الجمعة، 28 أغسطس، 2009


فاس في 2009/08/19 المعتقلون السجن المحلي عين قادوس- فاس-

توضيح للرأي العام

نخوض نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس بفاس, معركة نضالية منذ إعتقالنا يوم 2009/02/23 حيث عرفت هذه المعركة مجموعة من الأشكال النضالية(إعتصامات, إضرابات عن الطعام, إضرابات عن الطعام والماء…) على أرضية مطالبنا العادلة والمشروعة, منها ما يتعلق بالمحاكمة(إطلاق سراحنا الفوري, التعجيل بالمحاكمة ) ومنها ما يتعلق بإدارة السجن (التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام, توفير شروط صحية لمتابعة الدراسة, التطبيب, تحسين التغدية, فتح الزيارة, مزاولة الرياضة, عدم إغلاق باب الزنزانة, تحسين السكن…) وقد تمكنا بفضل الأشكال النضالية التي خضناها من إنتزاع مجموعة من المطالب(إطلاق سراح 6 معتقلين حيث كان عددنا 11 معتقل سياسي, التجميع والعزل عن معتقلي الحق العام, فتح الزيارة, تحسين التغذية…), في حين لازالت مجموعة من المطالب الأخرى عالقة(إطلاق سراحنا الفوري, التعجيل بالمحاكمة, التطبيب, الرياضة,عدم إغلاق باب الزنزانة, تحسين السكن…) وهي تشكل بذلك أرضية لإستمرارية معركتنا النضالية التي لازالت في أشواطها الأولى.
وقد إعتادت إدارة السجن تضييق الخناق علينا أثناء إقدامنا على أية خطوة نضالية و تعريضنا لإستفزازات متكررة نحن و عائلاتنا خصوصا من طرف رئيس المعتقل.
ولعل ما حدث يوم الثلاثاء 2009/08/18 على الساعة الثانية عشرة زوالا لخير دليل على ذلك. حيث فوجئنا بهجوم وحشي من طرف رئيس المعقل وبعض المتدربين ليتم الإعتداء علينا(بالضرب, الركل, اللكم,الرفس,السب و الشتم) بالإضافة إلى تمزيق ملابسنا وخلف هذا الإعتداء إصابة أحد الرفاق في عينه وإصابة رفيق آخر في أذنه, وإصابات أخرى في كل أنحاء الجسم لباقي الرفاق.حيث فجر"السيد" رئيس المعقل كل ما يختزنه من حقد علينا بدون أدنى مبرر. وجاء هذا الإعتداء في الوقت الذي طلبنا إستفسارا من المسؤولين(رئيس المعقل) حول السبب الذي دفع أحد الموضفين بكتابة الضبط إلى الإعتداء على أحد الرفاق حوالي الساعة 11:30 صباحا من الثلاثاء 2009/08/18. ونشير إلى أننا قد تقدمنا بشكاية ضد رئيس المعقل بتاريخ 2008/07/08 (بعد الإستفزاز الذي تعرضنا له خلال الإضراب عن الطعام والماء لمدة 72 ساعة الذي كنا نخوضه من 2009/07/07 إلى غاية 2009/07/10),إلا أننا فوجئنا أثناء مقابلة مع مدير السجن بأن الشكاية السابقة ليس له علم بها ولم إرسالها.في حين برر الإعتداء الذي تعرضنا له بكون أن هناك فئة من الموظفين ينتمون إلى الجيل القديم,حيث لا يجيدون إلا لغة القمع في التعامل مع كل الحالات.
للإشارة وفقط فإن سمعة رئيس المعقل معروفة لدى عامة السجناء حيث لا يتردد في تعنيف السجناء بشكل يومي ومنح الإمتيازات لأصحاب الجيوب الممتلئة. وهو المتخصص في بيع الأماكن داخل السجن مقابل مبالغ مالية يتكلف وسطائه بإيصالها إليه.
إن الخلفية وراء هذا الإعتداء الشنيع الذي شنه رئيس المعقل علينا يندرج في إطار التضييق على الخطوات النضالية التي نخوضها كمحاولة منه. لمنعنا من الإستمرار في خوض الأشكال النضالية معتمدا على كل الأشكال من الترهيب النفسي والجسدي, والكلام الساقط.
وهذا كله من أجل التضييق على حريتنا النقابية والسياسية. وفي الأخير نسجل كمعتقلين سياسيين بسجن عين قادوس إستنكارنا و إدانتنا الشديدين لهذا الإعتداء, كما نؤكد عزمنا على الإستمرار بالتشبت بمطالبنا العادلة و المشروعة عبر خوض كل الأشكال النضالية المفتوحة على كافة أوجه التصعيد و نطالب برفع الإعتداءات و الإستفزازات التي نتعرض لها من طرف رئيس المعقل بسجن عين قادوس بفاس.

اقتلتونا و اعدمتونا و اتحدينا
يا نضام ارفع قمعك عن شعبنا

عن المعتقلين السياسيين الخمسة

ليست هناك تعليقات: