الخميس، 17 يوليو، 2008

الكلمة التي وجهتها الرفيقة المعتقلة زهرة بودكور بمناسبة لمهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين



تقديــــــــــــم:
هي زهرة بودكور، ابت إلا ان تكون حمراء، نحيفة الجسد صلبة العزيمة، أرادوا تركيعها فازدادت شموخا، هي زهرة اتت من قلب معاناة النساء والفقراء، استعادت سعيدة في صلابتها وحبها لهذا الوطن، عشقت درب الفقراء واضاءت بعيونها سكة الثواروالطلاب. هي زهرة ملئت روائحها كل الأماكن فيك ياوطني، ومع كل صعقة كهرباء كانت رائحتها تفوح وتنتشر في كل مواقع الكادحين في مدافن الشهداء. لقد استعادت زهرة والمعتقلين كل إرث سعيدة وزبيدة، وانعشت قلوب كل الحرار بإصرارها وعنادها وحبها الكبير لهذا الشعب

الكلمة التي وجهتها الرفيقة المعتقلة زهرة بودكور بمناسبة لمهرجان التضامني الذي نظمته الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين يوم السبت 12 يوليوز2008 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمراكش

تحية نضالية عالية لهيئة التضامن واللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بمراكش وكافة المعتقلين السياسين، تحية نضالية للجان التضامن المحلية بكل من موقع الدار البيضاء مراكش وزاكورة .
تحية عالية للجماهير الطلابية والعائلات التي تعبر عن دعمها المطلق و الذي ما زادنا الا صمودا .
ونحن كمعتقلين سياسين اعتقلنا على خلفية انتمائنا لفصيل النهج الديمقراطي القاعدي ولدفاعنا المستميت عن حق الشعب المغربي في عيش كريم ضد واقع الاضطهاد وارتفاع الاسعار و الزحف على كافة القطاعات في اتجاه خوصصتها بفعل غطرسة النظام القائم، وكذلك دعمنا المبدئي واللامشروط لنضالات الشعب المغربي في كافة ربوع الوطن وعلى راسها قبائل ايت باعمران بسيدي ايفني، محاميد الغزلانن، صفرو، المعطلون، ومواقع الصمود الجامعية، واعتقالنا هذا أقل ما يمكن ان نقدمه فداء لوطننا الجريح. ولنا في التاريخ قدوة: سعيدة ورحال، زبيدة وبلهواي، ولحسناوي... هم ديباجة اللائحة ولنا الشرف ان ندرج ضمنها.
تحية الى كل الامهات، الرفيقات، المناضلات رمز المرأة المغربية المناضلة واللواتي برهن بالملموس على عطائهن وقدرتهن على العطاء وعلى استطاعتهن فرض الوجود الى جانب المناضلين. وهذه مناشدة ودعوة الى كافة المناضلات السير قدما على نهج سعيدة وزبيدة، وشق الطريق الى الأمام ورفع المشعل الى جانب رفاقنا نحو الغد الأحمر الذي لن يكون طبعا إلا بالثورة.
نحن هنا لكي لا يكون السجن غدا .
هذه بعض الابيات الشعرية لمحمود درويش كإهداء للجماهير الطلابية والجماهير الشعبية التي تساندنا في اعتقالنا هذا:
سبايا نحن في هذا الزمن الرخو
لم نعثر على شبه نهائي
لم نعثر على ما يجعل السلطان شعبيا
وما يجعل السجان وديا
ماذا يختار السجناء
يمشون نحو اغنية بعيدة
يمشون نحو الحرية الأولى
باسم شعب ثائر في هاته الساعات عند الفجر
عند الفجر تختم القصيدة
.............
بوركت الثورة وبورك الثوار
سنوقد هذه الارض التي تحتاج دمنا
................
لن نرتد عن جغرافيا دمكم
ولو ان على حجر ذبحنا
سنحمي الشعب ونحميكم
لتحيا الثورة ويحيا الثوار
فوق الأرض لا تحت الطغاة

تحية عالية للجماهير الطلابية والجماهير الصامدة.

ليست هناك تعليقات: