الأربعاء، 22 أبريل، 2009

المعتقلون السياسيون الصحراويون

بيــــــان

نحن المعتقلون السياسيون الصحراويون المضربون عن الطعام منذ 04 أبريل 2009 بالسجن المحلي بإنزكان ، احتجاجا على الإعتداء الذي تعرضنا له من طرف الموظفين بهذا السجن بإمر من المندوبية العامة للسجون على خلفية مواقفنا السياسية وترديدنا لشعارات سياسية تطالب بالإستقلال وتقرير المصير .
لقد فوجئنا بتاريخ 04 أبريل 2009 ، وتحديدا على الساعة الثانية صباحا بمداهمة زنازيننا من طرف موظفي السجن المحلي بإنزكان بإشراف من مدير السجن " مصطفى الرفاعي " الذي أمر بتكبيل أيادينا وأرجلنا وممارسة الضرب والتعذيب على أجسادنا لعدة ساعات كنا نرغم فيها بالقوة على ترديد النشيد المغربي والهتاف بحياة ملك المغرب في محاولة للتخلي عن مواقفنا السياسي و المناقضة لمواقف النظام المغربي الغازي لإرض الصحراء الغربية .
وقد صاحب كل ذلك وضع المعتقل السياسي الصحراوي " علي بوعمود " في زنزانة إنفرادية من أجل معاقبته بسبب احتجاجه على منعه وعائلته من الزيارة بعد تعنيفه وإساءة معاملته قبل أن تلجأ إدارة السجن إلى ترحيل المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحي محمد الحافظ إعزى " رفقة المعتقل السياسي الصحراوي " الناجم بوبا " إلى السجن المحلي بأيت ملول ، حيث تم وضعهما هما الآخران في زنزانتين انفراديتين، حيث يتعرضان لسوء المعاملة وللممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية والهادفة أساسا إلى الإنتقام منا ومن عائلاتنا التي تقطع عشرات الكولمترات من أجل رؤيتنا ، لكنها تفاجئ بسوء معاملتها وبمنعها من رؤيتنا ، لتظل أسابيع تلوى الأخرى تجهل عنا أي شيء ، كما أن إدارة السجن ترفض التحاور معها في شأننا متذرعة أننا نعاقب بإمر من المندوبية السامية لإدارة السجون باعتبارنا أعداء ما تسميه بالوحدة الترابية في إشارة إلى موقفنا المطالب بالإستقلال ورحيل الإحتلال المغربي عن أرضنا الطاهرة ، التي أعطى فيها الشهداء الأبرار دماؤهم الزكية من أجل أن تظل أرضا حرة مستقلة ينعم فيها المواطن الصحراوي بكرامته التي لا تهان .
إننا ومنذ الإعتداء علينا ندخل في إضراب مفتوح عن الطعام ، حيث أننا لازلنا نشتكي من آثار التعذيب ، الذي تعرضنا له من طرف الموظفين الذين تعاملوا معنا بوحشية وبعنصرية مقيتة ، إذ لازال منا من يشتكي من آ ام حادة في الأضلع والظهر ( الشرافي سلامة ومحمود البركاوي ومحمد السالمي ) وأخرى في الكلي ( باني عبد الغني والفقير لحسن ) وآخرون يشتكون من إصابات في الوجه ( ميارة المجاهد و حسن خلاد والمحجوب عيلال ) مع تأثيرات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي وصل 11 يوما دون أن تفتح إدارة السجن حوارا معنا ودون أن ترفع عنا الحصار الذي بتنا نعاني منه بعد تشديد مراقبتنا والضغط على سجناء الحق العام بعدم التعامل معنا ، حتى الماء والسكر ترفض إدارة السجن إدخاله علينا من قبل عائلاتنا التي تظل اليوم كله أمام بوابة سجني إنزكان وأيت ملول تنتظر زيارتنا أو رؤيتنا ، لكن بدون جدوى .
وعلى هذا الإعتبار نعلن :
ـ تشبثنا بالإضراب المفتوح عن الطعام إلى حين فتح حوار عادل ونزيه حول الإعتداء الذي تعرضنا له ، والذي تتحمل إدارة السجن والمندوبية العامة لإدارة السجون المسؤولية فيه .
ـ مطالبتنا برفع الحصار عنا والتعامل معنا كمعتقلي رأي مع توفير شروط المحاكمة العدلة لمحاكمتنا التي مرت ابتدائيا بأحكام جائرة المقصود منها هو الإنتقام منا ومن مواقفنا التي سنظل نناضل من أجلها حتى الموت .
ـ دعوتنا إدارة السجن ومن خلالها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بإنهاء معاقبة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحيا محمد الحافظ إعزى " و المعتقلين السياسيين الصحراويين " الناجم بوبا " و " علي بوعمود " الذين يتواجدون منذ 04 و07 بزنازن إنفرادية ممنوعون من الإتصال الخارجي .
تثميننا لإنشاء الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين والتي نتمنى لعملها أن يتوج برفع الحصار عنا وعن كل معتقلي الرأي بالمغرب والصحراء الغربية .
ـ مناشدتنا المنظمات والجمعيات الحقوقية بالتدخل العاجل للضغط على الدولة المغربية لإحترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب والصحراء الغربية .

حرر بالسجن المحلي بإنزكان بتاريخ : 17 أبريل 2009

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين
بالسجن المحلي بإنزكان :

ـ محمد السالمي ـ المجاهد ميارة ـ محمود البركاوي ـ لحسن لفقير ـ عبد الغني باني ـ سلامة شرافي ـ حسن خلاد ـ المحجوب عيلال ـ علي بوعمود .

ليست هناك تعليقات: