الجمعة، 28 أغسطس، 2009

Rapport du procès du groupe de Zahra Boudkour

Le document en ligne ici plus bas (ou dans la partie prison) est un document glorieux. Dans la grande tradition des communistes à leur procès, les activistes de la Voie Démocratique Basiste ont affronté politiquement avec une grande sagacité, un grand courage, le procès et les attaques du régime marocain.
Les menaces, les brutalités, les tortures, la mort, rien n’a ébranlé les révolutionnaires au service du peuple. Au Maroc a brillé de mille feux le marxisme – léninisme – maoïsme, rendant honneur aux luttes du peuple, à la bataille pour la guerre populaire, pour la dictature ouvrière et paysanne!
Et si parfois le français de la traduction du texte est bancal, de manière dialectique il en ressort, de manière poignante, encore plus l’abnégation, la persévérance, le courage, la volonté de faire honneur à la cause révolutionnaire, la cause du communisme.
L’identité communiste comme expression universelle – les « discussions » entre le juge et les camarades sont le témoignage de la dignité, de la révolution, du communisme!
Quand de France nous lisons ces lignes, notre coeur bat la chamade pour nos camarades, leur lutte est notre lutte, notre combat commun pour la grande cause de notre époque, le communisme! Depuis la France impérialiste, nous vibrons pour les esprits révoltés qui refusent de voir leur pays être dépendant, la vie des masses brisée, la dignité anéantie!
Que ces paroles depuis les prisons du Maroc résonnent dans tous les coeurs des peuples arabes (et notamment le peuple arabe palestinien), dans les coeurs des masses populaires en France, notamment arabe (et juive)!
Que ces paroles depuis les prisons du Maroc soient en France une fleur de plus dans le jardin révolutionnaire donnant vie à la guerre populaire!
Comité de la jeunesse pour libérer les prisonniers politiques au Maroc
Rapport du procès du groupe de Zahra Boudkour
2009

بــــــــــــــيــــــــــــــــــــان
بمناسبة ذكرى 25 لاستشهاد المناضلين
الدريدي م بوبكر و بلهواري مصطفى

تضامننا المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين التقدميين و الديمقراطيين في مختلف معارك الكرامة التي يواجهون عبرها آلة القمع و التركيع السجنية المخزنية
تحل خلال هذان اليومان 28 و 29 غشت 2009 الذكرى الخامسة و العشرون لاستشهاد المناضلين التقدميين،الدريدي م بوبكر و بلهواري مصطفى، بعد خوضهما لإضرابااللامحدود عن الطعام ضمن عدد من رفاقهم المعتقلين السياسيين من مجموعة مراكش 1984 ، احتجاجا على الأوضاع الإنسانية التي كانت تعيشها المجموعة داخل السجن و من أجل تحقيق بعض المطالب البسيطة المشروع حفاظ على كرامتهم و إنسانيتهم داخل المعتقل.
وقد كانت هذه المعركة التي سقط على إثرها الشهيدان،و بالرغم من بساطة غاياتها،على حد كبير من القساوة لازال يحمل آثارها البينة على أجسادهم العديد من رفاقهم (نارداح خالد،البيقاري عبد الكريم، لقدور الحبيب و سايف عبد الرحيم...)و تصدت المجموعة - بالرغم من دلك - لمحاولات كسر صمود و معنويات المعتقلين وعائلاتهم وعموم المؤازرين لهم، وكل من يصر على المضي في درب النضال دون مساومة، بالإضافة لكشفها للخلفية الانتقامية و الحقد الأسود الدفين الذي يتملك الماسكين بزمام السلطة في هده البلاد ضد المعارضين الحقيقيين، المعبرين بصدق عن تطلعات أبناء و بنات هدا الوطن في التحرر السياسي و الاقتصادي و الثقافي و بناء ديمقراطية حقيقية وفي العيش الكريم.
وبهده المناسبة، فإننا في عائلة الشهيد الدريدي م بوبكر، ونحن نستحضر حياة و ذكرى الشهيدين الغالية وكافة شهداء شعبنا، نعلن ما يلي:
1) إدانتنا المتجددة لجريمة اغتيال الشهيدين وللنظام القائم الذي يتحمل مسؤوليتها ولما يتعرض له المعتقلون السياسيون داخل السجون المغربية من ممارسات قمعية، وما يعيشونه من شروط الإنسانية، تدفع بهم في الكثير من الحالات للدخول في إضرابات للامحدودة عن الطعام، تذكرنا بفاجعة فقدان الشهيدة سعيدة لمنبهي و الشهيد عبد الحق شباضة والشهيدين م بوبكر الدريدي و مصطفى بلهواري.
2) تضامننا المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين التقدميين و الديمقراطيين في مختلف معارك الكرامة التي يواجهون عبرها آلة القمع و التركيع السجنية المخزنية.
3) دعوتنا كافة التقدميين إلى وحدة الصفوف و للمزيد من النضال الحازم بهدف تحقيق الغايات التحررية الكبرى التي استرخص من أجلها الشهداء حياتهم.ودعوتنا كذلك عموم المدافعين عن حقوق الإنسان للعمل من أجل وضع حد للإفلات من العقاب في الجرائم السياسية و كشف الحقائق الكاملة بصددها، ومساءلة الجلادين المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ببلادنا في ماضيها و حاضرها.
عن عائلة الشهيد الدريدي
الدريدي الطاهر

اللجنة المحلية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين/
الدار البيضاء



اخبار
تنهي اللجنة المحلية الى علم كافة المناضلين ان جمعا عاما سيعقد يوم الجمعة 28 غشت 2009 بمقر الاشتراكي الموحد على الساعة التاسعة مساءا و ذلك بحضور أحد أعضاء سكرتارية الهيئة الوطنية.
لدا نهيب جميع الرفاق الحضور للنقاش و التفاعل
بلاغ حول أشغال المكتب المركزي في اجتماعه ليوم الأحد 23 غشت 2009

عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه الدوري العادي يوم الأحد 23 غشت 2009، وبعد استكمال جدول أعماله، قرر تبليغ الرأي العام ما يلي:
1. تداول المكتب المركزي حول موضوع إصلاح القضاء على إثر الخطاب الملكي ليوم 20 غشت 2009 المخصص لهذا الموضوع، مؤكدا أن القضاء يعرف وضعا كارثيا – من خلال سيادة الإفلات من العقاب خاصة لذوي النفوذ وتفشي الرشوة وضرب المساواة أمام القانون وانتهاك الحق في المحاكمة العادلة وتورط القضاء في تبييض الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان سواء في الماضي أو الحاضر – لا يمكن إصلاحه إلا عبر إقرار الدستور للقضاء كسلطة مستقلة عن كافة السلط واعتماد المرجعية الكونية لحقوق الإنسان كأساس لأي إصلاح وتوفير الحماية للقضاة عبر تمكينهم من الحق في التنظيم النقابي المستقل للدفاع عن مصالحهم وحماية أنفسهم من التعسفات والضغوط. ويذكر المكتب المركزي بهذا الصدد أيضا أن المغرب قد التزم في إطار توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة بإلغاء عقوبة الإعدام والانضمام إلى اتفاقية روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية وإقرار سمو المعاهدات الدولية على التشريع الوطني وهي التزامات يجب تنفيذها لتأكيد الإرادة السياسية الفعلية في إصلاح حقيقي للمنظومة القضائية على أسس عصرية وديمقراطية.
2. توقف المكتب المركزي عند التدهور الخطير للأوضاع الاجتماعية ببلادنا نتيجة الزيادة التي مست مؤخرا أسعار عدد من المواد والخدمات الأساسية، مما يشكل ضربة قوية للمستوى المعيشي للمواطنين والمواطنات وانتهاكا لحقهم في العيش الكريم ومما يتطلب تنظيم نضالات وحدوية لمواجهة هذه الأوضاع ويستوجب تفعيل تنسيقيات مناهضة الغلاء وجعلها إطارا للنضال الجماعي من أجل كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
3. وفي موضوع وفاة المواطنة عائشة المختاري يوم 15 غشت بوجدة بعد معاناة دامت سنتين مع مرض سرطان العظام بسبب حرمانها من العلاج في فرنسا نتيجة عدم تمكينها من الفيزا من طرف القنصل الفرنسي بفاس، فإن المكتب المركزي يعتبر ذلك جريمة في حق هذه المواطنة ويحمل المسؤولية للسلطات الفرنسية التي رفضت إصلاح الخطإ الذي ارتكبته وأيضا للسلطات المغربية التي لم تحرك ساكنا للضغط من أجل حصول الضحية على الفيزا قصد العلاج. وقد قرر المكتب المركزي التنديد بتصرف السلطات الفرنسية والمغربية وتنظيم حملة ضد نظام الفيزا المجحف والمهين للمواطنين والمواطنات وفضح السياسة الأوربية في هذا المجال.
4. وتطرق المكتب المركزي لما راج في الصحافة بخصوص اعتذار الرئيس السويسري للرئيس الليبي مستنكرا مقايضة الحق ومبدأ المساواة أمام القانون بالمصالح الاقتصادية للدولة السويسرية ومطالبا بالكشف عن مآل ملف الاعتداء من طرف هنيبعل القذافي على سائقه المغربي وخادمته التونسية ومؤكدا رفضه للإفلات من العقاب ومطالبته الدولة المغربية بالتدخل لحماية مواطنيها المنتهكة حقوقهم في هذا الموضوع.
5. وبشأن إعدام 12 شخصا بليبيا كانوا معتقلين بسجن الكويفية ببنغازي كما جاء في بيان الرابطة الليبية لحقوق الإنسان - المنظمة العضو في التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان- فإن المكتب المركزي يدين هذا الانتهاك السافر للحق في الحياة، مجددا مطلبه الذي يندرج ضمن مطلب الحركة الحقوقية العالمية بإلغاء عقوبة الإعدام باعتبارها عقوبة لاإنسانية وغير مجدية.
6. وفي موضوع اتجار الكيان الإسرائيلي بأعضاء المواطنين الفلسطينيين ومن بينهم المتوفين في السجون الإسرائيلية الذي أثاره الصحفي دونالد بوستروم في جريدة سويدية، فإن المكتب المركزي يطالب بفتح تحقيق دولي في هذا الموضوع واتخاذ كافة الإجراءات القانونية، علما أن إسرائيل لا تسلم جثامين المعتقلين المتوفين في سجونها لعائلاتهم كما هو معمول به في أغلب الأنظمة السجنية في العالم، كما يدين المكتب المركزي محاولات إسرائيل الضغط على الحكومة السويدية لتكذيب ما جاء في الصحيفة المعنية.
7. وتابع المكتب المركزي تدخل السلطات التونسية السافر في الشؤون الداخلية للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وفرض مؤتمر من طرف أعضاء الحزب الحاكم وإبعاد القيادة الشرعية للنقابة، معبرا عن تضامنه مع المكتب الشرعي للنقابة، مطالبا الدولة التونسية باحترام القانون واستقلالية الإطارات المدنية علما أن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان هي إحدى الهيآت التي عانت وماتزال تعاني من سياسة النظام التونسي المعادية لأي عمل جماهيري مستقل.
8. وتطرق المكتب المركزي إلى استمرار مآسي وفاة المهاجرين غير النظاميين إلى أوربا بعد غرق زورق تسبب في وفاة عشرات المهاجرين بشواطئ مالطا، محملا المسؤولية للسياسة الأوربية المتشددة نحو المهاجرين وأيضا للدول الأصلية لهؤلاء المهاجرين التي لا توفر الحد الأدنى للعيش الكريم لمواطنيها.
9. وتابع المكتب المركزي المعركة النقابية المعركة النقابية ل850 عاملا بشركة سيمسي بخريبكة الذين تم طردهم من العمل نتيجة رفضهم التوقيع على عقد عمل لمدة ثلاثة أشهر بعد أن اشتغلوا ثمان سنوات مع الشركة، معبرا عن تضامنه معهم في مواجهتهم للاعتداء السافر على حقوقهم من طرف إدارة المكتب الشريف للفوسفاط، ومطالبا السلطات الحكومية بالتدخل لحماية الحق والقانون. وقد قرر المكتب المركزي مراسلة كل من الوزير الأول ووزير التشغيل ووزيرة الطاقة ومدير المكتب الشريف للفوسفاط في الموضوع.
10. وتعرض المكتب المركزي للاعتداء اللفظي ومحاولة الضرب الذين تعرض لهما أمام الملإ الأخ محمد السطي رئيس فرع الجمعية بتاونات من طرف أحد المسؤولين الأمنيين بالمدينة. والمكتب المركزي إذ يستنكر هذا الاعتداء على أحد المدافعين عن حقوق الإنسان، يعبر عن تضامنه مع الأخ السطي مطالبا بفتح تحقيق في الموضوع واتخاذ المتعين ضد المعتدي.

11. وبشأن أوضاع المعتقلين السياسيين، فإن المكتب المركزي الذي ما فتئ يطالب بإطلاق سراحهم، يستنكر الهجوم الذي تعرض له الطلبة المعتقلون بفاس بعد إحيائهم لذكرى استشهاد عبد الحق شباضة والاعتداء الذي كان ضحيته أحد المعتقلين الصحراويين بسجن أنزكان، محملا المسؤولية المباشرة لإدارتي السجنين ومطالبا المندوبية العامة للسجون بتحمل مسؤوليتها في حماية المعتقلين من العنف والتعسفات ومعاقبة كل المتورطين فيها بشكل مباشر أو غير مباشر.
12. وتوقف المكتب المركزي عند ما جاء في خطبة أحد الأئمة في مسجد بالقصر الكبير الذي دعا خلالها إلى عدم قراءة جريدة "الأحداث المغربية" مستنكرا مرة أخرى توظيف المساجد لأغراض سياسية واستعداء الناس ضد صحيفة والدعوة للكراهية، مطالبا الجهات الحكومية المعنية بتحمل مسؤولياتها في إبعاد كل من تورط في مثل هذه السلوكات في المساجد وتطبيق القانون في هذا المجال.
13. وفي القضايا الداخلية للجمعية فقد تابع المكتب المركزي الإعداد لمشاركة الجمعية في حفل "لومانيتي" لهذه السنة خلال أيام 11 و12 و13 شتنير 2009 بعد نجاح مشاركتها السابقة خلال سنتي 2007 و2008.
المكتب المركزي الرباط في 23 غشت 2009

إخبــــــــــار
تأجلت يوم أمس 26/08/2009 جلسة الاستئناف بالنسبة لمعتقلي إفني الى يوم 30 شتنبر 2009، مع رفض طلب المحامين بالمتابعة في حالة سراح للذين مازالوا منهم رهن الاعتقال.

المعتقلين السياسيين بمراكش
مجموعة زهرة بودكور

بيان بمناسبة ذكرى استشهاد الرفيق عبد الحق شباضة

تحل علينا الذكرى العشرين لاستشهاد رفيقنا المناضل عبد الحق شباضة التي تصادف 19 غشت من كل سنة في ظل وضع يتميز ب:
على المستوى الدولي:
تفاقم أزمة الامبريالية التي ما فتئت تتعمق يوما بعد آخر كنتيجة حتمية للتناقض التاريخي بين الرأسمال المالي والعمل المأجور، والتي تعتبر الأزمة المالية الحالية التي عصفت باقتصاديات كافة الدول الامبريالية التي تحاول جاهدة تصريفها على كاهل الشعوب بتسخير كافة أساليبها الخبيثة إحدى تجلياتها. وبالمقابل فقد بادرت الشعوب إلى الدفاع عن نفسها، حيث أدركت العديد من الشعوب السبيل إلى خلاصها وخلاص البشرية من خلال خوض مجموعة من الحروب الشعبية بكل من البيرو، الهند، الفليبين، تركيا...) موجهة إياها بالسلاح الفتاك للجماهير الشعبية: النظرية الماركسية اللينينية الماوية، إضافة إلى المقاومة الباسلة بكل من (فلسطين، أفغانستان...) وكذا اتساع رقعة الاحتجاج عبر العالم في السنوات الأخيرة ( فرنسا، مصر، اليونان....)
على المستوى المحلي:
عرف الصراع الطبقي ببلادنا تطورات كبيرة، فالهجوم السافر للنظام القائم على قوت الجماهير الشعبية ستقابله هذه الأخيرة بكل فئاتها وطبقاتها المستغلة (بفتح الغين) بموجة عارمة من الاحتجاجات اتسمت بتسارع وثيرتها ونزوعها إلى العنف باعتباره القابلة التي تولد المجتمع الجديد من رحم المجتمع القديم، ضاربة عرض الحائط أطروحات النضال السلمي. هكذا سيعمل النظام القائم على شن حملات تطويق وإبادة جماعية في حق الجماهير الشعبية مخلفا بذلك العديد من الجرحى والمعطوبين، وكذا عشرات المعتقلين واغتيال رفيقنا الشهيد المناضل عبد الرزاق لكاديري، مما يطرح مسألة الحريات السياسية والنقابية إلى واجهة الصراع الطبقي ببلادنا، وكأولى الأولويات في جدول أعمال الشيوعيين وكافة الديمقراطيين.
إن هذه النضالات العارمة لجماهير شعبنا، وإن اتسمت الغالبية العظمى منها بطابع العفوية- رغم تعرضها لهجوم وحشي سافر من طرف النظام القائم فقد أكدت مجموعة من الخلاصات من قبيل أن الجماهير هي صانعة التاريخ، وان أي شيء لا يعتمد على الجماهير ما هو في حقيقة الأمر سوى قصر من ورق، وان العنف الثوري هو السبيل الوحيد للإنعتاق من قيود القهر والاستغلال، كما أبانت أيضا عن صحة الموضوعة التي تؤكد على أن الشروط الموضوعية للنضال هي دائما متوفرة، بل يكفي توفر الشرط الذاتي لمباشرة الحرب الشعبية، وطرحت أيضا العديد من الإشكالات والقضايا التي تتطلب من كل مناضلي الشعب الشرفاء والشيوعيين منهم على الأخص التعاطي الايجابي معها لأن أي تقدم في الإجابة عنها هو تقدم في مسار الثورة المغربية من قبيل بث الوعي في هذه النضالات وتوحيدها وتسليحها.
وبالموازاة مع ذلك فقد عرفت الحركة الشيوعية بالمغرب صراعا إيديولوجيا كبيرا أنعشته بالدرجة الأولى الدينامية القوية التي يشهدها الصراع الطبقي بالمغرب، وعلى النطاق العالمي، وكذا انخراط العديد من المناضلين في معمعان هذا الصراع، تبلورت معه العديد من الأفكار والتصورات حول مجموعة من المسائل، أعادت معها طرح قضايا الخط الفكري والسياسي للحركة إلى الواجهة، بتركيز الصراع حول الماوية والتي أكدت العديد من موضوعاتها في خضم نضالات الجماهير، كما أنها هي الوحيدة القادرة على تقديم الإجابات السديدة حول ما يطرحه واقع الصراع الطبقي ببلادنا من قضايا.
الحركة الطلابية: شهدت الحركة الطلابية في السنوات الأخيرة زخما نضاليا في جل المواقع الجامعية، تجسد في مجموعة من المعارك البطولية التي عرفت تحولات كمية ونوعية، كان أبرزها انتفاضتي مراكش وفاس، التي طرحت العديد من القضايا حول آفاق واتجاهات نضال الحركة الطلابية، مبدعة أشكالا نضالية متقدمة، كما عرفت أيضا تقدما على المستوى السياسي، وكذا تطوير الخط العسكري، وفاضحة الشعارات الرنانة للنظام القائم، ومربكة لكل المخططات التصفوية التي تحاول إقبار واجتثاث الفعل النضالي داخل الجامعة، مقدمة بذلك تضحيات عظيمة وصلت حد الاستشهاد (آخر شهيد رفيقنا عبد الرزاق لكاديري) وتقديم سنوات من الاعتقال في زنازن الرجعية ( مراكش، فاس، تازة، اكادير، مكناس.....) لكن وبالرغم من كل هذه الدينامية والقتالية وروح التضحية التي أبانت عنها الجماهير الطلابية تبقى غير قادرة على قلب الموازين بشكل كلي لصالح الجماهير الطلابية نظرا لانعزال بعضها عن البعض، وأيضا لطابع التشتت الذي تعاني منه، مما يطرح وبشكل ملح مسألة وحدة الحركة الطلابية، والتي نرى أن مدخلها الأساسي لن يكون إلا عبر التقدم في ترجمة البرنامج المرحلي وبناء تصور واضح حول العديد من الإشكالات والقضايا التي تشكل مركز القضايا المطروحة داخل الحركة وأهمها: الاعتقال السياسي، وبناء تصور عام للنضال على هذه الجبهة، وأبعاد نضال الحركة الطلابية حول هذا الملف، وبناء اوطم على أرضية مبادئه الأربع، ثم التفاعل حول ما يسمى" المخطط الاستعجالي" وآليات توحيد المجابهة استنادا إلى ما حققته الحركة من تراكمات على أرضية الشعار التكتيكي "المجانية أو الاستشهاد"، وبتوحيد الملفات المطلبية على أرضية المطالب المادية والديمقراطية للجماهير الشعبية، دون إغفال ربط نضالات الحركة الطلابية بنضالات الحركة الجماهيرية بشكل عام، وإعطائها البعد الثوري في اتجاه حسم السلطة السياسية.
وإننا كمعتقلين سياسيين ( نحن مجموعة زهرة بودكور)، إذ نستحضر ذكرى الشهيد عبد الحق شباضة، ليس من اجل استحضار تاريخ شعبنا وفقط، بل أيضا من أجل تأكيد عزمنا على المضي قدما في مسيرته حتى النهاية، وكذا استعدادنا الدائم للمساهمة إلى جانب جماهير شعبنا وكافة المناضلين الشرفاء بما تسمح به ظروف السجن.
وفي الأخير نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:
تشبثنا :
بهويتنا الإيديولوجية : الماركسية اللينينية الماوية.
بالبرنامج المرحلي كإجابة علمية على واقع الأزمة الذاتية والموضوعية للحركة.
بالمجانية أو الاستشهاد كشعار موجه لمعارك المرحلة.
باوطم كممثل وحيد وأوحد لكافة طلبة المغرب.
إدانتنا ل:
المحاكمات الصورية التي تطال كافة المعتقلين السياسيين.
لهجوم النظام السافر على الجماهير الشعبية.
للأحكام الجائرة الصادرة في حقنا نحن مجموعة زهرة.
تحياتنا العالية إلى أمنا رقية ام الشهيد عبد الحق شباضة وأم كل الثوريين الحقيقيين.
إلى عائلاتنا وكافة لجان التضامن مع المعتقلين السياسيين.
مطالبتنا بـــ:
إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بدون قيد او شرط.
فك الحصار المضروب على الجامعات والجماهير الطلابية.
دعمنا لكافة نضالات الشعب المغربي.
عزمنا مواصلة النضال حتى النصر على الرجعية.
تشبثنا بالقضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية.
إدانتنا لمصادرة الحريات السياسية والنقابية.
تضامننا مع الصحافيين والصحافة المحلية في محنتها مع الرقابة والحكام القاسية.
تضامننا مع المعتقلة السياسيية الشيوعية غولر زير المعتقلة بتركيا، ونضم صوتنا لكافة المطالبين بإطلاق سراحها وسراح كافة المعتقلين السياسيين.
عن المعتقلين السياسيين بمراكش
مجموعة زهرة بودكور
بتاريخ 19/08/2009

فاس في 2009/08/19 المعتقلون السجن المحلي عين قادوس- فاس-

توضيح للرأي العام

نخوض نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس بفاس, معركة نضالية منذ إعتقالنا يوم 2009/02/23 حيث عرفت هذه المعركة مجموعة من الأشكال النضالية(إعتصامات, إضرابات عن الطعام, إضرابات عن الطعام والماء…) على أرضية مطالبنا العادلة والمشروعة, منها ما يتعلق بالمحاكمة(إطلاق سراحنا الفوري, التعجيل بالمحاكمة ) ومنها ما يتعلق بإدارة السجن (التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام, توفير شروط صحية لمتابعة الدراسة, التطبيب, تحسين التغدية, فتح الزيارة, مزاولة الرياضة, عدم إغلاق باب الزنزانة, تحسين السكن…) وقد تمكنا بفضل الأشكال النضالية التي خضناها من إنتزاع مجموعة من المطالب(إطلاق سراح 6 معتقلين حيث كان عددنا 11 معتقل سياسي, التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام, فتح الزيارة, تحسين التغذية…), في حين لازالت مجموعة من المطالب الأخرى عالقة(إطلاق سراحنا الفوري, التعجيل بالمحاكمة, التطبيب, الرياضة,عدم إغلاق باب الزنزانة, تحسين السكن…) وهي تشكل بذلك أرضية لإستمرارية معركتنا النضالية التي لازالت في أشواطها الأولى.
وقد إعتادت إدارة السجن تضييق الخناق علينا أثناء إقدامنا على أية خطوة نضالية و تعريضنا لإستفزازات متكررة نحن و عائلاتنا خصوصا من طرف رئيس المعتقل.
ولعل ما حدث يوم الثلاثاء 2009/08/18 على الساعة الثانية عشرة زوالا لخير دليل على ذلك. حيث فوجئنا بهجوم وحشي من طرف رئيس المعقل وبعض المتدربين ليتم الإعتداء علينا(بالضرب, الركل, اللكم,الرفس,السب و الشتم) بالإضافة إلى تمزيق ملابسنا وخلف هذا الإعتداء إصابة أحد الرفاق في عينه وإصابة رفيق آخر في أذنه, وإصابات أخرى في كل أنحاء الجسم لباقي الرفاق.حيث فجر"السيد" رئيس المعقل كل ما يختزنه من حقد علينا بدون أدنى مبرر. وجاء هذا الإعتداء في الوقت الذي طلبنا إستفسارا من المسؤولين(رئيس المعقل) حول السبب الذي دفع أحد الموضفين بكتابة الضبط إلى الإعتداء على أحد الرفاق حوالي الساعة 11:30 صباحا من الثلاثاء 2009/08/18. ونشير إلى أننا قد تقدمنا بشكاية ضد رئيس المعقل بتاريخ 2008/07/08 (بعد الإستفزاز الذي تعرضنا له خلال الإضراب عن الطعام والماء لمدة 72 ساعة الذي كنا نخوضه من 2009/07/07 إلى غاية 2009/07/10),إلا أننا فوجئنا أثناء مقابلة مع مدير السجن بأن الشكاية السابقة ليس له علم بها ولم إرسالها.في حين برر الإعتداء الذي تعرضنا له بكون أن هناك فئة من الموظفين ينتمون إلى الجيل القديم,حيث لا يجيدون إلا لغة القمع في التعامل مع كل الحالات.
للإشارة وفقط فإن سمعة رئيس المعقل معروفة لدى عامة السجناء حيث لا يتردد في تعنيف السجناء بشكل يومي ومنح الإمتيازات لأصحاب الجيوب الممتلئة. وهو المتخصص في بيع الأماكن داخل السجن مقابل مبالغ مالية يتكلف وسطائه بإيصالها إليه.
إن الخلفية وراء هذا الإعتداء الشنيع الذي شنه رئيس المعقل علينا يندرج في إطار التضييق على الخطوات النضالية التي نخوضها كمحاولة منه. لمنعنا من الإستمرار في خوض الأشكال النضالية معتمدا على كل الأشكال من الترهيب النفسي والجسدي, والكلام الساقط.
وهذا كله من أجل التضييق على حريتنا النقابية والسياسية. وفي الأخير نسجل كمعتقلين سياسيين بسجن عين قادوس إستنكارنا و إدانتنا الشديدين لهذا الإعتداء, كما نؤكد عزمنا على الإستمرار بالتشبت بمطالبنا العادلة و المشروعة عبر خوض كل الأشكال النضالية المفتوحة على كافة أوجه التصعيد و نطالب برفع الإعتداءات و الإستفزازات التي نتعرض لها من طرف رئيس المعقل بسجن عين قادوس بفاس.

اقتلتونا و اعدمتونا و اتحدينا
يا نضام ارفع قمعك عن شعبنا

عن المعتقلين السياسيين الخمسة
الهيئة الوطنية للتضامن
مع كافة المعتقلين السياسيين



كلمة بمناسبة الإفراج عن المعتقلين السياسيين
حسن أغربي وزكريا الريفي



تحية نضالية لساكنة سيدي إيفني الصامدة ولانتفاضتها الشامخة التي تعتبر واحدة من منارات ونضالات الشعب المغربي وانتفاضاته المجيدة؛
تحية عالية لنساء إيفني اللواتي وقفن صامدات أمام آلة القمع الهمجية؛
تحية عالية لصمود وتحدي معتقليها السياسيين ومن بينهم حسن أغربي وزكريا الريفي المفرج عنهما وكافة المعتقلين السياسيين؛
تحية عالية كذلك لعائلاتهم على صمودهم وإصرارهم على النضال إلى جانب أبنائهم،
تحية عالية لكل الأحرار الذين تضامنوا مع ساكنة إيفني واستنكروا الإجرام الذي لحق بها.
إننا في الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين تغمرنا الفرحة بالإفراج عن المعتقل السياسي حسن أغربي بعد استكمال فترة اعتقاله وباقتراب الإفراج عن زكريا الريفي، ونتوجه بتهانينا الحارة لهما ولعائلتهما الصغيرة والكبيرة.
إن حسن أغربي ككل رفاقه بالسجون المغربية قاوم الوضعية اللإنسانية والكارثية للسجن والتي تعرفها كل السجون ببلادنا، هذه الشروط اللإنسانية التي أدت إلى تدهور أوضاعه الصحية وصحة باقي المعتقلين، أمام تجاهل وتماطل إدارة السجن المنفذة لأوامر وتعليمات أعداء الشعب المغربي المكافح.
إننا في الهيئة ومرة أخرى:
- ندين الأحكام الجائرة الصادرة بالإدانة في حق معتقلي انتفاضة إيفني ونطالب بالإفراج عنهم وعن كافة المعتقلين السياسيين (إيفني، إنزكان، مراكش، فاس، الراشدية، الصويرة، الخنيشات... الخ)، وتلبية المطالب المشروعة التي اعتقلوا من أجلها واحترام حقهم في التظاهر والاحتجاج؛
- نندد بكافة الأساليب الانتقامية التي مست أبناء المنطقة وبالإمعان في إذلال المناضلين وباقي الساكنة، كما نندد باستمرار نفس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية التي أدت الى الانتفاضة؛
- نؤكد على استمرارنا في التضامن مع كافة المعتقلين والنضال إلى جانب عائلاتهم من أجل توفير الشروط الصحية وتحسين ظروف الاعتقال داخل السجون، في أفق إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
وأخيرا نجدد تهانينا للمناضلين أغربي والريفي ولعائلتيهما ومزيدا من الصمود والنضال حتى إطلاق سراح آخر معتقل سياسي ببلادنا.


عن سكرتارية الهيئة
الهيئة الوطنية للتضامن
مع كافة المعتقلين السياسيين


بـــــــــــــــلاغ
كفى من الاعتداءات المتكررة
على المعتقلين السياسيين وعائلاتهم !!

تستنكر الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين الاعتداء الذي تعرض له المعتقل السياسي سلامة الشرافي بالسجن المحلي بإنزكان يوم 17/08/2009 بعد احتجاجه على الزج به وهو في وضعية صحية مزرية في زنازن معتقلي الحق العام المكتظة، كما تستنكر أيضا الاعتداء الآخر بالسجن المدني بفاس يوم 19/08/2009 والذي طال الطلبة المعتقلين السياسيين وهم في إضراب عن الطعام تخليدا لذكرى استشهاد المناضل عبد الحق شباضة، وخاصة منهم محمد الزغديدي وأيوب النجار.
وتعتبر الهيئة هذه الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المعتقلين السياسيين وعائلاتهم أساليب قهرية الغرض منها تدمير هؤلاء المعتقلين وتركيعهم. فإلى جانب حرمانهم من العلاج ومن أبسط الشروط الصحية يتم الاعتداء عليهم جسديا وبأشكال همجية.
والهيئة أمام هذه الاعتداءات المتكررة تجدد تضامنها مع ضحايا هذه الانتهاكات داخل السجون المغربية وتدعو الى توفير العلاج وشروط صحية ملائمة لكافة المعتقلين السياسيين والى وضع حد لمضايقتهم وللمس بسلامتهم البدنية، كما تدعو الى المزيد من الصمود والنضال حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

عن سكرتارية الهيئة الوطنية للتضامن
مع كافة المعتقلين السياسيين
توضيح للرأي العام - المعتقلين السياسيين الخمسة بعين قادوس

فاس في 2009/08/19
المعتقلون السياسيون السجن المحلي عين الخمسة قادوس- فاس-
توضيح للرأي العام
نخوض نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس بفاس, معركة نضالية منذ إعتقالنا يوم 2009/02/23 حيث عرفت هذه المعركة مجموعة من الأشكال النضالية(إعتصامات, إضرابات عن الطعام, إضرابات عن الطعام والماء…) على أرضية مطالبنا العادلة والمشروعة, منها ما يتعلق بالمحاكمة(إطلاق سراحنا الفوري, التعجيل بالمحاكمة ) ومنها ما يتعلق بإدارة السجن (التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام, توفير شروط صحية لمتابعة الدراسة, التطبيب, تحسين التغدية, فتح الزيارة, مزاولة الرياضة, عدم إغلاق باب الزنزانة, تحسين السكن…) وقد تمكنا بفضل الأشكال النضالية التي خضناها من إنتزاع مجموعة من المطالب(إطلاق سراح 6 معتقلين حيث كان عددنا 11 معتقل سياسي, التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام, فتح الزيارة, تحسين التغذية…), في حين لازالت مجموعة من المطالب الأخرى عالقة(إطلاق سراحنا الفوري, التعجيل بالمحاكمة, التطبيب, الرياضة,عدم إغلاق باب الزنزانة, تحسين السكن…) وهي تشكل بذلك أرضية لإستمرارية معركتنا النضالية التي لازالت في أشواطها الأولى.وقد إعتادت إدارة السجن تضييق الخناق علينا أثناء إقدامنا على أية خطوة نضالية و تعريضنا لإستفزازات متكررة نحن و عائلاتنا خصوصا من طرف رئيس المعتقل.ولعل ما حدث يوم الثلاثاء 2009/08/18 على الساعة الثانية عشرة زوالا لخير دليل على ذلك. حيث فوجئنا بهجوم وحشي من طرف رئيس المعقل وبعض المتدربين ليتم الإعتداء علينا(بالضرب, الركل, اللكم,الرفس,السب و الشتم) بالإضافة إلى تمزيق ملابسنا وخلف هذا الإعتداء إصابة أحد الرفاق في عينه وإصابة رفيق آخر في أذنه, وإصابات أخرى في كل أنحاء الجسم لباقي الرفاق.حيث فجر"السيد" رئيس المعقل كل ما يختزنه من حقد علينا بدون أدنى مبرر. وجاء هذا الإعتداء في الوقت الذي طلبنا إستفسارا من المسؤولين(رئيس المعقل) حول السبب الذي دفع أحد الموضفين بكتابة الضبط إلى الإعتداء على أحد الرفاق حوالي الساعة 11:30 صباحا من الثلاثاء 2009/08/18. ونشير إلى أننا قد تقدمنا بشكاية ضد رئيس المعقل بتاريخ 2008/07/08 (بعد الإستفزاز الذي تعرضنا له خلال الإضراب عن الطعام والماء لمدة 72 ساعة الذي كنا نخوضه من 2009/07/07 إلى غاية 2009/07/10),إلا أننا فوجئنا أثناء مقابلة مع مدير السجن بأن الشكاية السابقة ليس له علم بها ولم إرسالها.في حين برر الإعتداء الذي تعرضنا له بكون أن هناك فئة من الموظفين ينتمون إلى الجيل القديم,حيث لا يجيدون إلا لغة القمع في التعامل مع كل الحالات.للإشارة وفقط فإن سمعة رئيس المعقل معروفة لدى عامة السجناء حيث لا يتردد في تعنيف السجناء بشكل يومي ومنح الإمتيازات لأصحاب الجيوب الممتلئة. وهو المتخصص في بيع الأماكن داخل السجن مقابل مبالغ مالية يتكلف وسطائه بإيصالها إليه.إن الخلفية وراء هذا الإعتداء الشنيع الذي شنه رئيس المعقل علينا يندرج في إطار التضييق على الخطوات النضالية التي نخوضها كمحاولة منه. لمنعنا من الإستمرار في خوض الأشكال النضالية معتمدا على كل الأشكال من الترهيب النفسي والجسدي, والكلام الساقط.وهذا كله من أجل التضييق على حريتنا النقابية والسياسية. وفي الأخير نسجل كمعتقلين سياسيين بسجن عين قادوس إستنكارنا و إدانتنا الشديدين لهذا الإعتداء, كما نؤكد عزمنا على الإستمرار بالتشبت بمطالبنا العادلة و المشروعة عبر خوض كل الأشكال النضالية المفتوحة على كافة أوجه التصعيد و نطالب برفع الإعتداءات و الإستفزازات التي نتعرض لها من طرف رئيس المعقل بسجن عين قادوس بفاس.اقتلتونا و اعدمتونا و اتحدينا يا نضام ارفع قمعك عن شعبناعن المعتقلين السياسيين الخمسة

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

بلاغ حول اجتماع الهيئة

الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين

بــــــــــلاغ


توقفت سكرتارية الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين إثر اجتماعها ليوم 14/08/2009 عند الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السياسيون بالسجن المدني بالراشدية، ابتداء من 12 غشت 2009، بهدف تحسين الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل السجن، ومن أجل تلبية مطالبهم وضمنها تسريع محاكمة اثنين منهم (محمد حجي وعليوي الغالي)، وعند الإضراب الذي يخوضه المعتقلون السياسيون بفاس لمدة 48 ساعة من 17 إلى 19 غشت 2009، تزامنا مع ذكرى استشهاد المناضل عبد الحق شباضة، وتخليدا لها، واستحضارا لاستمرار معاناة المعتقلين السياسيين في الحاضر كما في الماضي.
وأعربت بالمناسبة عن تضامنها اللامشروط مع كافة المعتقلين السياسيين في معارك الكرامة التي يخوضونها دفاعا عن مطالبهم المشروعة، وسجلت ما يلي:
1- تهانيها لمحمد المودن (مجموعة زهرة بودكور) وحسن برهون (مدون) اللذين استعادا حريتهما مؤخرا ولحسن أغربي وزكريا الريفي (انتفاضة إفني) على قرب استعادتهم لحريتهم وعودتهم ضمن عائلاتهم وكافة رفاقهم وأصدقائهم.
2- تنديدها الشديد بالوضعية الكارثية للسجون المغربية وبتعنت المسؤولين إزاء تلبية مطالب المعتقلين السياسيين بسجون الراشدية وفاس ومراكش وإنزكان وغيرها، والذي لا يكشف سوى عن خلفيات انتقامية واستفزازية، تدحض بالملموس ادعاءات الخطاب الرسمي الديماغوجية حول احترام حقوق الإنسان ببلادنا وإرادة النهوض بها.
3- دعوتها مجددا كافة الهيئات الديمقراطية، الحقوقية والنقابية والسياسية، لدعم البرنامج النضالي والإشعاعي للهيئة، والانخراط الجماعي في فضح ما يتعرض له المعتقلون السياسيون من ممارسات قمعية وتدميرية، وللمزيد من التعبئة والنضال حتى إطلاق سراحهم.


عن سكرتارية الهيئة
الرباط 14 غشت 2009

الجمعة، 14 أغسطس، 2009

فاس في 11.08.2009
المعتقلون السياسيون السجن المحلي
الخمسة عين قادوس ـ

بلاغ 5


تخليدا للذكرى العشرين لإستشهاد رفيقنا عبدالحق شباضة ووعيا منا بضرورة الاستمرار على نفس الطريق الذي سلكه الرفيق, طريق التحرر و الإنعتاق من نير الإستغلال الطبقيين وما يتطلبه ذلك من تضحيات جسام ولعل خير مثال على ذلك هو إستشهاد الرفيق في الإضراب البطولي عن الطعام بزنازن القهر والحرمان.
وحتى لا يتم طمس الهوية الكفاحية و التراث النضالي للشعب المغربي الزاخر بتضحيات مناضليه الشرفاء
قررنا نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بالسجن المحلي بفاس تخليد هذه الذكرى الغالية على قلوبنا بطريقة خاصة, وذلك بخوض إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة ابتداءا من يوم الإثنين 17 غشت 2009 على الساعة الثامنة مساءا إلى غاية نفس الساعة من يوم الأربعاء 19 غشت 2009 إكراما لروح الشهيد,استحضارا لقضايا التي استشهد من أجلها واستمرارا منا على نفس الدرب.
وإذا كان تكريم الشهيد هو السير على خطاه,فمن بين الدلالات من تخليدنا لهذه الذكرى بهاته الطريقة هو استعدادنا وعزمنا على السير على خطاه في معركتنا التي نخوضها بالسجن المحلي بفاس من أجل إنتزاع كافة مطالبنا العالقة والتي لا زال تعاطي المسؤولين معها يتم باللامبالاة و الإستهتار.
لذا نناشد كافة المعتقلين السياسيين التفاعل بشكل إيجابي مع هذه الخطوة النضالية.

قد تستطيعون قطف كل الزهور
ولكن لن تستطيعوا وقف زحف الربيع

المجد والخلود لشهداءنا الأبرار
الحرية للمعتقلين السياسيين

عن المعتقلين السياسيين الخمسة
Maroc : interview de Zahra Badkour, l’inflexibilité révolutionnaire au service du peuple
Au Maroc, les camarades de la Voie Démocratique Basiste subissent la répression féroce de l’Etat, aux ordres de l’impérialisme, le Maroc étant un pays semi-colonial semi-féodal.
Parmi tous les camarades emprisonnés, Zahra Badkour, condamnée à deux ans de prison, est devenue le symbole de la lutte des jeunes marocains et des masses populaires contre la machine d’Etat déclenchée au printemps 2008. Comme tous ses camarades, Zahra Boudkour
a été torturée, brimée par les policiers et matraquée à coups de barre de fer à de nombreuses reprises sur toutes les parties du corps, les violences des tortionnaires s’exprimant d’autant plus brutalement à l’encontre des femmes.
Détenue dans des conditions d’hygiène exécrables, elle souffre aujourd’hui d’un mal de crâne persistant dû au coups qu’elle a reçus, et manque cruellement de soins médicaux, comme elle l’explique
dans cette interview donnée récemment.
Cet entretien témoigne aussi de la détermination révolutionnaire de Zahra Boudkour qui s’exprime au nom de ces camarades : « Nous assumons nos actes jusqu’au bout, quel que soit le jugement. », « Tout ce que nous pourrons subir ne changera jamais nos convictions et je ne regrette rien. »
Catégorie:
International, Révolution

معتقلوا اطم بالراشدية في غضراب عن الطعام

بلاغ /المعتقلين السياسيين بالرا شدية
2009 / 8 / 12
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمو قرا طي القاعدي الراشدية
بلاغ/المعتقلين السياسيين بالرا شدية
نظرا للظروف المزرية التي نعيشها نحن المعتقلون السياسيون من داخل سجن العار (توشكا), وكذا اللامبالات التي يوليها خدام النظام القائم ومعاونيه تجاه ملفنا المطلبي ,وذلك من خلال تاخر موعد استئناف محاكمة الرفيق محمد حجي اضافة الى تاجيل محاكمة الرفيق عليوي الغالي مؤخرا الى غاية 09/09/2009 ,كل هذا ياتي في سياق استمرار النظام في نهجه تجاه الحركة الطلابية بضرب الحريات النقابية والسياسية من داخل الجامعة المغربية .
لذا فاننا نخوض اضرابا عن الطعام حتى تخقيق المطالب العادلة و المشروعة المتمثلة في:
_تحسين الشروط المادية من داخل المعتقل.
_التسريع في المحاكمة.
-رفع الملاحقات البوليسية التي تطال مناضلي النهج الديمو قراطي القاعدي و الحركة الطلابية.
عاشت نضالات الحركة الطلابية والشعب المغربي
وعاشت اوطم صامدة ومناضلة
المصدر: الحوار المتمدن