الجمعة، 25 يوليو، 2008

بيــــــــــــــان الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين

الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين الرباط في 25يوليوز 2008
بمراكش ومع كافة المعتقلين السياسيين


بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان


لقد وصل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الطلبة المعتقلين بمراكش يومه الخامس والأربعون، وتفاقمت الأوضاع الصحية للمضربين عن الطعام حيث أصيب أغلبهم بجفاف في الجلد مما يهدد حياتهم ويعرضهم لأمراض مزمنة خطيرة ، كما أن آخر المستجدات عن أوضاعهم لا تبشر بخير حيث نقل يوم الثلاتاء 22 يوليوز 2008 المعتقل عبد الله الراشدي إلى مستشفى المامونية بعدما دخل في غيبوبة طويلة، في نفس الوقت كانت تكسر عظام عائلات المعتقلين من طرف قوات القمع بالرباط أمام البرلمان ومندوبية السجون إذ نقل على إثرها كل من أم المعتقل يونس السالمي وأخت المعتقل جلال القطبي وأب المعتقل محمد جميلي وأب المعتقل خالد مفتاح إلى مستشفى إبن سينا . أما يوم الخميس 24 يوليوز فقد أغمي على كل من المعتقل محمد جميلي ويونس السالمي وتم نقلهم إلى مستشفى المامونية بمراكش ولحدود كتابة هذا البيان لا زالا يتلقيان الإسعافات الضرورية .
إن الهيأة الوطنية للتضامن وهي تتابع هذا الوضع الصحي الخطيرالذي أصبح ينذر باستشهاد هؤلاء المناضلين مثلما استشهد قبلهم وبنفس الملابسات تقريبا العديد من شهداء الشعب المغربي، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
تحياتها :
ü لنضالات العائلات وصمودها ووحدتها في معركة موازية لمعركة أبناءها.
ü لنضالات ودعم اللجان المحلية للتضامن بالمغرب والخارج، وكل المتضامنين مع المعتقلين السياسيين.
ü لجميع المناضلين المضربين عن الطعام الوطني الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين السياسيين.
إدانتها :
ü للقمع الذي تعرضت له عائلات الطلبة المعتقلين خلال برنامجها النضالي بالرباط الذي امتد من يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 إلى غاية 24 منه.
استنكارها :
ü للتعامل الذي مورس على العائلات من طرف احمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان خصوصا الضغط على العائلات بهدف إيقاف الإضراب عن الطعام مقابل تحقيق مطالب المضربين ، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعته مندوبية السجون.
ü لعدم الشروع في تطبيق الوعود التي قدمتها مندوبية السجون إلى العائلات، مما يعني الاستهتار وضرب حق المعتقلين في الحياة في السلامة الجسدية.
ü رفض إدارة السجن المدني بمراكش لطلب العائلات القاضي بزيارة أبناءها المضربين عن الطعام قصد إيصالهم وعود مندوبية السجون.
ü لرفض مندوبية السجون لقاء أعضاء الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش صباح اليوم والذي كان الهدف منه حث الإدارة على السماح للعائلات بالزيارة المستعجلة لأبنائها وكذا فتح المجال لهيئة التضامن لزيارة المعتقلين.
دعوتها

ü لكافة الهيئات الديموقراطية بالداخل والخارج للمزيد من النضال والتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش ومع عائلاتهم حتى إطلاق سراحهم، وإنقاذ أرواحهم.

ليست هناك تعليقات: