الاثنين، 29 يونيو، 2009

قصة المناضل الباهي عبد الكبير جامعة القاضي عياض مراكش الحي الجامعي

البداية 14/05/2008 تدخل همجي لقوات القمع بعد المعركة البطولية التي قادها الطلاب من داخل الحي الجامعي .تم الهجوم على الطلاب العزل الا من قناعاتهم وتم تنفيذ مجزرة كالتي كبدتها الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني وكعادة النظام وتجسيدا لحقده على ابناء الشعب المغربي قام بالقاء مجموعة من المناضلين من اعلى عمارة الحي الجامعي بعد ان تم محاصرتهم اذ تم رمي كل من الشهيد الدمناتي الذي استشهد مباشرة بعد سقوطه والرفيقين عبد الكبير الباهي والرفيق الوالي الاقدمي والذين تم القائهما من طرف قوات القمع السيمي باوامر من الجلاد الاواكس عبد الحق اليعقوبي والكومسير برقية خاصة الرفيق الباهي عبد الكبير الذي بعد محاصرته اعلى العمارة /// انظر الصورة اعلاه /// تم اعطاء الامر بالقائه الى الاواكس الذين كانو اسفل العمارة /// ارمي دين اموا راه هذاك واحد منخم في اشارة الى الرفيق-الباهي فتم رمي الرفيق والذي اسطدم ظهره بعمود الكهرباء الخارج من جدران العمارة .ففقد الوعي والحراك فالتف الكلاب حوله ولم لم يتم احضار الاسعاف الا ليلا الساعة العاشرة اي ازيد من اربع ساعات والرفيق يحتضر بعد تجاوز الرفيق للازمة الصحية التي نتج عنها شلل لمدة استطاع الرفيق بقوة قناعاته ان يخرج من حالته الصحية والوقوف مجدد على رجليه رغم استعمال العكازين يوم 22/10/2008 ولج الرفيق الحي الجامعي للتسجيل به من اجل متابعة دراسته الا ان مدير الحي الجامعي وللتذكير فقد تم تحويل مدير الحي السابق وتعويضه باحد الباشوات المستقدمين من مدينة اسفي والذي ما ان علم ان الواقف امامه هو الرؤفيق الباهي حتى تارث تائرته ونزل سبا وشتما فيه .من اجل تنيه عن المطالبة بالحي الجامعي وبحقه في السكن من داخله الا ان الرفيق اصر على المطالبى بحقه خاصة وانه مستفيد من الحي السنة الماضية ولديه الحق في استنفاذ حقه في السكن الا ان مدير الحي اوصد الباب في وجهه .نزل الرفيق الا ان مدير الحي تابع الشتم من وراء الباب .ما دفع الرفيق الى الصعود من اجل التفاهم معه فكان ان وقع على ظهره ما نتج عنه كسر في الظهر وخاصة المسامير التي تثبث الكسر في عظم النخاع الشوكي

ليست هناك تعليقات: