12 نوفمبر, 2009

المعتقلون السياسيون الخمسة تقـــــرير ३०-१०-2009

فاس في 30 ـ 10 ـ 2009
المعتقلون السياسيون الخمسة السجن المحلي عين قادوس

تقـــــرير


وعيا منا بأن صمود الجماهير الطلابية ومقاومتها واستماتة مناضليها الشرفاء هو الكفيل بتحصين مجانية التعليم رغم كل أشكال البطش والقمع والاعتقال. وانطلاقا من قناعتنا الراسخة بأن طريق النضال هو طريق الخلاص من كل أشكال القمع والحرمان، فان اختيارنا نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس ـ فاس، والذي ( اختيارنا ) يتماشى وينسجم مع مبادئنا النبيلة، رغم كل المحاولات اليائسة التي لجأ إليها النظام القائم لتشويه سمعتنا وسمعة كل المناضلين الشرفاء، لم يخرج عن الخيار الذي اختارته الجماهير الشعبية في سيدي افني وصفرو…الخ، ألا وهو خيار النضال دون هوادة ولو تطلب الأمر تقديم أرواحنا فداءا لشعبنا البطل الذي قدم آلاف الشهداء كضريبة ضدا على التوجهات العامة للنظام القائم باعتباره نظاما لا وطنيا لا ديمقراطيا لا شعبيا.
في هذا الإطار يأتي إضرابنا الإنداري عن الطعام لمدة 20 يوما والذي انطلق يوم الخميس 1 أكتوبر 2009 لينتهي يوم 21 من نفس الشهر، جاعلين من موتنا البطيء دليلا على تشبتنا بحق أبناء شعبنا في التعليم ومؤكدين استمرارنا على درب شهدائنا : سعيدة المنبهي، عبد الحق شباضة، الدريدي وبلهواري… درب النضال دون هوادة للقضاء على الاستغلال والاضطهاد.
ومن خلال هدا التقرير البسيط، نعتقد أنه لا ضرورة للتأكيد على كون حالتنا الصحية تدهورت بشكل خطير لأن هذا يعرفه الصالح والطالح، كما أنه لا ضرورة للتذكير بتعاطي النظام القائم مع معركتنا وتعاطي إدارة السجن على الخصوص بحيث أن الكل يعرف تعاطي النظام مع إرادة وطموح هذا الشعب من خلال سياسة التقتيل والتجهيل والتجويع التي ينتهجها ( النظام القائم ) ضدا على تضحيات شعبنا البطل. إلا أنه ، ومن أجل إعطاء كل ذي حق حقه وإنصاف الجميع لا بد من تسليط ولو قليل من الضوء على ما عرفناه من دعم مادي ومعنوي من قبل الجماهير الطلابية في شخص لجنة المعتقل المنضوية تحت لواء الوطني لطلبة المغرب، هذا الدعم الذي اعتبرناه كمعتقلين سياسيين بمثابة الاعتراف بالجميل والإنصاف الحقيقي، من قبل الجماهير الطلابية لكل المناضلين المخلصين لها، بعيدا عن إنصاف الخونة والمرتدين.
فتحية عالية لكل الجماهير الطلابية وللجنة المعتقل التي وصل دعمها ليشمل عائلاتنا من خلال تحملها لكافة المصاريف، وتحويلها للجنة العائلات إلى رقم أساسي في الصراع ضد النظام القائم على أرضية قضية الاعتقال السياسي، حيث أصبحت عائلاتنا بدورها مستعدة لتقديم الغالي والنفيس كدليل على عدالة ومشروعية قضيتنا، قضية الشعب المغربي وما إضرابها عن الطعام لمدة 24 ساعة الذي تزامن مع اليوم الأخير من إضرابنا عن الطعام والذي كان تحت إشراف لجنة المعتقل إلا دليل على دلك وحافز لا يقدر بثمن بالنسبة لنا.
لذا، وتذكير هنا بالرسالة التي أصدرناها يوم 15 أبريل 2009 والتي ناشدنا من خلالها كل مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والمعتقلين السياسيين بشكل خاص من أجل خوض خطوات نضالية بغية فتح آفاق واسعة أمام نضال الحركة الطلابية المغربية، ندعو كافة المناضلين الشرفاء إلى بلورة مضمون الرسالة ميدانيا.
وفي الأخير نحيي هيأة الدفاع التي تحملت أعباء الدفاع عن ملف قضيتنا، قضية كل الأحرار كما نحيي كل من ساهم معنا سواء من قريب أو بعيد.
أيها الشرفاء الأحرار في هذا الوطن، لنتقدم بثبات وحزم وصمود في طريق النضال والمواجهة لتحصين تعليم مجاني لأبناء شعبنا الكادح، لنتحمل كل الضربات والمحن لتأمين عيش كريم لشعبنا البطل.
فمعركتنا نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس لا زالت في أطوارها الأولى وستستمر إلى حين تكسير الصمت الرهيب الذي ينهجه النظام القائم وعملاؤه.

لا سلام لا استسلام … معركة إلى الأمام
عاشت الجماهير الطلابية
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية للمعتقلين السياسيين

المعتقلين السياسيين الخمسة

مقتطفات من بيان المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاريخ 30/10/2009:



"تطرق المكتب المركزي للاعتقال الذي تعرضت له السيدة السالكة دحان أخت المعتقل السياسي ابراهيم دحان أحد النشطاء الصحراويين السبعة الذين اعتقلوا بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء والتي حكم عليها بشهرين سجنا نافذا بتهمة تسليم أخيها 500 درهما أثناء زيارتها له وهي تبلغ من العمر 46 سنة ولها ستة أبناء، مطالبا بإطلاق سراحها فورا.
وتداول المكتب المركزي بشأن وضعية النشطاء الصحراويين السبعة منددا بقرار إحالتهم على المحكمة العسكرية باعتبارها محكمة استثنائية، وهو ما يمس في العمق معايير المحاكمة العادلة. وقد قرر المكتب المركزي مراقبة هذه المحاكمة مذكرا بمطلب إطلاق سراحهم وتمتيعهم بشروط وضمانات المحاكمة العادلة الذي اتخذته اللجنة الإدارية للجمعية المجتمعة في 10 أكتوبر 2009 والذي عبرت عنه أيضا منظمة العفو الدولية في بيانها الصادر في 13 أكتوبر 2009.

وتابع المكتب المركزي الوضعية الصحية للطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش وخاصة المعتقلة زهرة بودكور التي تعيش وضعا صحيا صعبا، مطالبا المندوبية العامة للسجون بتحمل مسؤوليتها في حماية صحة هؤلاء المعتقلين وتمكينهم من التطبيب والعلاج، كما يطالب باحترام حقهم في الزيارة في ظروف إنسانية وغير مهينة وحقهم في متابعة دراستهم".

المعتقلين السياسيين السجن المحلي مراكش

*مجموعة "زهرة "

* المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد لحق الطلحاوي)

"بـــــيــــــــــان تضامنـــــــــــــــــي"

مع الرفيق الباهي عبد الكبير

لا يزال قطاع التعليم منذ أربعة عقود مضت على انتفاضة 23 مارس 1965 محط استهداف من لدن النظام القائم بالمغرب محاولا بذلك تمرير مجموعة من المخططات الطبقية التي تخدم مصالحه بالدرجة الأولى من قبيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الإستعجالي , هذا الأخير الذي لا يعني سوى التسريع من وتيرة تطبيق الأول أي الميثاق وهذا ما يؤكده الهجوم الشرس الذي يشنه النظام القائم على الجماهير الطلابية بمجموعة من المواقع الجامعية ( فاس, تازة , القنيطرة ’ أكادير , مراكش , الرشيدية,...)محاولا قطع أشواط نحو الإجهاز على مجانية التعليم وتصفية الحركة الطلابية ومناضليها مسخرا في ذلك كل آلياته القمعية وحلفائه الرجعيين من شوفينيين وقوى ظلامية.

بدورها لم تتوقف الجماهير الطلابية مكتوفة الأيدي اتجاه المؤامرات والتكالبات التي تحاك ضدها في الخفاء والعلن بل أبانت بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي رغم الاستهدافات التي تطاله عن عنفوان وقتالية لا مثيل لها في الدفاع عن الحق المقدس لأبناء الجماهير الشعبية في تعليم مجاني . مفجرة بذلك مجموعة من المعارك البطولية في شتى المواقع الجامعية وفاضحة زيف الشعارات الديماغوجية التي يروجها النظام من قبيل( طي صفحة الماضي و الانتقال الديمقراطي و العهد الجديد وحقوق الإنسان ...) إذ لنا في المعركة التي خاضتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ( دون الانتقاص من حجم المعارك بالمواقع الأخرى) خير مثال على ذلك. حيث لقنت النظام القائم دروسا وعبر في الصمود والكفاح, و أثبتت بالفعل صحة مقولة" أن الجماهير هي صانعة التاريخ " مقدمة شهداء و معتقلين ومعطوبين , إذ لا زالت دماء الكاديري شاهدة الانتصارات التي حققتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ووصمة عار على جبين كل عملاء النظام وأتباعه.

كما لا زالت صرخات كل من محمد الوالي والرفيق عبد الكبير الباهي اللذان أطاحت بهما قوات القمع من سطح بنايات الحي الجامعي في تدخلها الهمجي لقمع انتفاضة 14 ماي تقض مضجع زبانية النظام و جلاديه.

فالرفيق عبد الكبير الباهي و الذي لا كان حاضرا في قلب المعارك التي خاضها الطلبة بمعية رفاقه بالموقع ما زال يعاني من رضوض الكسر الذي طاله على مستوى عموده الفقري .

إلا أن النظام وتماشيا مع طبيعته الصهيونية وبعد فشل محاولة التصفية هاته سيكرر المحاولة في مجموعة من المحطات النضالية التي خاضها و شارك فيها الرفيق:

· الاعتصام بكلية الآداب بتاريخ

· الاعتصام أمام عمالة مدينة السمارة

· وقفة عائلات المعتقلين بتاريخ

· الاعتصام أمام المجلس الاستشاري بالرباط بتاريخ

هي تدخلات ومحاولات همجية وإن أذكت معاناة الرفيق صحيا ( 80% من العجز) فهي لم تثنه ولم تقوض عزيمته في الدخول في مسلسل نضالي ابتدأه بالاعتصام أمام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ( الوكر الخياني لتخريب ذاكرة الإنسان) بتاريخ 14-10-09بمدينة الرباط والتي لم يسلم فيها هي الأخرى من بطش رجال العنيكري في محاولة منهم لثنيه عن الاستمرار في خطواته النضالية إلى أن " المطرقة إذ تكسر الزجاج فهي تصلب الحديد " فما زاد بطش هؤلاء الجلادين الرفيق إلا إصرارا في المضي قدما بدخوله في إضراب مفتوح عن الطعام قبل ان تقد قوات القمع على ترحيله الى مراكش.

و إذ نثمن نحن (مجموعة زهرة) و المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد الحق الطلحاوي) نضالات الرفيق عبد الكبير الباهي فإننا نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

· تضامننا المبدئي والامشروط مع :

- الرفيق عبد الكبير الباهي من أجل مطالبه العادلة والمشروعة .

- الرفيق عادل أوتنيل الذي تم طرده من الحي الجامعي بفاس .

- عضو الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين علي سالم التامك.

- مع معتقل الحركة التلاميذية بنواحي بويزكارن .

* إدانتنا : للتدخل الهمجي في حق الرفيق الباهي .

* دعوتنا: لكافة المناضلين والمناضلات الشرفاء وكافة الهيئات إلى الالتفاف حول نضالات الرفيق ع الكبير الباهي .

مجموعة زهرة

المعتقلين الثلاث مجموعة الطلحاوي.

المعتقل السياسي عبد الحق الطلحاوي

رقم الاعتقال 3229

شهادة تعذيب

قبل الشروع في سرد واقع التعذيب الذي تعرضت له داخل كوميسارية جامع الففنا , أود أن أعطي نبذة عن مبسطة عن القضية التي اعتقلت من أجلها , باعتباري مناضل أوطم وفصيل النهج الديمقراطي القاعدي , الماركسي اللينيني الماوي بمراكش, حملت على عاتقي إلى جانب رفاقي هم أبناء الجماهير الشعبية حول قضية التعليم التي ناضل ويناضل من أجلها الشعب المغربي تاريخيا . إذ عرفت بداية هذا الموسم 2009/2010 التحاق المناضلين بالجماهير الطلابية لقيادة مجموعة من المعارك النضالية أهمها معركة الحي الجامعي التي استطاع الطلبة والمناضلين عن طريقها تحصين تواجدهم داخله . وكذلك معركة الطلبة المطرودين المتمثلة في اعتصام أزيد من 80 طالب مطرود أمام إدارة كلية الحقوق بعدما سد باب الحوار في وجههم موازين اعتصامهم بمجموعة من الخطوات النضالية التصعيدية مما أسفر عنه إجبار الإدارة إلى طاولة الحوار مع الطلاب يوم 15/10/2009 حيث قدمت وعود بحل مشكلهم , إلا أنه – وبناء على ردود الحوار – قرر الطلاب الاستمرار في الاعتصام وتصعيد خطواتهم النضالية إلى حين انتزاع حقهم في متابعة الدراسة , على اعتبار إن سياسة الوعود الكاذبة هي سياسة ملازمة لإدارة الكلية الحقوق . بعد ذلك ستأتي حلقية نقاش داخل الحي الجامعي , ركزت فيها جل مداخلات الطلاب والمناضلين على ضرورة العمل على توسيع المعركة وإعطائها بعدها الحقيقي, بما هي معركة الطلاب ضدا على مخططات النظام الطبقية بخصوص التعليم ( المخطط الإستعجالي) الذي يهدف إلى طرد أبناء الجماهير الطلابية خارج أسوار الجامعة والإجهاز على مجانية التعليم . وبعد اختتام الحلقية في حدود الساعة30/23 غادرت إلى جانب رفاقي في اتجاه مقر سكنانا في ظروف عادية , لتأتي المفاجأة في الساعات الأولى من يوم الجمعة 2009/10/16 , حين وصلنا نبأ اختطاف 3 رفاق من المنزل الذي يقطنون به , بمداهمة هوليودية من طرف أجهزة القمع والمخابرات . وانسجاما مع واجبنا كمناضلين. توجهت أنا ورفيقاي احساين ناصر ويونس السالمي صوب الحي الجامعي من أجل إيصال خبر اختطاف الرفاق الثلاثة إلى الطلاب . لنجد جحافل من قوات القمع بلباس مدني راكبين دراجات نارية وسيارات مدنية تنتظرنا في منتصف الطريق . لتبدأ المطاردات في أزقة الداوديات وشارع الطلبة ,فبالنسبة لي تمت مطاردتي من طرف أزيد من 20 عنصر من المخابرات وأنا أركض صوب الحي الجامعي حيث تم اعتقالي على مقربة منه . لينهالو على بشتى أنواع العصي والهراوات والسلاسل على راسي وكل أنحاء جسدي حتى أغمي علي نتيجة فقدي لكمية كبيرة من الدم . بعد استفاقتي من الإغماء وجدت نفسي مكبلا بالأصفاد داخل سيارة مدنية إلى جانب رفيقاي ( يونس السالمي , ناصر احساين ) وهما يتألمان من كثرة الضرب الذي تعرضا له أيضا . حيث اقتادونا إلى مخفر جامع الفنا ليزيد ألمي نتيجة الصدمة التي صدمتنا سيارة " صطافيط" من الخلف. حين وصلنا إلى المخفر بدأ مجموعة من الأشخاص بالضرب والرفس على رؤوسنا وأجسامنا مع السب والشتم بأمر من المدعو " احمد طوال " حيث تعرفت عليه لأنه كان يعمل من داخل المدينة التي أقطن بها ( زاكورة ) , وبقينا على هذه الحال مدة طويلة . تم تركي وأنا مكبل اليدين حتى الساعة الثانية بعد الظهر من نفس اليوم أي يوم الجمعة, ليتم اقتيادي إلى احد المكاتب بعد تعصيب عيني , سمعت أشخاص يتحدثون واخذ أحدهم يسألني عن انتمائي السياسي وعن أسماء رفاقي الذين لم يتم القبض عليهم , بعض رفضي الإجابة عن هذه الأسئلة تلقيت العديد من الضربات في كافة أنحاء جسمي ليزيد غضب هؤلاء الوحوش بعد رفضي الإجابة عن أية أسئلة غير التي تخصني وتخص ورقة تعريفي , ليتم نزع ملابسي وتهديدي بالجلوس على القرعة وكذا التهديد بالصعق الكهربائي مع السب والشتائم النابية بعد ذلك سيتم أنزالي الى القبو قرابة الساعة الرابعة والنصف حيث لا يوجد به لا فراش ولا غطاء مما يعني أن الإنسان لن يستطيع النوم في هذا المكان لأن حظيرة الخنازير تعد أنظف منه وبقيت من دون نوم ولا أكل طوال هاتين الليلتين , في الصباح تم اقتيادي مرة أخرى إلى احد المكاتب لتتم إعادة نفس الأسئلة ونفس السيناريو ( أسئلة + تعذيب + إرهاب نفسي ) ليقول احدهم " هاد الماركة راه ماتعرفو منها والو را بحال هادوك اللي شدينا العام الفايت عيينا معاهم روسنا اومعرفنا حتى حاجة " هذا كله دون أن اعرف أي شيء عن طبيعة التهم الملفقة لي ولرفاقي لتتم إحالتي في اليوم الموالي على النيابة العامة دون أن أرى المحضر ولا توقيعه . ثم من بعدها على السجن المدني بولمهارز في حالة صحية يرثى لها في ظل أوضاع أقل ما يقال عنها أنها كارثية حيث هذا الأخير لا يقل وساخة عن القبو التي تم وضعي فيه في الكوميسارية.

وفي الأخير لا يسعني إلا أن أقول أن الاعتقال السياسي هو قضية طبقية وجب الانخراط المباشر من طرف كل المناضلين التقدميين والديمقراطيين في النضال إلى جانب الجماهير الشعبية من أجل الدفاع عن الحريات السياسية والنقابية ببلادنا .

................................................

...........................

المعتقل السياسي يونس السالمي

رقم الاعتقال:2330

شهادة تعذيب

بعد أن انخرطت إلى جانب رفاقي في بداية الموسم الدراسي 2009/2010 وتحملنا مسؤوليتنا كمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي من داخل منظمتنا العتيدة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب , ونظرا للقضايا و الإشكالات التي تعاني منها الجامعة المغربية والتي يمكن أن أصوغها في ملفين أساسيين

*ملف الحريات السياسية والنقابية نظرا للنضالات العظيمة التي عرفتها الحركة الطلابية في السنوات الأخيرة تعرضت (أي الحركة الطلابية) إلى العديد من الضربات والتي تمثلت في الاغتيال ( عبد الرزاق الكاديري) وموجة الاعتقال الواسعة والتي شملت العديد من المناضلين الأشاوس ( مجموعة الراشيدية , مجموعة زهرة , مجموعة جمال العصفوري,...) قمنا انطلاقا من مسؤوليتنا بالتشهير و الدعاية والتعريف بالمعتقلين السياسيين وبنضالاتهم داخل وخارج أسوار السجن والمعارك البطولية التي يخوضونها من أجل مطالبهم العادلة والمشروعة ( داخل وخارج السجن).

· ملف الإصلاح الجامعي ( المخطط الإستعجالي فنظرا للإشكالات التي تعج بها الجامعة المغربية خضنا نضالات ضارية من أجل تحصين تواجدنا كأبناء الشعب المغربي من داخل حقل التعليم ابتداءا من معركة الحي الجامعي وصولا إلى معركة المطرودين والتي جسدت فيها الجماهير الطلابية آيات من الصمود والإبداع ونظرا للواقع الذي تعيشه كلية الحقوق بمراكش كاستثناء في المغرب ( أو ربما في العالم) والمتمثل في أحد بقايا العبودية وأحد مجانين هذا العصر و هو الأمراني زنطار هذا السيد الذي حول كلية الحقوق إلى ضيعة يزرع فيها الشر و الأحقاد بين كل مكوناتها أساتذة , طلبة موظفين و أعوان . ولأن مجال هذه الشهادة محدود فسنتكلم عن معاناة كلية الحقوق مع هذا الفرعون لاحقا.

فبعد أن تحملت مسؤوليتي في معركة المطرودين وقمنا بالحوار مع لجنة من إدارة كلية الحقوق هذا الحوار الذي تم في ظروف جيدة وفي إطار نقاش ديمقراطي بين الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و اللجنة الإدارية المكلفة بالحوار مع الطلبة. توجهت لزيارة أحد أقاربي بمستشفى ابن طفيل وحين عودتي إلى الداوديات وجدت رفاقي مستعدين للنزول إلى الحي الجامعي . إذ توصلنا ببعض الأخبار تقول أن ثلاث رفاق تم اعتقالهم , وقررنا العودة إلى الحي الجامعي على الساعة 30/00 لإيصال الخبر للطلبة و الطلبات بالحي الجامعي وفي طريقنا ومباشرة بعد أن خرجنا من الوحدة الرابعة تفاجأت باستعراض عسكري في الشارع خمس سيارات كل واحدة تحوي بداخلها 6 أشخاص بالإضافة إلى 50 دراجة نارية تحمل شخصين . لم أستوعب الحدث لأن الشارع وفي تلك الساعة لا يمكنه أن يستمر في حركة السير بتلك الضخامة. بعد أن اقترب منا الموكب زاد ت سرعته نحونا و الأشخاص الذين كانوا على متن الدراجات النارية أشهروا الهراوات والسلاسل والسيوف.فركضت صوب الحي الجامعي إلا أن السيارة التي كانت تقود هذا الموكب طاردتني وصدمتني في رجلي اليمنى فسقطت أرضا و انهالت علي العصي و السلاسل فلم أعرف من هؤلاء حتى رأيت المدعو عبد الحق اليعقوبي و آخر يدعى رشيد . إضافة إلى إشهار الأصفاد و جهاز الطولكي ولكي. حينها أدركت أن هذه العصابة ماهي إلا الشرطة . وبمناسبة فالسيارة التي صدمتني كان يقودها رئيس الشرطة القضائية لأني بعد أن سقطت أعطى أمره وقال" مضربوهش على الراس لا يموت لينا . هرسو مو راه السبيطار كاين والكبس غير مشتت ". أدخلوني في سيارة من نوع fiat palio وجدت رفيقي ناصر مغمى عليه والدماء تتساقط من رأسه وإلى جانبه الرفيق عبد الحق الطلحاوي يصرخ بركبته اليمنى . وانطلق المشهد الهوليودي في شارع علال الفاسي نظرت من النافذة فوجدت الدراجات النارية بجانبنا وخلفنا و أمامنا والأشخاص الذين يمتطونها ويحملون السيوف والعصي في الشارع ورأيت أيضا دهشة المارين خصوصا في باب دكالة فالكل يشير بإصبعه إلى الموكب العسكري بدهشة لم أرها من قبل . تجولت عيني في السيارة قليلا فرأيت عدادها يشير إلى 120 كلم في الساعة . وصلنا إلى جامع الفنا فتذكرت رفاقي يوم 14 ماي وما حجم التعذيب الذي ذقناه هنا, وتذكرت أيضا الرفيقة زهرة وهي تنزف دما ورجال الشرطة يركلونها على بطنها ورفاقي الآخرين معصوبي الأعين واحد جنب الآخر...لكن هذا السهو كسرته ضربة قوية تعرضت لها على مستوى الرأس. جلست إلى جانب رفيقيّ واجتمعت العصابة من جديد بهراواتها حوالي نصف ساعة بعدها سينقلوننا إلى المستشفى نظرا للإصابة الخطيرة التي تعرض لها الرفيق ناصر احساين على مستوى الرأس وإصابتي على مستوى اليد اليسرى . وصلنا إلى المستشفى وقابلنا الطبيب الذي لا يختلف عن رجال الشرطة سوى بلباسه الأبيض , حيث أن جرح الرفيق ناصر ينزف ويدي تزداد انتفاخا والطبيب يقول " لا ما بيهم والو غير ديوهم للكوميسارية " بعدها عدنا إلى كوميسارية جامع الفنا (درب مولاي الشريف بمراكش ) جلسنا الليل كاملا والأصفاد على يدنا حتى 12:00 ليقوموا بإنزالنا إلى القبو الذي يعرف الكل وضعيته أردأ مكان في المغرب .

قابلنا رفاقنا الثلاث حيث وجدناهم في حالة خطيرة لما لاقوه بدورهم من تعذيب وعلى الساعة الثامنة مساء تمت المناداة علينا نحن الثلاثة واقتادونا إلى مكتب رئيس الشرطة القضائية حيث وجدنا رئيس الشرطة القضائية ونائبه المدعو " الوجدي " و اثنين لا تظهر عليهما صفة الشرطة يرتدون لباسا أنيقا ونظرت إلى الطاولة فرأيت صورتي وناصر وعبد الحق إضافة إلى مجموعة من الصور لمحت من خلالها صورتي في 14 ماي وصور مجموعة زهرة تقدم شخص طويل وله شنب طويل وقال " خليو يونس وخرجو هادوك بجوج " وبدأ مسلسل التعذيب حيث أمسك سيفا وقال لي " عادي ندبح أم ك بحال أبو مصعب الزرقاوي " قلت لماذا قال لي " علاش باقي فالكلية واش نتا ما بغيتيش تخوي مراكش " بعدها أجلسوني على ركبتي اللتان كانتا تؤلمانني بشدة وبدأ يركل في مكان الألم , ثم أمرهم بإخراجي حينها أدركت أن الشخصين هم من جهاز المخابرات (الديستي) أنزلوني إلى القبو مرة أخرى بعدها تم حملنا إلى الوكيل من أجل التمديد لفترة الحراسة النظرية وأعطاء أمره بنقلنا إلى السجن الذي وجدنا به رفاقنا مجموعة زهرة في استقبالنا .

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش بـــــــلاغ للرأي العام 29/10/2009


عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش
بـــــــلاغ للرأي العام

تستغل إدارة السجن السيئ الذكر بولمهارز انشغال الرأي العام بالهجوم الشرس على الصحافة لتتمادى في ممارسة الحيف والتعنيف ضد أبنائنا. ولعل ما تتعرض له مؤخرا ابنتنا زهرة لخير دليل، إذ تعاني من عدة أمراض أصيبت بها من جراء إما التعذيب أو الظروف السيئة من داخل المعتقل. وتعاني في الأيام الأخيرة من حساسية العين وإدارة السجن تقابل مرضها باللامبالاة، بل وستعمد الى تخصيص غرفة جد صغيرة للزيارة وفي ظروف جد قاسية إذ ستفرض عليها وعلى عائلتها الزيارة وقوفا ولمدة لا تتعدى 10 دقائق ويفصلها عنهم سور يصل الى مستوى صدرها. وعندما احتجت العائلة بالأمس لدى مدير السجن فقد تلقت تهديدات بالاعتقال من طرف مدير السجن هذا الأخير الذي أكد بأنه ينفذ أوامر بنهاشم الذي طلب منه معاقبة عائلة زهرة. والجدير بالذكر بان العائلة أصبحت دائما تتعرض للتعسفات والتعنيف من طرف حراس السجن الذين يؤكدون بدورهم أنهم ينفذون أوامر المدير حرفيا.إننا كعائلات إذ ندين زحف إدارة السجون على حقنا وحق أبنائنا نعلن ما يلي:
- الدخول في خطوات نضالية غير مسبوقة؛
- دعوتنا الهيئة الوطنية لتفعيل نداء العائلات للجان الدعم المحلية واللجان الشبيبية وللمناضلين والمناضلات مساندة العائلات يوم 04/11/2009؛
- إدانتنا لاعتقال مدير نشر جريدة المشعل وزملائه والحكم الجائر الصادر في حق مدير نشر الجريدة الأولى وزميلته؛
- دعوتنا كافة الفعاليات السياسية والحقوقية للتحرك ضد حرب النظام على ما تبقى من مكتسبات الحرية النقابية والسياسية।

عن العائلات29/10/2009

المعتقلون السياسيون (مجموعة زهرة بودكور) . السجن المحلي بولمهارز بمراكش

بــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ رقم 2

انطلاقا من كوننا مناضلين مسؤولين نتبنى أسلوب الحوار والنقاش في نضالنا من أجل تلبية مطالبنا حاولنا ومنذ بداية شهر يوليوز الماضي إعادة لفت انتباه إدارة السجن إلى وضعنا الكارثي داخله، والذي لا تتوفر فيه أدنى شروط العيش، وذلك عن طريق تمكيننا من ملف مطلبي شامل يحدد مطالبنا ومشاكلنا بالتفصيل، وعن طريق طرقنا لباب مدير السجن من أجل الحوار حوله، إلا أنه وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه من إدارة السجن استثمار الوقت في تدارس مطالبنا ومحاولة إيجاد حل لمشاكلنا، فوجئنا بمدير السجن يسد باب الحوار في وجهنا مبديا عدم استعداده لفتح أي نقاش يخص ملفنا المطلبي.

فباستثناء بعض التجاوب الذي لمسناه في نائب المدير حول بعض الإشكالات المتعلقة بالدراسة والتي لا تتعلق بإدارة السجن بشكل مباشر.

ليبقى العنوان العريض هو سد باب الحوار في وجهنا خصوصا عندما يتعلق الأمر بإشكالات تتمحور بشكل مباشر حول وضعيتنا داخل السجن، لذلك فنحن نحمل كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع إلى النظام القائم وإلى إدارة السجن، خصوصا وأننا على مشارف الدخول في برنامج نضالي يتضمن مجموعة من الأشكال النضالية .

عن المعتقلين السياسيين (مجموعة زهرة بودكور) . السجن المحلي بولمهارز



الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ورزازات في: 24/10/2009

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل Confédération Démocratique du Travailالاتحاد المحلي ورزازات Ouarzazate ورزازات في: 24/10/2009
بيـــــــــــان

بأمر من عامل إقليم ورزازات، أقدمت السلطات الأمنية
باعتقال ثلاثة أعضاء بالمكتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات
في سابقة خطيرة تبقينا غير بعيد عن سنوات الرصاص وعن وهم طي هذه الصفحة، أقدمت السلطات الأمنية بورزازات في وقت متأخر من ليلة الجمعة 23 أكتوبر 2009 على اعتقال ثلاثة أعضاء بالمكتب الاتحاد المحلي كدش بورزازات وهم على التوالي:
· الرفيق عمر اوبوهو؛ الكاتب العام
· الرفيق حميد مجدي؛ نائب الكاتب العام
· الرفيق الحسان أقرقاب؛ عضو المكتب
· فيما لا يزال البحث جاريا باعتقال الرفيق نصري بوسلهام؛ أمين المكتب
بناء على تعليمات مباشرة من قبل عامل إقليم ورزازات لأسباب لازالت مجهولة لحد الساعة.
إن عملية الاعتقال هاته أو لنقول عملية الاختطاف تمت خارج نطاق القانون ودون احترام المساطر الجاري بها العمل في هذا الشأن.
بدءا بساعة الاعتقال والتي تمت في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا (23 :00 )، مرورا بظروف الاعتقال وبأشكالها البوليسية المعهودة (حيث تم اعتقال الحسان أقرقاب من داخل الفندق أثناء مزاولتة لعمله)، وانتهاء بالاحتجاز التعسفي داخل مخفر الشرطة دون توجيه أي صك اتهام للرفاق المعتقلين.
وعليه فإن مكتب الاتحاد المحلي للكدش بورزازات يعلن للرأي العام الدولي والوطني والمحلي ما يلي:
1. مطالبته بإطلاق سراح الرفاق المعتقلين دون قيد أو شرط.
2. إدانته الشديدة للاعتقال التعسفي لرفاق أعضاء الاتحاد المحلي.
3. استنكاره للطريقة المهينة والخارجة عن نطاق القانون التي تم بها الاعتقال.
4. إدانته للتواطؤ المكشوف للمؤسسة القضائية –ممثلة في شخص النيابة العامة– لضرب وكبح نضالات الجماهير الكادحة عموما والشغيلة الكونفدرالية أساسا، وذلك بتحريكها لمجموعة من الملفات المفبركة والجاهزة والتغاضي على الدعوات التي تقيمها الكونفدرالية في مواجهة الفساد والمفسدين.
5. تأكيده عزم على مواصلة النضال والكفاح إلى جانب كل القوى الحية حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة لعموم الشعب المغربي.
دعوته لكافة الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية للمساندة والمؤازرة للتصدي لهذه المخططات الدنيئة.
عن المكتب

عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بفاس

إخبــــــــــــار
ستخوض عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بفاس إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة بالحرم الجامعي بفاس، وذلك ابتداء من الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء 19 أكتوبر 2009 الى حدود الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء، تزامنا مع آخر 24 ساعة من إضراب أبنائها لمدة 20 يوما. وتدخل هذه المبادرة من طرف العائلات في إطار تضامنها مع أبنائها وتشبثها بعدالة قضيتهم

Union National des Etudiants au Maroc

Université KADI AAYAD

Marrakech

Avis d’informations

Suite à une série d’interventions dans les maisons à 1 heure de nuit d’hier, 7 camarades ont été détenus, ceci suite à la bataille qu’ils tiennent à côté des étudiants expulsés de la citée universitaire, et des facultés de droit et des lettres. Après avoir expulsé un certain nombre d’étudiants et la privation d’un certain nombre parmi eux d’entrer à la cité universitaire, la détention des 7 camarades s’inscrit dans le cadre des détentions que connait le mouvement estudiantin dans toutes les universités du Maroc, notamment celle de Marrakech qui a reçu la grande partie, les camarades détenus sont :

YOUNESS ESSALMI, NASER HSSAYN (souvenez vous de ces deux noms il ont été parmi le groupe de zahra BOUDKOUR), HOUCINE LAAMMARI , YOUNESS NAGHMOUCH, RADOUIN LAADMI, LAARBI LAAMRANI.

En fin nous déclarons que nous sommes prêts à lutter jusqu’à la libération de tous les détenus politiques et la préservation de la cité universitaire, et nous appelons tous les militants et toutes les universités pour un mouvement urgent contre les plans de classe du régime en place.




MARRAKECH LE 16/10/2009

الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين

بيــــــــــــــــــان

تعلن الهيئة عن عزمها تنظيم ندوة إشعاعية حول الاعتقال السياسي يوم 23 أكتوبر 2009 ابتداء من الساعة السادسة بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

عقدت الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين اجتماعا لها يوم الاثنين 12 أكتوبر 2009 وتدارست خلال هذا الاجتماع العديد من الملفات المتعلقة بقضية الاعتقال السياسي وعلى رأسها:

* الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الطلبة المعتقلون السياسيون بفاس منذ فاتح أكتوبر من اجل إطلاق سراحهم وتحسين ظروف اعتقالهم؛

* اعتقال العديد من الناشطين السياسيين الصحراويين، مباشرة بعد عودتهم إلى المغرب؛

* البرنامج النضالي الذي أعلن عنه الطلبة المعتقلون السياسيون بمراكش (مجموعة زهرة بودكور) والذي يشمل الدخول في إضراب عن الطعام تصاعدي بغية تحقيق ملفهم المطلبي؛

* خوض الهيئة الوطنية لإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة كشكل تضامني أولي مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بفاس؛

* مشاركة الهيئة الوطنية في الجمع العام لتنسيقية الرباط سلا تمارة لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية.

وإن الهيئة الوطنية وهي تقف على هذا الوضع تسجل ما يلي:

- تضامنها المبدئي واللامشروط مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بفاس وتجديد المطالبة بإطلاق سراحهم والاستجابة لملفهم المطلبي؛

- إدانتها لاعتقال النشطاء الصحراويين (مجموعة على سالم التامك) والمطالبة بإطلاق سراحهم فورا وسراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين؛

- مطالبتها بالاستجابة لمطالب المعتقلين السياسيين بمراكش ودعمها لنضالهم ونضال عائلاتهم.

وفي الأخير تعلن الهيئة عن عزمها تنظيم ندوة إشعاعية حول الاعتقال السياسي يوم 23 أكتوبر 2009 ابتداء من الساعة السادسة بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.

عن سكرتارية الهيئة