الاثنين، 29 يونيو، 2009


تصريح صحفي لعائلات المعتقلين السياسيين بمراكش(مجموعة زهرة بودكور)

أيتها السيدات أيها السادة :نود من خلال تصريحنا هذا إطلاع الرأي العام الوطني و الدولي و كافة المنظمات الحقوقية و كل المدافعين عن قضايا الحرية بمستجدات و تطورات ملف أبنائنا المعتقلين بالسجن المحلي بولمهارز بمراكش ,مند ما يفوق السنة ।لن نتحدث هنا عن ما تعرض له أبنائنا من تعذيب مند اعتقالهم فهو واقع تشهد له كل المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية المناضلة ( التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية الخاص بملف أبنائنا بتاريخ: 04_08_2008 )حيث وقف على التعذيب الممنهج الممارس في حق أبنائنا سواء داخل مفوضية الشرطة بجامع الفنا أو من داخل السجن ,والذي صرح به أبناؤنا أنفسهم من خلال شهاداتهم ,شهادات صارخة في وجه كل كلام عن احترام الحريات و إصلاح القضاء ,شهادات تكشف حقيقة العهد الجديد الذي يتغنى به البعض ’شهادات فاضحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى।أيتها السيدات ,أيها السادة :إن أبنائنا هم معتقلو رأي اعتقلوا على خلفية دفاعهم عن الجامعة المغربية ضد الخوصصة ,وعلى خلفية انتمائهم للاتحاد الوطني لطلبة المغرب و للنهج الديمقراطي القاعدي و اعتقالهم هذا ضرب لحقهم في التعبير وفي الانتماء النقابي و السياسي لمنظمة الطلاب ,وما صمودهم البطولي في معركة الإضراب عن الطعام لمدة 46يوم لخير دليل على قناعتهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم ।المعركة التي رفعوا أيضا خلالها مطالب هي من حقهم كمعتقلين سياسيين من داخل السجن ,والتي تشمل مطلب التجميع و عزلهم عن معتقلي الحق العام والحق في الدراسة و التطبيب ,لكن معركتهم تلك قوبلت بالأذان الصماء ।وبقيت الوعود التي أطربت بها أذاننا المندوبية السامية للسجون حبرا على ورق وبقي لحدود اليوم أبنائنا وسط معتقلي الحق العام في ظروف لاانسانية حيث الاكتضاض يتجاوز كل التصورات :تفشي الأمراض و القمل ,تفشي الأمراض الاجتماعية كالمخدرات لا بداخل جناح النساء كما بداخل جناح الذكور ,حيث تنعدم شروط الدراسة وشروط العيش الصحية. حيث انعدام النظافة وانتشار الأمراض والحشرات بكل أنواعها.أيتها السيدات أيها السادة:إن معاناة أبنائنا لم تقف عند هذه الحدود بل تجاوزتها إلى انتهاك خطير لأحد أهم حقوقهم :انه الحق في الدراسة وما نود أن نسطر عليه وبخط عريض هو تأمر إدارة الجامعة و إدارة السجن والدولة المغربية من اجل طرد أبنائنا من الجامعة نموذج التلاعب والتزييف في بيانات نقط ابنتنا زهرة التي اتضح لنا و بشكل جلي أن إدارة الجامعة تدفع بالأمور نحو طردها كما هو الشأن بالنسبة لابننا علاء الدر بالي.ينضاف إلى هذا حرمان البعض من أبنائنا من الحق في التسجيل لمتابعة الدراسة.أيتها السيدات و السادة :إن النقطة الثانية التي نريد اطلاعكم عليها هي واقع الخروقات التي يعرفها ملف أبنائنا فنحن لا نلمس أي أمل في محاكمة عادلة و نتساءل لماذا هذا التضخيم في ملف أبنائنا و التأجيل المستمر للمحاكمة 5مرات متتالية بموازاة ذلك استمرار اعتقال أبنائنا بشكل تعسفي.-التضييق على الشهود حيث تم اعتقال الشاهد محمد المؤدن الذي يقضي عقوبة ستة أشهر نافذة (سبق إن حكم ابتدائيا ب 8 أشهر بتاريخ 12-02-2009). و قبل ذلك تم اعتقال الشاهدة مريم باحمو و حوكمت ابتدائيا ب 8 أشهر و اسثئنافيا ب 6 أشهر نافذة .- منع الشهود غير المتابعين من ولوج المحكمة رغم إدلائهم بالاستدعاء مقابل إنزال مكثف لأنواع أجهزة القمع السرية والعلنية التي تسد المنافذ المؤدية للمحكمة و من جهة أخرى ملء قاعة المحكمة بعشرات البوليس والاواكس ناهيك عن الموكب القمعي الذي يصاحب أبنائنا .ايها السيدات و السادةفكما تعرفون قد تعرضت وقفاتنا السلمية ما من مرة لتدخل الأجهزة القمعية فبتاريخ 10يونيو 2008تم كسر أم علاء الدربالي .و بتاريخ 28-12_08 تم اعتقال احد أفرادنا توفيق الشويني ,حوكم ب8 اشهر نافدة يقضيها اليوم بسجن الصويرة و معه تستمر معاناة العائلة حيت ثلاثة إخوة من داخل السجن.وبتاريخ19مارس 2009تعرضت وقفتنا أمام المحكمة لتدخل عنيف أصيب على اثره جميع افراد العائلات حيث أسفرت عن إصابات متفاوتة الخطورة (انظر الصور).و أخيرا بتاريخ 28-05-2009 تعرضت من جديد وقفتنا السلمية لتدخل عنيف من طرف الأجهزة القمعية أسفرت عن عدة إصابات و بموازاة ذلك سيتم اعتقال والدة زهرة وشقيقتها واحدى المناضلات ليتعرضن لكافة انواع التعنيف والضرب وا للاهانة و الاستفزازات الحاطة من الكرامة لما يزيد عن ساعتين من داخل مخفرا لشرطة.الحضور الكريم :إننا كعائلات مستعدون للتضحية من اجل حرية أبنائنا و لكننا غير مستعدين مطلقا للتخلي عن كرامتنا رغم قساوة الظروف وبشاعة ما نتعرض له من ترهيب وتعنيف ومحاولات إذلالنا أثناء زيارة أبنائنا القابعين في المعتقل أو أثناء مثولهم أمام المحكمة أو في لحظات أخرى .ونؤكد أننا لن نحيد عن مساندتنا لأبنائنا قيد أنملة فمصيرهم مصيرنا ونتشبت بمطالبنا التالية
-إطلاق سراح أبنائنا المعتقلين-محاكمة الجلادين المسؤولين عن ممارسة العنف اتجاه العائلات (الاواكس الحقير عبد الحق اليعقوبي وأعوانه والحقير أحمد طوال ومساعدي) والذي تسبب في عاهات مستديمة لبعض الامهات (حالة ام المعتقل علاء الدربالي , والحالة الصحية المتردية لشقيقة المعتقلة زهرة والتعنيف الوحشي الذي طال والدتها)
-تمكين أبنائنا من حقهم في الدراسة و إدانة التلاعب في مصير نتائجهم .-عزلهم عن معتقلي الحق العام و توفير شروط صحية للدراسة لابنتنا زهرة-كشف الحقيقة ومتابعة مغتالي الطالب المناضل عبد الرزاق الكاديري كاحد المتضامنين مع العائلات والذيناضل الى جانبهم الى حدود اغتياله.
عن العائلات

ليست هناك تعليقات: