضامنين و قدمت فيه الحركة الطلابية معتقلين جدد و هم الشاهدة مريم باحمو ، محمد ميميا ، عبد الصادق طمر، و أحد أفراد العائلات توفيق الشويني رفيق المعتقلين، و شهيد جديد عبد الرزاق الكادري ينضاف لقائمة الإغتيالات السياسية ببلادنا بتاريخ 28/12/2008 .
جلسة 08/01/2009 : مرت المحاكمة وسط تطويق شامل لأجهزة القمع السرية و العلنية ، حضور واسع للجماهير الطلابية ، لجان التضامن ، هيئة الدفاع ،و عائلات المعتقلين في وقفة أمام المحكمة ، دخول المعتقلين مرددين الشعارات حاملين روح الشهيد عبد الرزاق الكادري الذي لم تجف دماؤه بعد ، و من بين الشعارات التي رددوها :
يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح
الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
اعتقالات بالمجان من طبيعة النظام هذا لفقوا لو تهم محاكمات صورية
قتلوهم عدموهم اولاد الشعب اخلفوهم
قضية فلسطين قضية وطنية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
ليستفز رئيس المحكمة و يعلن عن تأجيل الجلسة بدعوى الفوضى ، دون حتى فتح الملف وسط احتجاجات هيئة الدفاع و كل الحاضرين ، لتنطلق بعد ذلك الجماهير في مسيرة حاشدة نحو السجن لتنظم هناك وقفة ،و انطلقت المسيرة الى الحي الجامعي . أجلت هذه المحاكمة الى غاية 26/02/2009 ، لم تكد هذه الجلسة تصل حتى كانت الأحكام الابتدائية جاهزة في حق معتقلي 28 /02/2008 : توفيق الشويني سنة سجنا نافذة ، مريم باحمو و محمد ميميا 10 أشهر نافذة .
جلسة 26/02/2009 : حضور قوي للجماهير بموازاة المحاكمة ، حضور للعائلات ، حضور الصحافة المحلية و الأجنبية خاصة الاسبانية منها ، حضور مراقبين دوليين . سيدخل المعتقلين حاملين الشعارات الثورية من قبيل :
الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدين صامدين صامدين في أوطم مناضلين
تحية خالدة زهور زهور الصامدة
زغردي يا أمي يا أم الثوار بلادي حبلى بالأحرار
الكادري يا شهيد قسما لن نحيد
و كانت الشعارات مصحوبة بالزغاريد الحارة لأمهات المعتقلين.
ستفتتح الجلسة باحتجاجات هيئة الدفاع عن منع الشهود و اعتقالهم ، هذه الجلسة التي جرت بموازاة مع إضراب العائلات عن الطعام و حملها لشارات حمراء داخل قاعة المحكمة .جلسة ما كادت لتبدأ حتى أعلن عن تأجيلها لغاية 19 /03/2009 .
خروج المعتقلين مرددين شعار :
لنا يا رفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا
و هاذي الجماهير في صفنا و درب النضال يمد اليد...
و لم تكد جلسة 19/03/2009 تصل حتى تم اختطاف محمد المؤدين الشاهد الرئيسي في ملف المعتقلين و كذا ملف اغتيال الشهيد الكادري ، عضو مؤسس للجنة الشبيبية و أحد رفاق المعتقلين الذي أودع بنفس السجن .
جلسة 19/03/2009 : هذه الجلسة عرفت حضورا قويا للعائلات ، و للجنة الشبيبية ، والمتضامنين تم منع الشهود من الحضور و كذا العائلات من الدخول ، و عرفت تدخلا همجيا في حق العائلات ، لتواكبها مؤامرة جديدة محاولة نزع المشروعية من حركة التضامن متهمة المناضلين بمحاولة تفجيرالمحكمة ، جلسة دخلها المعتقلين كعادتهم مرددين الشعارات ، جلسة وسط تطويق شامل ، عرفت احتجاجات الدفاع عن استمرار اعتقال الشهود و منعهم من ولوج المحكمة ، جلسة أجلت من جديد الى غاية 02/04/2009 .مباشرة بعد تأجيل الجلسة ستتعرض وقفة العائلات و اللجنة الشبيبية و الطلبة الى قمع شرس استهدف بالاساس عائلات المعتقلين . بعدها ستنظم مسيرة الى الجامعة ستقابل بهجوم شرس لحلفاء النظام المتمثلين في بيادق حزب العدالة و التنمية. و ماكادت جلسة 02/04/2009 تصل حتى كان الحكم الابتدائي قد صدر في حق الشاهد محمد المؤدين ب 8 اشهر سجنا نافذة .
جلسة 02/04/2009 : جلسة قاطعتها العائلات ، التزم فيها المعتقلون بالصمت احتجاجا على قمع العائلات و اعتقال الشهود ، و أجلت الى غاية 28/05/2009 . و لم تكد هذه الجلسة تصل حتى خرج المعتقلون السبعة و الذين حوكموا بسنة سجنا نافذة.
جلسة 28/05/2009 : نفس الأجواء ، حضور العائلات في وقفة احتجاجية أمام المحكمة حيث ستتدخل الأجهزة القمعية هذه المرة أيضا في حق العائلات و اعتقال أختي المعتقلة زهرة بودكور إضافة الى إحدى المناضلات ، أطلق سراحهم فيما بعد ، منع جديد للشهود من ولوج قاعة المحكمة و تهديد المحامين بالانسحاب من الجلسة ما لم يتم احضار الشهود ليعلن القاضي تأجيل الجلسة لغاية 11/06/2009 بغية احضار الشهود .
جلسة 11/06/2009 : تاريخ الافتتاح الرسمي للمحاكمة .
تطويق شامل لمداخل المحكمة .
بعد الاحتجاجات الكبيرة لهيئة الدفاع و بعد تهديدهم بمقاطعة الجلسة سيتمكن الشهود و العائلات من ولوج قاعة المحكمة بعد تفتيشات و استفزازات ، دخول المعتقلين بشعارات مدوية عرفت تجاوبا من طرف الحاضرين كانت البداية بالدفوعات الشكلية للمحامين ، وتم خلال هذه الجلسة استبعاد المحجوزات ( حاسوب مراد الشويني ، قرص مدمج ، مزابر) التي لم تكن تحمل أختام الضابطة القضائية ، كم تم اسقاط تهمة الاعتداء على طاقم القناة الثانية عن محمد العربي جدي . اجلت الجلسة الى غاية 18/06/2009 . خروج المعتقلين مرددين شعار:
لنا يا رفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا
و هاذي الجماهير في صفنا و درب النضال يمد اليد ...
جلسة 18/06/2009 : هذه الجلسة التي جرت و كسابقاتها تحت التطويق الشامل للنظام بكافة أجهزته القمعي السرية منها و العلنية ، و على طول الطرق الرابطة بين الحي الجامعي و محكمة الاستئناف ، جلسة سمح فيها للعائلات و الشهود بدخول المحكمة بعد احتجاج الدفاع ، لكن وسط استفزازات بتفتيشهم ، سميت مراقبة . جلسة دخلها المعتقلين بالشعارات الثورية من قبيل :
الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدون ، صامدون صامدون بأوطم مناضلون
على نهجك نهجك يا الكادري نسير ، نفك قيد الوطن الأسير
حيا الكون و سمى باسم سعيدة و غنى ، سعيدة لك المجد شموخا ، سعيدة لك الصبح هلا ، أنت الجرح المبتسم و أنت صباحي الباسم ، قاوموا اليأس سعيدة بيننا .
شعارات عرفت تجاوبا من طرف ا لحضور و زغاريد الأمهات

الأربعاء، 15 يوليو، 2009

رسالة من مناضل سبعيني إلى الصامدة في زنزانتها: زهرة بودكور।

تحية أيتها الرفيقةأنت التي في عمر الزهور وفي سن ابنتي، وأنا القادم من جيل قد تعب من النضال ومن الانتظار.في هذا الزمن الرديء، حيث الرفاق القدامى يتساقطون في الطريق كأوراق الخريف، بين هالك أنهكته سنوات الاعتقال والتشريد، ويائس سلم نفسه للكأس واجترار حكايات عن بطولات الزمن الماضي، ومغلوب على أمره هزمته مصارف العائلة ومتطلبات الأولاد، وبين انتهازي فضل قلب المعطف وبيع رصيده النضالي في المزاد العلني،في هذا الزمن الرديء حيث لا شيء يبشر بخير، بعد أن ذهب المشروع وذوى الحلم وفقدت الكلمات والشعارات معانيها الجميلة،في هذا الزمن الرديء حيث الجميع يهرول نحو المناصب و المقاعد، وحيث مقياس النضال هو عدد أرقام الهواتف وأسماء المسؤولين الكبار الذي تنسج معهم علاقات الزبونية والمصلحة،في هذا الزمن الرديء حيث قياس المفاضلة لم يبق بعدد السنوات التي قضاها المرء في السجون أو المنافي، ولا بحجم الضربات التي تلقاها من الجلاد، ولكن بعدد المواقع المحتلة في كل الأجهزة، من ودادية الحي إلى أعلى هيئة في هياكل الحزب العتيد.في هذا الزمن الرديء حيث لم يعد مخاطبك يسألك عن مدى مبدئية موقفك من هذه القضية أو تلك، ولكن فقط عن نوعية الفرص التي اقتنصتها والمناسبات التي انتهزتها بما يسمح لك من توفير مداخيل إضافية لتغطية الأقساط الشهرية لثمن شقتك،في هذا الزمان لم أجد لمن أبث حسرتي وشجوني، غيرك أنت ورفاقك في زنازن مراكش ومكناس وفاس وإفني .... وأسترجع معكم ذكريات عن ماض كان مليئا بالحلم وبالتوق إلى الثورة والتغيير.لا يهم أن نختلف حول التكتيك والوسائل، أو أن نتفاوت في البرامج، لكن أن نكون فقط متفقين على نبل الفكرة وسمو الهدف الذي من أجله بقيتم أنتم مستعدين للتضحية بكل شيء.وأنا أتابع محاكمتكم ونضالاتكم، أستحضر معكم لحظة عزيزة من شبابي، لما أفقت من مراهقتي، لأجد نفسي منظما في خلية اتحادية تحمل اسم عمر دهكون، ذلك البطل الذي تماهيت معه وجعلت منه قدوتي في ذلك الوقت.وأتذكر معه كل أولاءك الذين سقطوا في الطريق، من عمر إلى كرينة، ومن سعيدة إلى زروال ومن الدريدي إلى شباضة، واللائحة طويلة.غير أننا نحن صدقنا في لحظة، أن البلد قد يتغير، وأن الأفضل هو ما سيأتي، وتوهمنا مع ذلك الرجل ذي الأنفة: عبد الرحمان اليوسفي، أنه ربما سيكون من السهل إحداث التغيير ، بشق الطريق نحو المستقبل من داخل جهاز الدولة نفسه، بعدما فشلنا في كل الطرق الأخرى، من طريق التغيير الثوري إلى طريق التغيير الديمقراطي الجماهيري. لكننا اكتشفنا في الأخير كم كنا سذجا، وكيف استغل المخزن حب ذلك الرجل لوطنه، ليغسل به وسخه، ثم يلقي به بعده خارج المؤسسة مكلوما وحاملا لغصة في الحلق، هي غصتنا نحن الآن جميعا، الذين صدقنا معه تلك الخرافة المسماة قسما على القرآن.بالتأكيد بعض من رفاقك، لم ينطل عليهم الوهم، وبقوا لوحدهم صامدين في مواقعهم الجامعية، نحن جميعا تناسيناهم في غمرة احتفالنا بالفتح الجديد المسمى تناوب توافقي وبمقدم ما اعتقدنا أنه العهد الجديد، ليستمروا هم في السقوط واحدا بعد الآخر في غفلة عنا ودون أن نفكر حتى في الحضور لتشييعهم في جنازاتهم ، من بوملي إلى آيت الجيد ومن ساسوي إلى الأكاديري، وآخرون أستحيي من نفسي أنني حتى لا أعرف أسماءهم كلهم.وحدكم بقيتم في الخندق، تحملون راية الصمود في وجه هذا النظام الغادر، وحدكم من حمل لنا مشعل النضال ونقل الرسالة من جيل إلى جيل، حتى أننا لما استفقنا من الغفلة واكتشفنا انتهازية الرفاق وجبن الإخوان ويأس الأصحاب وتعنت أصحاب الوقت ولامبالاة الشارع، أدرنا وجهنا فلم نجدكم غيركم أنتم من تقدمون لنا بصيصا من الأمل وقبسا من الصدق في النضال وفي حماية المبدأ.فهل أزايد عليك الآن عزيزتي زهرة، وأطالبك بالمزيد من الصمود؟ ذلك ما أستحيي بسببه من نفسي، إذ بأي حق أن أطلب منك أنت بالضبط أن تقدمي حياتك قربانا عنا وغطاءا عن جبننا وخذلاننا؟كل ما أستطيع أن أعبر لك عنه، أنك أنت الآن هناك في زنزانتك، آخر ما تبقى لنا من رمز ومن حلم أن لا زال في إمكان هذا الوطن أ ن يسترجع دفق ونبض الحياة فيه بما يفتح أفقا آخر نحو المستقبل.تحياتي زهرة، وتحياتي لكل رفاقك في الزنازن، وقلبي معكم يتقطر حزنا وألما على هذا الزمن الرديء.
حميد باجو

لجنة دعم و مساندة المعتقلين السياسين بمراكش- زاكورة
بيــان تنديــدي
يوم الخميس 09 يوليوز 2009 قال القضاء المغربي كلمته في حق ابنائنا بتوزيع 24 سنة نافدة وغرامة 60 الف درهم بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش بعدما قضوا 14 شهرا بدون محاكمة داخل سجن بولمهارز:४
4 سنوات نافدة لمراد الشويني وسنتان سجن نافدا لزهرة بودكور وباقي رفاقها التسعة حيث تميزت الجلسة بالحضور المكتف لكل اصناف القمع العلني والسري داخل القاعة او ببهو المحكمة ومحيطها وحضور اغلب العائلات وبعض رفاق الطلبة المعتقلين وقد دامت جلسة المحاكمة زهاء 4 ساعات قدم خلالها المحامون مرافعة متميزة حيث اكدوا ان الملف خال من الحجج والقرائن وان المحاكمة هي سياسية بامتياز
।- اننا كلجنة دعم ومساندة المعتقليين السياسين بمراكش واستحضارا لجميع المحطات النضالية وما يحاك ضد ابنائنا من مؤامرة نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي :
* ادانتنا للمحاكمة الجائرة والصورية في حق المعتقليين السياسيين والتي تدكرنا بسنوات الجمر والرصاص ।
* مطالبتنا باطلاق سراح المعتقليين بدون قيد او شرط।
* عزمنا القوي على مواصلة النضال من اجل حقهم في الحرية والمحاكمة العادلة।
* اشادتنا بالمجهودات الجبارة لهيئة الدفاع عن الطلبة المعتقليين خلال جميع اطوار المحاكمة
* دعوتنا كافة القوى الحية بالبلاد الى الدعم والمساندة حماية لحياة المعتقليين السياسيين ।

الجمعة، 10 يوليو، 2009

الهيئة الوطنية للتضامن
مع كافة المعتقلين السياسيين


بـــــــــــلاغ

عقدت الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين اجتماعا طارئا يوم الجمعة 10 يوليوز 2009 خصص لمناقشة آخر التطورات التي عرفها الاعتقال السياسي ببلادنا وسجلت ما يلي:
الحكم القاسي الصادر في حق الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش والذي جاء كالتالي:

* مراد الشويني: أربع سنوات وغرامة مالية قدرها 60000 درهم।
* زهرة بودكور، محمد جميلي، محمد العربي جدي، عثمان الشويني، يوسف المشدوفي، يوسف العلوي، جلال القطبي، علاء الدربالي، عبد الله الراشدي، وخالد مفتاح: سنتان سجنا نافذة

· تأجيل محاكمة الطلبة المعتقلين السياسيين بفاس الى غاية 8 شتنبر 2009 المقبل مع استمرار اعتقال خمسة منهم.
وأمام هذا المنحى الذي اتخذته المحاكمات الصورية التي يتعرض لها خيرة أبناء شعبنا، نعلن ما يلي:

· إدانتنا للأحكام الصورية والجائرة التي تعرض لها معتقلو الحركة الطلابية بمراكش ( مجموعة زهرة بودكور)؛
· مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإسقاط كافة المتابعات والأحكام الجائرة في حقهم؛

· تحياتنا العالية لهيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين التي بذلت كل مجهوداتها للدفاع عن المعتقلين وكشف صورية وبطلان المحاكمات؛

· تحياتنا العالية لعائلات المعتقلين السياسيين على صمودهم وإصرارهم على النضال إلى جانب أبنائهم؛

· تحياتنا العالية لصمود وتحدي المعتقلين السياسيين.
عن سكرتارية الهيئة الوطنية