الاثنين، 29 يونيو، 2009


الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين

بيان

يخلد العالم والمغرب اليوم العالمي لمناهضة التعذيب في ظل وضع يتسم باستمرار الهجوم الكاسح على الحريات فمن الاغتيالات التي تطال المناضلين (حالة الشهيد عبد الرزاق الكاديري الذي استشهد بمراكش) إلى الاعتقالات بالجملة التي طالت صفوف المناضلات والمناضلين والجماهير الشعبية بمختلف فئاتها عمال فلاحين طلبة معطلين أبناء الكادحين، وهكذا نسجل:
استمرار اعتقال العديد من مناضلي سيدي ايفني بعد إطلاق سراح البعض منهم لقضائه المدة المحكوم بها
استمرار اعتقال مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش (مجموعة زهرة بودكور) منذ أزيد من سنة وشهر دون صدور أحكام في حقهم، وكذا استمرار اعتقال المناضلين محمد المؤدن ومحمد ميمية بالإضافة الى المناضل توفيق الشويني عضو لجنة عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش.
· استمرار اعتقال مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفاس دون تقديمهم للمحاكمة بعد مرور أزيد من 4 أشهر على اعتقالهم.
· الحكم على مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمكناس بشهر موقوفة التنفيذ بعد مقاطعتهم للامتحانات.
اعتقال العديد من مناضلي حزب النهج الديمقراطي ومتابعتهم في حالة سراح أثناء دعوتهم إلى مقاطعة الانتخابات.
· استمرار اعتقال العديد من المناضلين الصحراويين بسبب آرائهم السياسية وتقديمهم لمحاكمات صورية والذين خاضوا إضرابا بطوليا عن الطعام...
· الهجوم على عائلات المعتقلين السياسيين بفاس ومراكش والتي وصلت ذروتها باعتقال أختي المعتقلة زهرة بودكور لأزيد من ساعتين قبل إطلاق سراحهما.
وتحل كذلك هاته الذكرى مع تجديد النظام القائم عزمه على المضي الفعلي في سياسة التعذيب إذ وعلى طريقة القرون الوسطى تفنن جلادو العهد الجديد (طاوال، اليعقوبي، برقية....) في تعذيب العديد من المعتقلين والجماهير الشعبية، فما إن ظهرت العديد من أشرطة الفيديو على الانترنيت كاشفة هول التعذيب والعقاب الجماعي الذي تعرضت له ساكنة سيدي ايفني للدلالة على سادية النظام بالمغرب، وصور الطالب عبد الكبير الباهي الذي تم رميه من الطابق الثالث للحي الجامعي بمراكش، حتى تناسلت شهادات صادمة حول مختلف صنوف التعذيب في المخافر لمعتقلي الحركة الطلابية بمراكش و فاس لتكشف عن الوجه الحقيقي للعهد الذي حاولوا تسميته عهدا جديدا ومفندا لكافة الأطروحات الانهزامية حول طي صفحة الماضي والإنصاف والمصالحة. تعذيب جسدي ونفسي لا زال المعتقلون يعانون ويلاته إلى اليوم بعد أزيد من سنة على اعتقالهم خصوصا المعتقلة زهرة بودكور التي لا تزال تعاني من آثار التعذيب الجسدي الذي تعرضت له بكوميسارية جامع الفنا بمراكش رفقة رفاقها الثمانية عشر، بالإضافة إلى تعذيب من نوع آخر بحيث تجري محاولات على قدم وساق لإقصائها من حقها في التعليم، هذا الحق الذي دخلت بسببه إلى المعتقل بمبررات واهية مثل عدم حضورها وهي في حالة اعتقال الى الدروس التوجيهية TD بالإضافة إلى التعذيب الذي تعرض له معتقلو الحركة الطلابية بفاس وخصوصا المعتقل جمال العصفوري الذي كسرت يده وبقيت دون علاج.....
وأمام هذا الوضع فإننا كهيئة وطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين إذ نقف على هاته الأحداث نسجل ما يلي:
* إدانتنا لكافة أشكال التعذيب الممارسة في حق الجماهير الشعبية عامة والمعتقلين السياسيين على وجه الخصوص. * إدانتنا للمحاكمات الصورية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون ومطالبتنا بإطلاق سراحهم دون قيد او شرط
* إدانتنا للتدخلات القمعية ضد عائلات المعتقلين السياسيين بكل من فاس ومراكش.
* مطالبتنا بتقديم العلاج لكافة المعتقلين وخصوصا المعتقلين الذين يعانون أمراضا مزمنة كالمعتقل السياسي حسن اغربي والمعتقلة زهرة بودكور وتوفيق الشويني وجمال العصفوري.......
دعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية لتحمل مسؤولياتها تجاه ملف المعتقلين والحرية السياسية بصفة عامة وذلك بالانخراط في كافة المبادرات الرامية إلى التضامن مع المعتقلين السياسيين وفضح الممارسات التي يتعرضون لها ، ودعم عمل الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين.
عن الهيئة الوطنية

ليست هناك تعليقات: