الخميس، 12 نوفمبر، 2009

المعتقلين السياسيين السجن المحلي مراكش

*مجموعة "زهرة "

* المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد لحق الطلحاوي)

"بـــــيــــــــــان تضامنـــــــــــــــــي"

مع الرفيق الباهي عبد الكبير

لا يزال قطاع التعليم منذ أربعة عقود مضت على انتفاضة 23 مارس 1965 محط استهداف من لدن النظام القائم بالمغرب محاولا بذلك تمرير مجموعة من المخططات الطبقية التي تخدم مصالحه بالدرجة الأولى من قبيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الإستعجالي , هذا الأخير الذي لا يعني سوى التسريع من وتيرة تطبيق الأول أي الميثاق وهذا ما يؤكده الهجوم الشرس الذي يشنه النظام القائم على الجماهير الطلابية بمجموعة من المواقع الجامعية ( فاس, تازة , القنيطرة ’ أكادير , مراكش , الرشيدية,...)محاولا قطع أشواط نحو الإجهاز على مجانية التعليم وتصفية الحركة الطلابية ومناضليها مسخرا في ذلك كل آلياته القمعية وحلفائه الرجعيين من شوفينيين وقوى ظلامية.

بدورها لم تتوقف الجماهير الطلابية مكتوفة الأيدي اتجاه المؤامرات والتكالبات التي تحاك ضدها في الخفاء والعلن بل أبانت بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي رغم الاستهدافات التي تطاله عن عنفوان وقتالية لا مثيل لها في الدفاع عن الحق المقدس لأبناء الجماهير الشعبية في تعليم مجاني . مفجرة بذلك مجموعة من المعارك البطولية في شتى المواقع الجامعية وفاضحة زيف الشعارات الديماغوجية التي يروجها النظام من قبيل( طي صفحة الماضي و الانتقال الديمقراطي و العهد الجديد وحقوق الإنسان ...) إذ لنا في المعركة التي خاضتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ( دون الانتقاص من حجم المعارك بالمواقع الأخرى) خير مثال على ذلك. حيث لقنت النظام القائم دروسا وعبر في الصمود والكفاح, و أثبتت بالفعل صحة مقولة" أن الجماهير هي صانعة التاريخ " مقدمة شهداء و معتقلين ومعطوبين , إذ لا زالت دماء الكاديري شاهدة الانتصارات التي حققتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ووصمة عار على جبين كل عملاء النظام وأتباعه.

كما لا زالت صرخات كل من محمد الوالي والرفيق عبد الكبير الباهي اللذان أطاحت بهما قوات القمع من سطح بنايات الحي الجامعي في تدخلها الهمجي لقمع انتفاضة 14 ماي تقض مضجع زبانية النظام و جلاديه.

فالرفيق عبد الكبير الباهي و الذي لا كان حاضرا في قلب المعارك التي خاضها الطلبة بمعية رفاقه بالموقع ما زال يعاني من رضوض الكسر الذي طاله على مستوى عموده الفقري .

إلا أن النظام وتماشيا مع طبيعته الصهيونية وبعد فشل محاولة التصفية هاته سيكرر المحاولة في مجموعة من المحطات النضالية التي خاضها و شارك فيها الرفيق:

· الاعتصام بكلية الآداب بتاريخ

· الاعتصام أمام عمالة مدينة السمارة

· وقفة عائلات المعتقلين بتاريخ

· الاعتصام أمام المجلس الاستشاري بالرباط بتاريخ

هي تدخلات ومحاولات همجية وإن أذكت معاناة الرفيق صحيا ( 80% من العجز) فهي لم تثنه ولم تقوض عزيمته في الدخول في مسلسل نضالي ابتدأه بالاعتصام أمام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ( الوكر الخياني لتخريب ذاكرة الإنسان) بتاريخ 14-10-09بمدينة الرباط والتي لم يسلم فيها هي الأخرى من بطش رجال العنيكري في محاولة منهم لثنيه عن الاستمرار في خطواته النضالية إلى أن " المطرقة إذ تكسر الزجاج فهي تصلب الحديد " فما زاد بطش هؤلاء الجلادين الرفيق إلا إصرارا في المضي قدما بدخوله في إضراب مفتوح عن الطعام قبل ان تقد قوات القمع على ترحيله الى مراكش.

و إذ نثمن نحن (مجموعة زهرة) و المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد الحق الطلحاوي) نضالات الرفيق عبد الكبير الباهي فإننا نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

· تضامننا المبدئي والامشروط مع :

- الرفيق عبد الكبير الباهي من أجل مطالبه العادلة والمشروعة .

- الرفيق عادل أوتنيل الذي تم طرده من الحي الجامعي بفاس .

- عضو الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين علي سالم التامك.

- مع معتقل الحركة التلاميذية بنواحي بويزكارن .

* إدانتنا : للتدخل الهمجي في حق الرفيق الباهي .

* دعوتنا: لكافة المناضلين والمناضلات الشرفاء وكافة الهيئات إلى الالتفاف حول نضالات الرفيق ع الكبير الباهي .

مجموعة زهرة

المعتقلين الثلاث مجموعة الطلحاوي.

ليست هناك تعليقات: