الاثنين، 29 يونيو، 2009

المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز ...مراكش * بيان فاتح ماي 2009

يحل علينا العيد الاممي للطبقة العاملة الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة في ظل وضع دولي يتميز بتفاقم الازمة الامبريالية والصراع فيما بينهامن اجل اقتسام مناطق النفوذوبالمقابل تنامي نضالات الشعوب ।فنتيجة للتناقض التاريخي بين الرأسمال المالي والعمل المأجور والذي يؤدي الى ازمات دورية في الرأسمالية ،ستشهد هذه الأخيرة ازمة مالية عميقة انتهت بانهيار القطاع المصرفي وقطاع ،االتأمين خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية لتشمل فيما بعد كافة القطاعات وفي كل البلدان( انهيار تروست للتأمين نمودجا) ،وبالمقابل فالإمبريالية تسعى دائما الى التنفيس عن ازمتها الى تصريفها على كاهل البلدان المستعمرة وشبه المستعمرة سواء عن طريق خوض حروب لصوصية (العراق ،فلسطين ، افغانستان...) او عن طريق انزال مجموعة من المخططات عبر مؤسساتها المالية ( صندوق النقد الدولي ن البنك العالمي ...) وكذا اذكاء النعرات العرقية في العديد من بلدان افريقيا مما يجعل الصراع على اشده بين الإمبرياليات نفسها ( الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكيةوالصين حول النفط في السودان)।وبما ان للشعوب كلمتها فانها بادرت الى الدفاع عن نفسها عبر اشعال العديد من الحروب الشعبية ( النيبال ،البيرو،الهند نتركيا...) موجهة بالإيديولوجية الماركسية اللينينية الماوية اضافة الىتنامي وثيرة الإحتجاج في باقي البلدان ( انتفاضة الطلاب باليونان ...) دون اغفال استمرار المقاومة الباسلة في كل من فلسطين والعراق ،وافغانستان... مما يؤكد المقولة الماركسية " الثورة عنوان المرحلة" ।اما الوضع من داخل المغرب فانه غير مختلف عن الوضع الدولي اذ نجده يتميز بأزمة خانقة للنظام القائم ،مقابل تنامي نضالات الجماهير الشعبية।*ازمة النظام تتمثل في :-على المستوى الإقتصادي: ويحكم تبعية النظام القائم بالمغرب للإمبريالية فللأزمة المالية العالمية انعكاسات قوية رغم قولهم ان الإقتصاد المغربي محصن وتأثيراتها عنه لن تكزن كبيرة ، ناهيك عن افلاس العديد من القطاعات ( النسيج نمودجا )وكذا افلاس ما يسمونه " المبادرة الوطنية..." وذلك من خلال افلاس المئات من المقاولات الصغرى المحدثة في اطار مشروع "مقاولتي " وكذا جنوح النظام القائم الى خوصصة كافة القطاعات الإجتماعية ( صحة ،سكن ،تعليم ، نقل...) مما اثر بشكل سلبي على قوت وقوةالجماهير الشعبية من خلال تسريح العمال ، ارتفاع نسبة البطالة والأمية والإرتفاع الصاروخي للأسعار حيث ارتفعت اسعار المواد الغذائية بنسبة 6।8 في المئة سنة 2008 مقارنة بسنة 2007 مما ولد سخطا جماهيريا واسعا جعل خطب القصر والاحزاب تسير في اتجاه تدعيم طبقة وسطى وهمية।-على المستوى السياسي : فان الصفعة القوية والمتوقعة التي قدمتها الجماهير الشعبية للنظام القائم في انتخابات 2007 والتي اكدتها الانتخابات الجزئية بكل من مراكش ، اسفي ، تزنيت ،المحمدية ...في يونيو الماضي وستؤكدها كذلك انتخابات 2009 وكذا اتساع نضالات الجماهير الشعبية كما ونوعا ستبين بالملموس حجم عزلة النظام القائم ،مما جعله يسارع الى تمتين جبهة الثورة المضادة من خلال تشكيل جبهة جديدة للدفاع عن المؤسسات الدستورية متمثلة في "حزب الأصالة والمعاصرة" وكذا سن مجموعة من القوانين الإجرامية (قانون الأحزاب، الإرهاب ،الصحافة ...) وما وازاها من حملات قمع واسعة في صفوف الشعب المغربي ومناضليه الشرفاء ،مخلفا شهداء ومعتقلين وجرحى ومعطوبين في ضرب سافر لابسط مظاهر الحريات السياسية والنقابية ।*نضالات الجماهير :عرفت الحركة الجماهيرية خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية سواء من حيث المساحة الجغرافية ،اذ شهدت جل المناطق انتفاضات جماهيرية عارمة من تالسينت ،الحسيمة ،بوعرفة ، صفرو والى ايت اورير ،بومالن دادس ،سيدي ايفني ،امينتانوت ،زاكورة،مراكش،فاس، الصحراء الغربية ... او من حيث انخراط مختلف فئات وطبقات الشعب المغربي : عمال ،فلاحين ،طلبة ،معطلين ،تلاميذ ، مهنيو النقل ... هذه النضالات اكدت مجموعة من الأطروحات الثورية حول خط الجماهير والعنف الثوري كسبيل وحيد للتحرر من قيود القهر والإستغلال ،واظهرت ايضا ما تختزنه الجماهير الشعبية من طاقات مضالية جبارة واستعداد للتضحية وذلك بالرغم من عدم وحدتها واكتسابها طابع العفوية ،مما يطرح على عاتق كل الثوريين المخلصين لقضية الشعب المغربي الإجابة على الإشكالات التي تطرحها الحركة بما هي ضرورة توحيد وقيادة وتوجيه وتسليح الجماهير وذلك عبر التقدم في بناء ادوات الثورة الثلاث।امام هذا المد الجماهيري الواسع سيعمد النظام القائم بالمغرب المزاوجة بين تكتيكين مختلفين:-الأول ويتمثل في التدخل السافر لأجهزته القمعية في حق كافة الحركات الإحتجاجية،هذا التدخل اسفر عن العديد من المعتقلين ( مراكش ، فاس ،سيدي ايفني ،تازة ،بومالن دادس ،امنتانوت ...) والمطرودين (الطلبة المطرودون بمراكش ،طرد 15 عاملا في احدىشركات التصبير وتصدير الزيتون بمراكش...) وكذا العديد من الجرحى والمعطوبين( نمودج المناضل عبد الكبير الباهي الذي تعرض للكسر في عموده الفقري ثلاث مرات في تلاث محطات مختلفة ...) وايضا اغتيال الشهيد المناضل عبد الرزاق الكاديري شهسد الشعب المغربي وشهسد القضية الفلسطينية في ضرب سافر لابسط مظاهر الحريات السياسية والنقابية.-الثاني ويتمثل في محاولة الإحتواء عن طريق النقابات الصفراء عبر محاولة اعطائها شرعية مفقودة نتيجة اللخطوط السياسية السائدة داخلها وذلك من خلال ما يسمونه بالحوار الإجتماعي وتقديمها (اي النقابات) على انها هي التي تعبر عن امال وطموحات الشعب المغربي وذلك من اجل اغراقه في البرقراطية .وباعتباره احد حقول الصراع سيشهد قطاع التعليم صراعا ضاريا بين النظام القائم وبين الجماهير الشعبية وفي مقدمتها الحركة الطلابية ،اذ مباشرة بعد انزال مايسمى" ميثاق التربة والتكوين " ستعرف الحركة الطلابية دينامية قوية تمثلت في المعارك البطولية التي خاضتها الجماهير الطلابية بقيادة ففصيل النهج الديموقراطي القاعدي والمؤطرة بشعار " المجانية او الإستشهاد "في جل المواقع الجامعية (مراكش، فاس ،مكناس ،نالراشيدية ،وجدة،اكادير، تازة ،القنيطرة، طنجة، تطوان،...) هذه المعارك بلغت مداها مع الإنتفاضة الباسلة للجماهير الطلابية بكل من مراكش وفاس التي اعلنت عن الافلاس التام للميثاق التربية والتكوين مما جعل النظام القائم بالمغرب ما يسمى ب "المخطط الإستعجالي لاصلاح التعليم" الذي يهدف بدوره الى الاجهاز على حق ابناء الشعب المغربي في التعليم عبر التسريع بوثيرة خوصصة هذا القطاع وكذا محاولة ، تضييق الخناق عن العمل السياسي والنقابي داخل الجامعة موازيا تلك بحملة قمع واسعة في صفوف المناضلين والطلاب اذ ستشهد جل المواقع الجامعية من طنجة الى اكادير خلال السنتين الأخيرتين حملات التطويق والإبادة حيث كان لموقعي مراكش وفاس النصيب الأوفر منها ، حيث شهد موقع مراكش ولوحده من 14 ماي الى حدود الأن 5 حملات اعتقال اسفرت عن اعتقال ومحاكمة ازيد من 24 مناضلا ومتابعة ازيد من 50 اخرينوكذا العديد من الجرحى والمعطوبينوالمطرودين (نمودج المناضل عبد الكبير الباهي ) وكذا اغتيال الرفيق الشهيد عبد الرزاق الكاديري ،لتنضاف الى هذه الحصياة اعتقالات موقع فاس ،حيث اداق المعتقلون السياسيون وعائلاته كل انواع التعذيب سواءلحظة اعتقالهم او داخل مخافر الشرطة او داخل السجون لتنكشف طبيعة الشعارات التي يتغنى بها النظام القئم من قبيل " الإنتقال الديمقراطي ،العهد الجديد ، طي صفحة الماضي،دولة الحق والقانون،...)-اننا نحن المعتقلون السياسيون بمراكش اذ نحيي الطبقة العاملة المغربية والعالمية بمناسبة عيده الأممي نعلن للرأي العام الدولي والمحلي مايلي:تشبتنا بـــ :-هويتنا الماركسية اللنينية الماوية .البرنامج المرحلي الإجابة العلمية على واقع الأزمة الذاتية والموضوعية للحركة الطلابية-شعار المجانية او الإستشهاد كتكتيك موجه لمعارك المرحلة .القضية الفلسطينية قضيتنا الوطنيةتضامننا مــــع :الطبقة العاملة في عيدها الأممي .المعتقلين السياسيين بفاس في اضرابهم عن الطعام .ادانتنا لــــ:المجازر التي يرتكبها النظام القائم فب حق الجماهير الشعبية .المحاكمات الصورية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون .ااغتيال الشهيد عبد الرزاق الكاديري .دعمنا لــ:كافة الحركات الإحتجاجية بالمغرب.نضالات الشعوب التواقة الى التحرر.دعوتنا الى:كافة المعتقلين السياسيين توحيد خطواتهم النضالية .كافة مناضلي الشعب الشرفاء الى المزيد من النضال من اجل الحريات السياسية والنقابيةعن المعتقلين السياسيين بمراكش (مجموعة زهرة بودكور )

مراكش في 30/04/2009

ليست هناك تعليقات: