الجمعة، 12 سبتمبر، 2008

بـــــــيـــــــــــــان الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين

الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين http://insadem.blogspot.com/
بـــــــيـــــــــــــان إلى الــــرأي الـــعــــام

عقدت الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين اجتماعا لها يوم الأحد 07/09/2008، تدارست فيه الأوضاع الصحية الخطيرة للمعتقلين السياسيين بسجون الرجعية (معتقلي انتفاضة سيدي إفني بسجني إنزكان وسلا، معتقلي الحركة الطلابية بمراكش والراشيدية وتازة، معتقلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بسجن وجدة) وخلصت إلى تسطير برنامج نضالي لمدة شهرين والنضال على أرضية بهدف تحسين أوضاع المعتقلين السياسيين وإطلاق سراحهم.
إن الهيئة الوطنية وهي تتابع بقلق شديد الوضع الصحي للمعتقلين السياسيين بصفة عامة وللطلبة المعتقلين بمراكش بصفة خاصة، لا سيما بعد ظهور أثار جانبية مدمرة على أجسادهم بعد 46 يوما من الإضراب عن الطعام وبعد الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها من طرف بعض سجناء الحق العام المسخرين من طرف إدارة السجن، تحذر من خطورة هذه الأوضاع، وتعلن ما يلي:
1. تنديدها للاعتقال الذي تعرض له محمد الراجي وللمحاكمة الجائرة التي كلفته سنتين سجنا من حريته و 5000 درهم غرامة بتهمة "الإخلال بالاحترام الواجب للملك" على خلفية نشر مقال على شبكة الأنترنيت ومطالبتها باطلاق سراحه الفوري.
2. إعلانها عن تنظيم ندوة فكرية حول موضوع الاعتقال السياسي ببلادنا وآليات مجابهته، بهدف توفير شروط أحسن للمواجهة وبدأ التفكير في تأسيس إطار وطني قار يعنى بالنضال على الحريات.
3. تجديدها لمطلبها للمندوبية العامة للسجون القاضي بتحسين أوضاع المعتقلين السياسيين وكذا الوفاء بالإلتزامات والوعود التي قدمتها للهيئة الوطنية وعائلات الطلبة المعتقلين بمراكش من خلال تحقيق مطالبهم بعد توقيفهم للإضراب عن الطعام.
4. تجديدها نداءها لكافة القوى الديمقراطية لتشكيل لجن محلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين، وإثارتها انتباه جميع المناضلين والمناضلات إلى ارتفاع وثيرة الاعتقالات السياسية بالمغرب في الآونة الآخيرة.
5. مناشدتها لكافة الهيئات الحقوقية الدولية المزيد من الضغط والنضال من أجل تحسين وضعية المعتقلين السياسيين وإطلاق سراحهم.
6. تحميلها المسؤولية لكافة المسؤولين على هذا الملف، وفي مقدمتهم المندوبية العامة للسجون في كل ما سيترتب عن الأوضاع الصحية الكارثية للمعتقلين والسياسيين بكافة السجون المذكورة.
عن الهيئة الوطنية
الرباط في 9 /09/2008

ليست هناك تعليقات: