الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

بلاغ تضامني مع عمال سميسي ريجي المعتقلون السياسيون بمراكش


المعتقلون السياسيون بمراكش مجموعة زهرة بودكور -جميعا من اجل إرجاع كافة العمال المطرودين وضمان حقوقهم العادلة والمشروعة -

2009 / 9 / 13

المعتقلون السياسيون بمراكش مجموعة زهرة بودكور


جميعا من اجل إرجاع كافة العمال المطرودين وضمان حقوقهم العادلة والمشروعة

تحية نضالية لكل عمال وعاملات الفوسفاط سيمسي/ريجي بخريبكة المطرودين وكل عائلاتهم المعتصمين ابتداء من03/09/2009 من اجل حقهم العادل في الشغل ،الذي تغتصبه الباطرونا بارتكابها لجريمة أخرى وهي طرد 850 عامل في طل الارتفاع المهول للأسعار وانعدام فرص الشغل وتزايد البطالة وقمع كافة أشكال الحريات السياسية والنقابية . إن هذا الهجوم الذي يغذيه النظام في شخص الباطرونا لايغدو أن يكون سوى شكل واحد من أشكال الاستغلال الذي يجب على كل المناضلين التصدي له ورص الصفوف من اجل وحدة الجماهير ودعم نضالاتها العادلة والمشروعة وتوجيهها نحوى هدفها .

وباعتبارنا معتقلين سياسيين وهبنا حريتنا دعما لهذا الشعب المضطهد لايسعنا إلا أن نحيي نضالات عمال وعاملات الفوسفاط سيمسي / ريجي وعائلاتهم .
ونعلن تضامننا المطلق واللامشروط معهم في هاته المحنة وندعو كل الغيورين على هموم الجماهير الى فضح هذه الجريمة والتصدي لها ودعم نضالات العمال والعاملات المغربية والعالمية .

ودمتم صامدين ومناضلين




بـــــــلاغ

انعقد لقاء تواصلي بين اللجنة المحلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين واللجنة التحضيرية للجنة الشبيبية بمراكش مع الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين، وذلك بحضور منسق الهيئة حسن أحرات ورفيقة عضوة في سكرتارية الهيئة، وقد تم التداول في العديد من القضايا والإشكالات المتعلقة بملف الاعتقال السياسي، وذلك ومن بين أهم النقاط التي تم التداول فيها هي:

- فتح أفاق واسعة حول ملف الاعتقال السياسي؛

- المزيد من التنسيق والتواصل الدائم بين الهيئة وكافة اللجان التي تناضل على هذا الملف؛

- العمل على تحمل المسؤولية واستنهاض الجميع؛

- التأكيد على ضرورة المساهمة ودعم نضالات عائلات المعتقلين السياسيين بقوة في كل نضالاتها؛

- استحضار ملف الشهيد عبد الرزاق الكاديري؛

وفي الأخير أعلنت الهيئات الموقعة أسفله عن:

- التنديد بالاختطاف الذي تعرض له الرفاق (مجموعة زهرة بودكور) من داخل زنا زنهم؛

- التنديد بالمماطلة في محاكمة الرفاق المعتقلين بموقع فاس؛

- التنديد بالمحاكمات التي تطال حرية التعبير؛

- التنديد بجريمة الاغتيال في حق الشهيد عبد الرزق الكاديري؛

- السعي الى تجميع العائلات في إطار حركة وطنية؛

- عزم هذه الهيئات على المزيد من التصعيد النضال والرفع من الأداء في الدفاع عن المعتقلين السياسيين والحريات السياسية والنقابية.

------------ --------- --------- ----

· الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين.

· اللجنة المحلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين (مراكش).

· اللجنة التحضيرية لتأسيس اللجنة الشبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين (مراكش).

· الاتحاد الوطني للطلبة المغرب (مراكش).

مراكش في: 09/09/2009

الخميس، 10 سبتمبر، 2009

بلاغ عائلات المعتقلين السياسين بمراكش حول الترحيل التعسفي لأبنائهم

بلاغ عائلات المعتقلين السياسين بمراكش

حول الترحيل التعسفي لأبنائهم 08/09/2009

بدون اندار سابق يفاجا ابنائنا مساءامس بترحيلهم الى وجهة لا يعرفونها لتنهال عليهم هروات السيمي لاحتجاجهم على هدا القرار الجبان ,حالة طوارئ يعيشها سجن بوغريب /مراكش البشع الذي مهما حاولوا إظهاره على شاشات التلفاز بصورة مغايرة يبقى مع ذلك السجن الذي يقبع من داخله ّأبنائنا بدون وجه حق وفي ظروف لا تبت للإنسانية بصلة. كل وسائل الاتصال بأبنائنا انقطعت ،إدارة السجن ترفض إعطاء أي معطى عن مكان أبنائنا طيلة 24ساعة الماضية بعدها ستتوصل والدة زهرة بمكالمة من هذه الأخيرة التي أكدت بأنهم في سجن قلعة السراغنة. إننا كعائلات عاشت رعبا طيلة ليلة أمس وإلى حدود الواحدة زوالا من هذا اليوم إذ نتساءل مع الرأي العام لماذا هدا الترحيل التعسفي لأبنائنا؟هل لهذا علاقة بزيارة الملك لسجن بولمهارز؟ لماذا المعتقلون السياسيون بالضبط؟ نعلن بأننا سندخل في خطوات نضالية غير مسبوقة احتجاجا على هذا القرار و من أجل إطلاق سراح أبنائنا. إننا كعائلات إذ نؤازر الصحافة الوطنية فيما تتعرض له من قمع وحيف نعلن تضامننا المطلق مع رئيس تحرير الجريدة الأولى وكافة الأقلام الحرة التي طالها الحيف والظلم في هدا الوطن,

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش 08/09/2009

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

تقرير لجنة المعتقل بفاس حول جلسة التحقيق بالنسبة للمعتقلين السياسيين بفاس

تحاد الوطني لطلبة المغرب فاس في 09-09-2009
-لجنة المعتقل-
تقرير
لا زالت سجون الرجعية تعج بالمعتقلين السياسيين الذين يؤدون ضريبة انتمائهم إلى خط الجماهير, معلنين استمرارهم على خط الشهداء والمعتقلين باستمرارهم في معاركهم البطولية بالرغم من واقع القهر والحرمان الفاقد لأبسط حقوق المعتقل السياسي الذي يعيشونه داخل زنازين النظام القائم, وتستمر الإعتداءات المتتالية الرامية إلى تركيعهم, وثنيهم عن خطواتهم النضالية, فبعد الإعتداء عن الرفاق المعتقلين السياسيين بسجن عين قادوس بفاس في 18 غشت أثناء تخليدهم لذكرى الشهيد عبد الحق شباضة وهم مضربين عن الطعام, تعرضت المعتقلة السياسية زهرة بودكور للإعتداء من طرف إحدى معتقلات الحق العام وصل إلى حد محاولة الإغتيال, ليقدم النظام القائم بعد ذلك على ترحيل المعتقلين السياسيين بسجن بولمهراز بمراكش"مجموعة زهرة بودكور" إلى السجن المحلي بقلعة السراغنة بعد الإعتداء عليهم وتعريضهم للتعذيب.
ولازال الرفاق المعتقلين السياسيين الخمسة يقبعون بزنازين النظام الرجعي- كباقي المعتقين السياسيين في ربوع هذا الوطن- بالسجن المحلي عين قادوس بفاس, لأزيد من 6 أشهر دون "محاكمة", إذ كانوا على موعد مع جلسة أخرى من جلسات التحقيق التفصيلي يوم 08-09-2009 التي أجلت لأزيد من خمس مرات.
ونظرا لإرتباطها الوثيق بقضية أبنائها, لم تتخلف وكعادتها عائلات المعتقلين السياسيين عن الحضور إلى جانبهم وتجسيدها لوقفة احتجاجية أمام المحكمة الإستئنافية وترديد شعارات منددة باستمرار اعتقال أبنائها, مطالبة بإطلاق سراحهم فورا.
كما لم يتخلف النظام القائم, انسجاما وطبيعته القمعية, عن الموعد, حيث عرفت الوقفة تطويقا قمعيا من كل الأنواع للحيلولة دون إلتحاق أبناء الشعب, وبعد أن تم تجسيد الوقفة ضدا على التهديدات ومحاولات المنع, لم يبقى أمام جحافل القمع سوى إطلاق العنان للهراوات واللكمات والسب والشتم…وقد تعرض عدة أفراد من العائلات للضرب بالهراوات, كما حدث مع ام الرفيق محمد صالح, فيما ظلت عناصر من قوات القمع تلاحق الرفاق والطلاب الذين قاموا بتأطير الوقفة الإحتجاجية لإبعادهم عنها.
وبعد صدور قرار التأجيل إلى غاية07­10­2009 تم تجسيد تظاهرة وسط شارع الحسن الثاني, مرفوقة بشعارات منددة بواقع القمع والترهيب, فاضحة السياسية الطبقية للنظام القائم الرامية إلى تفقير وتجهيل الجماهير الشعبية, وقد تعرضت التظاهرة بدورها لقمع شرس, فقد أصيب العديد من الرفاق برضوض وكدمات لازالت أثارها بادية على أجسادهم.
وقد أبانت عائلات المعتقلين السياسيين, التي كان حضورها وازنا إلى جانب مناضلي أوطم والطلاب, عن صمود لا مثيل له بالرغم من القمع والترهيب. ولا بد من الإشارة إلى حضور إثنين من مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان اللذان وقفا يتابعان الوقفة الإحتجاجية عن بعد.
لا سلا م لا استسلام …معركة إلى الأمام
عن لجنةالمعتقل









صور وفيديو الوقفة التي قامت بها عائلات المعتقلين السياسيين بفاس يوم ८/९/२००९ خلال جلسة التحقيق لأبنائها المعتقلين
الفيديو على الرابط http://www।youtube.com/watch?v=L40LwsjEQQI

تأجيل جلسة التحقيق للمعتقلين السياسيين بفاس

الهيئة الوطنية للتضامن

مع كافة المعتقلين السياسيين

إخبــــــــــــــــــــــــــار

علمت سكرتارية الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين بخبر تأجيل جلسة التحقيق مع الطلبة المعتقلين السياسيين بفاس ليومه 08 شتنبر 2009 الى غاية يوم 07 أكتوبر 2009.

عن سكرتارية الهيئة

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

بلاغ عائلات المعتقلين س بمراكش حول ترحيلهم

عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش

بلاغ الى الراي العام الوطني والدولي


بلغ الى علمنا نحن عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش (مجموعة زهرة ) نبأ إختطاف ابناءنا من السجن بعد الاعتداء عليهم من طرف قوات القمع التي قامت بمساعدة مدير السجن باقتحام السجن وإختطاف ابناءنا رفقة معتقلين سياسيين صحراويين بعد اشباعهم ضربا يومه الاتنين 07 شتنبر 2009 على الساعة الخامسة مساءا و إقتيادهم الى جهة مجهولة قبل موعد بدأ محاكمتهم الإستئنافية في خرق فاضح للقانون و اننا وأمام هذا الوضع الخطير نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :

ـ تنديدنا بهده الممارسات الهمجية الديكتاتورية

ـقلقنا حول مصير أبنائنا و حياتهم و مطالبتنا الدولة بالكشف عن مكان تواجدهم

ـ مناشدتنا الرأي العام الوطني والدولي و الهيئات المهتمة و كل الشرفاء بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم و إنقاد حياة أبنائنا و إطلاق سراحهم

ـ عزمنا الدخول في اشكال نضالية تصعيدية حتى إطلاق سراح ابنائنا دون قيد او شرط ومحاكمت جلاديهم


مثول المعتقلين السياسيين بفاس أمام قاضي التحقيق

يمثل اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2009 أمام قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بفاس،12 رفيقا من مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب،بينهم 5 رفاق في حالة إعتقال. وقد تم إعتقال الرفاق في خضم المعارك النضالية التي يخوضها الطلاب بموقع فاس بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي ضد خوصصة التعليم و ضرب مجانيته بتنزيل بنود المخطط الطبقي "ميثاق التربية و التكوين" و نسخته المشوهة "المخطط الإستعجالي".و كذلك في سياق سمته الأساسية ضرب كل الأصوات الحرة من داخل هذا الوطن الجريح،و يكون بالتالي نصيب الحركة الطلابية وفيرا (الرشيدية،فاس و مراكش..).

لذا ندعو جميع المناضلين و المناضلات إلى الحضور و مؤازرة الرفاق المعتقلين،بما هو واجب نضالي تجاه القضايا التي أعتقلوا من أجلها و كذلك تضامنا مع كافة المعتقلين السياسيين .



المعتقلين السياسيين الخمسة السجن المحلي عين قادوس فاس "من قلب الزنازن"


فاس في 22-08-2009

المعتقلين السياسيين الخمسة السجن المحلي عين قادوس فاس

"من قلب الزنازن"

-الحلقة الرابعة-

اختار النظام القائم إبادة الحركة الطلابية على الرضوخ لمطالبها نظرا لانسجام هذا الخيار وطبيعته الحقيقية ولكون هذا الخيار يشكل الطريق الذي قد يمكنه من تحقيق طموحاته في مجال التعليم (خوصصة التعليم) بقدر ما يعبر أيضا عن سذاجة بالغة لأنه النظام يتوهم بأن تقتيل الأفراد وإبادتهم يعادل القضاء على الحركة وهو بذلك النظام القائم لا يدرك أن هاته الأخيرة هي نتيجة حتمية لوجود تناقضات في الواقع وبالتالي فإن استمرار التناقضات الصارخة في المصالح بين الجماهير الطلابية من جهة والنظام القائم من جهة أخرى هو المحدد في استمرار وجود الحركة الطلابية، وإلى يومنا هذا لا زالت الحركة الطلابية وفية لخطها الكفاحي باعتبارها قوة من قوى الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية رغم الضربات العنيفة التي تعرضت لها عبر سيرورتها النضالية، رغم الاغتيالات، ورغم الاعتقالات…

كان الهدف إذن من الاقتحام الهمجي للمركب الجامعي ظهر المهراز في الثالث والعشرين من فبراير هو قبر الحركة الطلابية بالموقع واجتثاث الفعل النضالي عبر استهداف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كإطار معبر عن مصالح الجماهير الطلابية بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي الفصيل الماركسي اللينيني بالجامعة، فتم تدنيس حرمة الجامعة من طرف جحافل القمع التي اعتدت على الجماهير الطلابية بشكل وحشي كما تم اعتقال أزيد من ثمانين طالبا أطلق سراح البعض منهم بعد تعريضهم للتعذيب والترهيب بمخافر الشرطة، في حين لازلنا نحن المعتقلين السياسيين الخمسة نقبع بزنازن القهر والحرمان بعد ان تعرضنا لكل أشكال وأساليب التعذيب النفسي والجسدي ومنها ما يشاع أنها كانت تستعمل في أوقات غابرة ولم يعد لها وجود(يكفي الاطلاع على شهادتنا حول التعذيب) إلا أن تطور الصراع وحده يفرض على النظام القائم إظهار وجهه الحقيقي لتنكشف على الفور شعاراته الرنانة التي لا تكاد تمر دقيقة دون ترديدها بكل الوسائل والأجهزة الرسمية والتي تطبل لها كل بوتيكاته السياسية.

تمحورت كل الأسئلة التي وجهت لنا بمخافر الشرطة أثناء الاستنطاق\التعذيب حول المعارك النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية ، من يؤطرها؟ ما الهدف منها؟ كيف يتم دلك ولماذا؟…

وإلى غير ذلك من الأسئلة التي تتعلق بممارستنا النضالية والتي نحن على قناعة راسخة بصحتها ولذلك فنحن مستعدين أتم الاستعداد ولنا الشرف أن نحاكم بتهمة التخنذق إلى جانب الجماهير والدفاع عن مصالح أبناء الشعب، لكن النظام القائم وكعادته حتى يطمس الهوية السياسية للمعتقلين السياسيين والقضية التي اعتقلوا من أجلها ويشوه سمعة وصورة المناضلين من الطبيعي أن يعمل على تلفيق كل التهم التي من شأنها الحط من كرامتنا وأخلاقنا النضالية وذلك حتى يتسنى له تبرير حملة القمع الوحشي الممنهج في حق الجماهير الطلابية ومناضليها الشرفاء من جهة وحتى يكون في مستوى مواكبة شعاراته الآنية من قبيل "العهد الجديد" من جهة ثانية.

اعتقد النظام القائم و كل أذياله بعد الثالث و العشرين من فبراير أن الوقت قد حان لأداء صلاة الجنازة على الحركة الطلابية بالموقع لكن سرعان ما فند الواقع هذه الأوهام واصطدمت كل الذئاب الماكرة بالحقيقة المرة وهي أن الحركة الطلابية بموقع ظهر المهراز لا زالت مستمرة على نفس الدرب (درب المواجهة والمقاومة) بل أن هاته الضربات لم تزد إلا من تقوية عودها وتصليب شوكتها وهو ما تأكد في استمرار الجماهير الطلابية في إبداع أشكال نضالية وبدورنا كمعتقلين سياسيين منذ وطأت أقدامنا السجن يوم الأربعاء 25 فبراير2009 دخلنا في معركة نضالية (لا زالت مستمرة ) على أرضية مطالبنا العادلة و المشروعة و المتمثلة في: إطلاق سراحنا الفوري وسراح كافة المعتقلين السياسيين على المستوى الوطني,

تجميعنا وعزلنا عن معتقلي الحق العام, التطبيب, توفير شروط مواتية للدراسة, تحسين التغذية كما وكيفا, فتح الزيارة بدون قيد أو شرط, استعمال الهاتف, الإطلاع على الجرائد, الحمام, توفير مستلزمات النظافة, توفير مستلزمات الرياضة……وفي هذا الإطار فقد خضنا من الأشكال النضالية ابتدأت منذ اليوم الثاني على ولوجنا السجن, الخميس 26 فبراير 2009 باعتصام ليلي احتجاجا على الظروف المزرية(الاكتظاظ المفرط ) بالغرفة المسماة "بيت الضيافة", وكصيغة انتقامية منها و لردعنا عن الاستمرار في خوض أشكال نضالية أخرى أقدمت إدارة السجن في اليوم الموالي على تفريقنا على كل الأجنحة المتوفرة بالسجن بعشر زنازن متفرقة تبلغ درجة الاكتظاظ فيها حدا لا يتصور هذا مع إرغامنا على النوم أمام المراحيض إضافة إلى فرض حراسة مشددة على كل تحركاتنا و منعنا من لقاء بعضنا البعض مهما كان المبرر إلا رغم ذلك استطعنا إيجاد صيغة خاصة للتواصل فيما بيننا وتمكنا من خوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة. مما حذا بإدارة السجن إلى شد الخناق علينا أكثر, مع الاستفزازات المتكررة بل وتعريضنا للتعذيب الوحشي على يد بعض الموظفين المختصين في ذلك, حينها أقدمنا على خطوة أكثر تصعيدا من السابقة وتمثلت في الإضراب عن الطعام لمدة 10 أيام يوم السبت 07 مارس 2009 على الساعة الثامنة مساءا إلى غاية يوم الثلاثاء 17 مارس على نفس الساعة , وكانت هذه هي نقطة الإنعطاف والتحول في موازين القوى حيث فرض على إدارة السجن الإستجابة لمطلب التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام وثم ذلك يوم الجمعة 27 مارس 2009 …

يتبع

عاشت الجماهير الطلابية

عاش النهج الديمقراطي القاعدي

الحرية للمعتقلين السياسيين

عن المعتقلين السياسيين الخمسة

عن مدونة النهج الديمقراطي القاعدي بفاس

http://unem-vdb.maktoobblog.com/

الاثنين، 7 سبتمبر، 2009

تقرير عن مشاركة الهيئة في استقبال المعتقلين السياسيين لانتفاضة ايفني المفرج عنهم من سجن انزكان



الهيئة الوطنية للتضام نمع كافة

المعتقلين السياسيين


تقرير عن مشاركة الهيئة في استقبال


المعتقلين السياسيين لانتفاضة ايفني المفرج عنهم من سجن انزكان

لقد تم الإفراج من سجن أنزكان(بعد استكمال فترة اعتقالهم) عن المعتقلين السياسيين حسن أغربي يوم الأربعاء 19 غشت 2009 حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا وحسين تيزكاغين في اليوم التالي أما زكريا الريفي لم يطلق سراحه إلا يوم السبت 29 غشت 2009. لقد كان في استقبالهم أمام بوابة السجن كل على حدة و في كل مرة مجموعة من المناضلات و المناضلين و بعض الهيئات الحقوقية المحلية والوطنية كالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ، أطاك المغرب، لجنة المعتصم ، لجنة دعم المعتقلين ضحايا السبت الأسود والهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين.

و في المساء توجهت قافلة مكونة من عدة سيارات إلى مدينة ايفني حيث استقبلتهم ساكنة ايفني (في كل مرة أيام 19/08/2009 و20/08/2009 و29/08/2009) بالزغاريد و الهتافات مرحبة بعودة أبنائها و و رافعة الشعارات المنددة بالقمع الذي لحق بها و المطالبة بمحاكمة الجلادين و المصرة على النضال حتى تحقيق المطالب.

كان الاستقبال على شكل مسيرة انطلقت من حي كولومنا إلى حي بولعلام و انتهت حوالي الساعة 12 ليلا بمهرجان خطابي ألقيت فيه كلمات كل من الهيئات الحاضرة واختتم بكلمة لكل من المعتقلين المفرج عنهم.

ألقيت كلمة الهيئة في المهرجان الأخير يوم السبت 29/08/2009.

أوبيهي زينة

عضوة سكرتارية الهيئة

بلاغ الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين

الهيئة الوطنية للتضامن

مع كافة المعتقلين السياسيين

بـــــــــــــــــلاغ

اجتمعت سكرتارية الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين يوم 04/09/2009 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وبحضور بعض عضوات وأعضاء اللجنة المحلية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين بالدار البيضاء. وبعد التداول في مجموعة من القضايا التنظيمية وفي استكمال بعض المهام الآنية، ومنها عقد لقاءات مع اللجن المحلية بكل من مراكش وزاكورة ولجنة المعتقل بفاس ومتابعة أوضاع المعتقلين السياسيين وترتيب لقاءات أخرى مع مكونات الهيئة، سجلت السكرتارية ما يلي:

- تهنئتها لمعتقلي إفني، كل من حسن أغربي وحسين تيزكاغين وزكرياء الريفي، وكذلك المعتقل السياسي توفيق الشويني (مجموعة زهرة بودكور)، بعد إتمامهم المدة المحكوم عليهم بها وثمنت حضور سكرتارية الهيئة في استقبالهم؛

- استنكارها الشديد للمضايقات المتواصلة التي تتعرض لها المعتقلة السياسية بالسجن المدني بولمهارز بمراكش زهرة بودكور، والتي وصلت مؤخرا حد محاولة اغتيالها؛

- متابعتها لأطوار محاكمة الطلبة المعتقلين السياسيين بفاس، وستوفد ممثلين عنها لحضور الجلسة التي ستنعقد يوم 08/09/2009؛

- استنكارها لاعتقال عضو الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب عبد الكبير الربعاوي، ثم متابعته في حالة سراح؛

- استعدادها لمواصلة النضال والتضامن حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

عن سكرتارية الهيئة

2009/09/04


الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009

حوار مع المعتقلين السياسيين بمراكش الجزء الأول


كيف تم اعتقالكم ؟

يعتبر التعليم واحدا من حقول الصراع الطبقي التي عرفت صراعا ضاريا ما بين الجماهير الشعبية و النظام القائم منذ الاستقلال الشكلي . فلطالما حاول النظام خوصصة هذا القطاع و اجتثاث أي فعل نضالي سواء الحركة الطلابية أو الحركة التلاميذية ، و لطالما قاومت الجماهير محاولات النظام هاته مفجرة آيات من البطولة و الصمود ( كانتفاضة 1965 المجيدة ، معارك الحركة الطلابية و الحركة التلاميذية ، عدد الشهداء ...) .

و لقد عرفت العشر سنوات الأخيرة صراعا ضاريا بين الحركة الطلابية و النظام القائم جعل التعليم يحتل واجهة الصراع الطبقي ببلادنا ، خاصة بعد إنزال الميثاق الوطني للتربية و التكوين سنة 2003 في الجامعات ، حيث ستشهد هاته الأخيرة و في العديد من المواقع الجامعية ( مكناس ، وجدة ، أكادير ، فاس ،الراشيدية ، تازة ، مراكش ،...)معارك نضالية قوية ضد بنود هذا الميثاق الهادفة إلى ضرب مجانية التعليم و تصفية الحركة الطلابية ، في شخص نقابتها الصامدة أوطم و جعل التعليم سوق لإنتاج السلع ، و بالتالي إنتاج و إعادة إنتاج نفس العلاقات الرأسمالية السائدة القائمة على الاستغلال ، هاته المعارك التي سيخوضها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي ، المؤطرة بشعار “المجانية أو الاستشهاد” و “البرنامج المرحلي”برنامجنا في الحركة الطلابية ، ستعرف تقديم تضحيات جسام ( اعتقالات ،معطوبين ، شهداء كان آخرهم الشهيد عبد الرزاق الكادري بموقع مراكش هاته السنة ، و خلال الموسم الجامعي 2007/2008 ، عرفت جامعة القاضي عياض معارك نضالية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في نفس سياق المعارك الماضية ، خاصة بعد القفزات النوعية التي عرفها الموقع بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي ، حيث ستعرف هاته السنة انخراط واسع للمناضلين القاعديين إلى جانب الطلاب في مختلف المحطات النضالية التي ستنظم بمدينة مراكش من أجل ، الصحة ، التعليم ، ضد غلاء الأسعار ... و باعتبارنا مناضلين قاعديين تحملنا مسؤوليتنا النضالية في الجامعة و خارجها ، و أصبحنا ملاحقين من طرف البوليس ليل نهار ، حيث سيقوم هذا الأخير باختطاف الرفيق عبد الحكيم اسنابلة يوم 10 أكتوبر 2007 من أمام كلية الحقوق ، و يودع السجن بحكم نهائي 6 أشهر سجنا نافذة بعد محاكمة صورية سبقتها محاضر مطبوخة على إيقاع تعذيب شديد و بعد شهران من الحدث و بالضبط يوم 11 دجنبر من نفس السنة سيختطف ثلاث رفاق ميلود إكرض ، جلال القطبي ، عزيز أيت القويد من منازلهم بكل من (امينتانوت ، العطاوية ، تارودانت ) على التوالي و بعد شهران و نصف من المحاكمة المسرحية و بعد تأجج الأوضاع في الجامعة ، بعدما رفعنا ملفا مطلبيا يهم كل إشكالات الطلبة ( منح ، صحة ، تغذية ، الحرية السياسية و النقابية داخل الجامعة ...) و بعد طرد 8 مناضلين 4 منهم قاعديين ، لنشاطهم النضالي داخل الجامعة ، ستخوض الجماهير الطلابية معارك قوية لإطلاق سراح المعتقلين و ارجاع المطرودين و تحقيق كل نقاط الملف المطلبي، و بعد الضغط القوي سيتم إطلاق سراح الرفاق الثلاثة المعتقلين .

إن هذا الزخم النضالي بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي سيتفجر في أحداث التسمم يوم 25 أبريل 2008 ، بعد تسميم 21 طالبا بالحي الجامعي ، حيث ستطالب الجماهير الطلابية بمجانية التطبيب و محاكمة المتورطين في هذا التسمم ، إلا أنها ستجابه بقمع شديد ، حيث ستهجم كل قوات القمع على مسيرة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب المنظمة عقب الأحداث مباشرة ، إلا أن الجماهير الطلابية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الهجوم بل ستدافع بكل بسالة على الحرم الجامعي ، و أيام قليلة بعد ذلك و في فاتح ماي ستعرف التظاهرة المنظمة بمناسبة عيد الطبقة العاملة ، حضورا وازنا لنا نحن المناضلين القاعديين إلى جانب الطلاب ، من أجل الدفاع عن حقوق الشغيلة و هو ما سيستنفر كل قوات القمع التي ظلت تتربص بالمناضلين إلى نهاية التظاهرة ، و في يوم 14 ماي كان من المقرر إجراء حوار مع رئاسة الجامعة من اجل ارجاع المطرودين و تحقيق الملف المطلبي ، و عند توجهنا إلى رئاسة الجامعة من اجل الحوار سنفاجئ بإنزال رهيب و تطويق لمختلف الجامعات و الأحياء المجاورة ، مما سيدفعنا للاحتماء داخل الحي الجامعي . دقائق قليلة بعد ذلك و بالضبط 14:30 سيبدأ النظام القائم هجومه من أجل اجتثاث الحركة الطلابية بموقع مراكش ، مستعملا غازات سامة و قنابل مسيلة للدموع و زجاجات حارقة ، سيوف ، جرافات ، و سيزج بمناضلين من على سطح عمارة بأربع طوابق ، و بعد احتلال الحي الجامعي حوالي الساعة السادسة و اعتقال المئات ، سيحتفظ النظام القائم بسبعة مناضلين و سيبدأ جريمته البشعة حيث سيعمد إلى إحراق الحي الجامعي و تخريب الخزانة و سرقة ممتلكات الطلاب ، ليهيئ الأرضية لمحاكمة المناضلين بتهم جنائية ثقيلة بعدما كشفت له المعارك السابقة أن السجن لا يزيد المناضلين إلا صمودا و إصرارا ، و في اليوم الموالي و بعد إفلاتنا من يد قوات القمع و معاينتنا للمجزرة الرهيبة في حق الطلاب و الحرم الجامعي ، توجهنا للكلية من منطلق مسؤوليتنا و لفضح هاته الجريمة التي كنا ندرك أن النظام القائم سيحاول أن يلف حوله رأي عام يدين الطلاب و المناضلين و يتهمهم بالشغب ليبرئ ذمته ، و بعد نزولنا بدقائق كنا عرضة لتطويق رهيب، و اعتقلنا نحن مجموعة زهرة باستثناء الرفيقين جلال القطبي و يوسف العلوي اللذان اعتقلا في اليوم الموالي من منزلهما بحي سيدي عباد ، و بعد تعذيب شديد ، وضعت على أعيننا العصابات السوداء و حملنا إلى مخفر جامع الفناء الرهيب ، و هناك سنعرف المعنى الحقيقي لطي صفحة الماضي و لحقوق الإنسان ، حيث سنتعرض لتعذيب شديد من اجل انتزاع اعترافات بتهم لم نرتكبها و بعد صمودنا و رفضنا التوقيع على محاضر لم نسمعها و لم نقرأها ، أحلنا بعد أيام من التعذيب و التجويع على قاضي التحقيق ثم على السجن .



Les familles des détenus

Politiques à Marrakech

Avis au public

nationale et internationale

Les familles des détenus politiques ont recus aujourd’hui matin devant la prison civile à souira le camarade Taoufik Chouini un de ses membre qui a été détenus le 28-12-2008 après un sit-in protestataire contre la guerre contre ghaza.qui a connue notre participation entant que familles des détenus politiques, pour qu’il soit libéré après avoir passé 8 mois de prison ferme.

En félicitant et en saluant notre fils Taouifik nous déclarons la continuité de notre lutte jusqu’à la restauration de la liberté de tout nos fils.

De la part des familles des détenus politiques à Marrakech

29-08-2009